مفتي تشاد: الفتوى الرشيدة مرتبطة بالواقع والدفاع عن فلسطين أولوية الأمة

مفتي تشاد: أهمية الفتوى المرتبطة بالواقع في الندوة الدولية لدار الإفتاء
قال الشيخ أحمد أبو النور، مفتي تشاد، في كلمته بالندوة الدولية الثانية لدار الإفتاء، إن الفتوى لم تكن يوماً منفصلة عن الإنسان أو بعيدة عن واقعه، بل جاءت لتحقيق مقاصد الشريعة، مستشهداً بقول الله تعالى: “يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر”، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “يسروا ولا تعسروا”.
وأضاف أن الفتوى الرشيدة هي التي تنزل النص الشرعي على الواقع، وتراعي حال الناس ومآلات الأحكام، مستشهداً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من يرد الله به خيرا يفقه في الدين”.
وأوضح أن الدين يتناول قضايا الواقع المعاصر بما فيها من تحديات، مستدلاً على ذلك بأهمية الاجتهاد الجماعي وفق أصول الشريعة وثوابتها، بما يحافظ على مقاصدها العليا.
واختتم الشيخ أبو النور كلمته بالإشارة إلى قضية المسلمين الكبرى، مؤكداً الإصرار على دعم فلسطين الحبيبة عامة، وغزة خاصة، باعتبارها قضية مركزية للعالم الإسلامي.
مفتي تشاد: الفتوى الرشيدة مرتبطة بالواقع والدفاع عن فلسطين أولوية الأمة
وأكد الشيخ أحمد أبو النور أن الفتوى ليست مجرد رأي فقهي نظري، بل هي أداة عملية تهدف إلى توجيه الناس نحو الخير، وحماية مصالحهم في حياتهم اليومية، مع مراعاة التغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يعيشها الإنسان المعاصر. وأوضح أن الاجتهاد في ضوء الواقع لا يتناقض مع ثوابت الشريعة، بل يضمن استمرارية الأحكام وتحقيق العدالة والمصلحة العامة.
وأشار إلى أن من أهم أولويات الفتوى المعاصرة التعامل مع القضايا المصيرية التي تواجه الأمة الإسلامية، وعلى رأسها قضية فلسطين، داعياً إلى التضامن والتلاحم للدفاع عن حقوق المسلمين ومقدساتهم، واعتبار نصرة فلسطين مسؤولية جماعية لكل الأمة.








