آراء

هنادي الوليلي تكتب: الأم الثائرة تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ المرأة المصرية

صفيه زغلول، زوجة سعد زغلول، كانت من أوائل النساء اللاتي نادين بالحقوق السياسية والاجتماعية للمرأة المصرية. ولدت صفيه زغلول في عام 1878، وكانت ابنة مصطفى فهمي باشا، رئيس وزراء مصر السابق.

تزوجت صفيه زغلول من سعد زغلول، أحد قادة الحركة الوطنية المصرية، وكانت شريكة حياته في النضال الوطني. كانت صفيه زغلول امرأة قوية ومؤثرة، لعبت دورًا كبيرًا في دعم زوجها في نضاله السياسي.

في عام 1919، قادت صفيه زغلول مظاهرة نسائية كبيرة في القاهرة، طالبت فيها بالحقوق السياسية للمرأة المصرية. كانت هذه المظاهرة من أوائل المظاهرات النسائية في مصر، وكانت بداية لحركة نسائية قوية في البلاد.

صفيه زغلول كانت أيضًا من أوائل النساء اللاتي أسسن جمعيات نسائية في مصر، وكانت من أوائل من نادين بالحقوق التعليمية للمرأة.

كانت صفيه زغلول امرأة مبدعة ومؤثرة، تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ المرأة المصرية.

توفيت صفيه زغلول في عام 1947، ولكنها تركت وراءها إرثًا كبيرًا من النضال والتضحية. كانت صفيه زغلول مثالًا للمرأة القوية والمؤثرة، وكانت من أوائل النساء اللاتي ساهمن في بناء المجتمع المصري الحديث.

صفيه زغلول كانت الأم الثائرة، التي ناضلت من أجل حقوق المرأة المصرية، وكانت شريكة حياتها في النضال الوطني. كانت صفيه زغلول امرأة قوية ومؤثرة، تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ المرأة المصرية.

هنادي الوليلي تكتب: الأم الثائرة تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ المرأة المصرية

زر الذهاب إلى الأعلى