مجلس إدارة نقابة المناجم: ثقل مصر السياسي أعاد الاستقرار للمنطقة وجنبها ويلات الصدام

كتب عبدالعظيم القاضي
أكد مجلس إدارة النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات برئاسة محمد سماره ، أن الدولة المصرية لعبت دورًا محوريًا خلال الفترة الأخيرة في دعم جهود التهدئة الإقليمية، وصولًا إلى هدنة ووقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يعكس ثقل مصر السياسي ودورها التاريخي في إرساء دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأوضح سماره، أن مصر ستظل عنصر توازن رئيسي في المنطقة، وستواصل جهودها الدبلوماسية للحفاظ على الأمن الإقليمي، بما يخدم مصالح الشعوب العربية.

معادلة الأمن
اضاف ناجح جمعة، الأمين العام للنقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات، أن نجاح التهدئة بين أمريكا وإيران يعكس قوة التأثير المصري في معادلة الأمن الإقليمي، لافتًا إلى انها خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار في المنطقة، ويعكس بوضوح قوة التأثير المصري في إدارة التوازنات الإقليمية.
بؤر التوتر
وأوضح أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تستهدف منع تفجر الأزمات واحتواء بؤر التوتر قبل تصاعدها، وهو ما ظهر جليًا في هذا الملف الذي كان ينذر بتداعيات خطيرة.
وأشار إلى أن استمرار التوتر بين واشنطن وطهران كان سيؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة اقتصاديًا وأمنيًا، وهو ما يجعل نجاح التهدئة إنجازًا مهمًا ليس فقط للأطراف المعنية، بل لكافة دول المنطقة.

ثوابت السياسة المصرية
كما ثمّن أشرف شحاته، أمين صندوق النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات، بيان الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن وقف إطلاق النار، مؤكدًا أنه يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم السلام والاستقرار، والسعي الدائم لتجنب الصراعات.
اضاف، أن مصر كانت ولا تزال حريصة على تغليب صوت العقل والحوار، والعمل على احتواء الأزمات ومنع تفاقمها، مشددًا على أن القيادة السياسية تتحرك وفق رؤية متزنة تهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل، وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الصراعات.
وشدد على رفض مصر القاطع لأي اعتداءات إيرانية على دول الخليج العربي، مؤكدًا أن أمن دول الخليج يُعد خطًا أحمر وجزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وأن القاهرة تقف دائمًا داعمة لأشقائها في مواجهة أي تهديدات تمس استقرارهم.
مجلس إدارة نقابة المناجم: ثقل مصر السياسي أعاد الاستقرار للمنطقة وجنبها ويلات الصدام








