دنيا ودينأهم الأخبار

ما دمت بين يديكم فالهنا مددي .. محمد وسام يتألق بقصيدة محبة في سيدي أبي الحسن الشاذلي

فوقية ياسين

في سكونٍ مهيب يقطعه الذكر وتردده القلوب قبل الألسنة، توافد المريدون والعلماء إلى حميثرة لإحياء ذكرى مولد أبو الحسن الشاذلي، في حضور لافت لقيادات الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء المصرية استعدادًا لإحياء الليلة الختامية غدًا الجمعة.

وعلى هامش الاحتفالات، لفت الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء وأحد أبناء الطريقة الصديقية الشاذلية، أنظار الحضور داخل ضريح سيدي أبي الحسن الشاذلي، حيث قدّم مجموعة من المدائح النبوية التي عبّرت عن أجواء المحبة والابتهاج بهذه المناسبة.

 

كما أنشد الدكتور محمد وسام عددًا من المدائح الصوفية، من بينها:

“ما دمتُ بين يديكم فالهنا مددي.. والبسطُ حاليَ والأفراحُ طوعُ يدي”،

وسط تفاعل كبير من الحضور الذين شاركوا في حلقات الذكر والابتهالات.

كرامات الشيخ أبو الحسن الشاذلي

يقول الدكتور عبدالحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق عن كرامات أبو الحسن الشاذلي: «لما قدم المدينة زادها الله تشريفًا وتعظيمًا، وقف على باب الحرم من أول النهار إلى نصفه، عريان الرأس، حافي القدمين، يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسئل عن ذلك فقال: حتى يؤذن لي، فإن الله عز وجل يقول: (يا أيُّها الذينَ آمَنُوا لا تَدْخُلوا بيوتَ النبي إلا أن يؤذَنَ لكم) فسمع النداء من داخل الروضة الشريفة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام.

زر الذهاب إلى الأعلى