ناجح جمعة: التقارب الحضاري بين القاهرة وبكين قاعدة صلبة لبناء جيل من الشباب قادر على قيادة المستقبل

كتب عبدالعظيم القاضي
اكد ناجح جمعه الامين العام للنقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات ان زيارة الرئيس الصيني الأولى للقاهرة منذ 10 سنوات بالتزامن مع الذكرى الـ 70 العلاقات الدبلوماسية، تمثل فرصة يجب استغلالها بعيداً عن الأوصاف الدبلوماسية التقليدية، فالشارع والسوق والشباب ينتظرون مردوداً ملموساً لهذه الزيارة.
وثمّن، الامين العام للنقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر الموقف الصيني الداعم للحقوق التاريخية والمائية لمصر في نهر النيل، فضلاً عن الموقف المشترك الداعم للقضية الفلسطينية وحفظ الأمن والسلم الإقليميين، مشيراً إلى أن التقارب بين الحضارتين يشكل قاعدة صلبة لبناء جيل من الشباب قادر على قيادة المستقبل.
واشار ناجح جمعه الى أن الصين تبحث عن حليف موثوق ومصر تبحث عن شراكة تنموية ندية قائمة على الربح المشترك، وهذه الزيارة هي اللحظة المناسبة للانتقال من التوافق السياسي إلى مرحلة التعاون والمصلحة معاً.
وشدد على أن السياحة الصينية هي الشريان الحيوي الأسرع تأثيراً في الاقتصاد والشارع، حيث يرى السائح الصيني في مصر مرآة حضارية لأمته، مشيراً إلى أن جذب السياحة الصينية لا يضخ فقط عملة صعبة مباشرة في المتاجر والمقاصد الأثرية، بل ينقل الصورة الحقيقية للاستقرار المصري ويحقق قوة ناعمة تسند الشراكة الاقتصادية.
ولفت ناجح جمعه، إلى الأهمية البالغة للتبادلات الثقافية والرياضية والشبابية التي نصت عليها رؤية القيادة السياسية في البلدين، مشيداً بالتعاون الملموس في مجالات التعليم المهني والتكنولوجي وتدريس اللغة الصينية، بالإضافة إلى التنسيق الرياضي والثقافي المتبادل.
وأوضح أن القمة بين الزعيمين تُمثل فرصة بالغة الأهمية لتعزيز أطر التعاون المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية، والتكنولوجية، والتنموية، فضلًا عن تنسيق المواقف السياسية حيال القضايا الإقليمية والدولية المعقدة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم، وتأكيد الدور المحوري للقاهرة وبكين في دعم استقرار السلم الدولي وصوت دول الجنوب العالمي.

وشدد على أن الشراكة المصرية الصينية المعاصرة تمتد جذورها لتشمل أبعادًا تنموية وثقافية ودبلوماسية واسعة، معربًا عن ثقته في أن مباحثات الرئيسين السيسي وشي جين بينج ستفتح آفاقًا جديدة غير مسبوقة للتعاون المثمر، وتعيد إحياء روح التضامن الأفروآسيوي لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية العالمية الراهنة، بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين.
ناجح جمعة: التقارب الحضاري بين القاهرة وبكين قاعدة صلبة لبناء جيل من الشباب قادر على قيادة المستقبل








