أهم الأخبارالدولة

محمد أنور السادات: لا تمكين حقيقي دون تعليم.. ومحو الأمية جزء من حماية حقوق الإنسان

 

كتبت _نجوى ابراهيم

أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن التعليم ليس مجرد خدمة تقدمها الدولة، وإنما حق أصيل من حقوق الإنسان، وركيزة أساسية لتمكين المواطن من معرفة حقوقه وممارستها والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

وقال السادات، بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يوافق 8 سبتمبر من كل عام، إن مواجهة الأمية لا ينبغي أن تُختزل في تعليم القراءة والكتابة فقط، موضحًا أن حرمان الإنسان من التعليم يحد من قدرته على الوصول إلى المعلومات والخدمات، وفهم القوانين، والحصول على فرص عمل عادلة، كما يزيد من احتمالات تعرضه للتهميش والاستبعاد.

وأضاف أن مكافحة الأمية تمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة حماية حقوق الإنسان، باعتبار أن التعليم يرتبط بصورة مباشرة بقدرة الفرد على الوصول إلى حقوقه والاستفادة منها، وتعزيز مشاركته في المجتمع.

وأشار السادات إلى أن مفهوم محو الأمية نفسه يحتاج إلى التطوير بما يتواكب مع التحولات المتسارعة، بحيث لا يقتصر على المهارات الأساسية في القراءة والكتابة، وإنما يشمل أيضًا المهارات الرقمية والقدرة على التعامل مع المعلومات والتكنولوجيا، إلى جانب المهارات التي تساعد الإنسان على التعلم والعمل والاعتماد على الذات.

وشدد على أن نجاح سياسات محو الأمية لا ينبغي أن يقاس فقط بعدد من اجتازوا برامجها، وإنما بمدى قدرتها على فتح مسار مستدام أمامهم نحو التعليم والتدريب والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن بناء مجتمع يحترم حقوق الإنسان يبدأ بضمان حق كل مواطن في التعليم، والعمل على ألا تتحول الأمية إلى حاجز يحول دون تمتعه بحقوقه أو مشاركته الفاعلة في المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى