مخاطر الشائعات والحروب الحديثة على الأمن المجتمعي ندوة بإعلام القليوبية

كتب يوسف عبداللطيف
نفذ اليوم مجمع إعلام القليوبية بالتعاون مع مجلس مدينة كفر شكر و مديريتي الأوقاف والشباب والرياضة بالقليوبية وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار ، ندوة تثقيفية حول ” مخاطر الشائعات والحروب الحديثة على الأمن المجتمعي ” ، تحت رعاية معالي السفير / علاء يوسف – رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ، وتوجيهات اللواء أ . ح / تامر شمس الدين – رئيس قطاع الإعلام الداخلي ، و تحت إشراف أ / ريم حسين عبد الخالق – مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية
حاضر في الندوة كل من :
د / جيهان فؤاد – دكتوراة التنمية الاجتماعية والاقتصادية جامعة القاهرة ومحامية بالنقض ومقرر فرع المجلس القومي للمرأة السابق بالقليوبية
فضيلة الشيخ الدكتور / إسلام عنتر – إمام وخطيب بإدارة أوقاف كفر شكر
أ / نوار عبد السلام نوار – مدير عام المتابعة بهيئة محو الأمية وتعليم الكبار بالقليوبية
بدأت الندوة بكلمة ريم حسين عبد الخالق – مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية ، مؤكدة أن هذه الندوة تأتي في إطار اهتمام قطاع الإعلام الداخلي برفع الوعي المجتمعي بمخاطر الشائعات حيث أصبحت المعلومات نفسها سلاحًا ، والشائعات أداة لتشكيل الوعي وتوجيه الرأي العام.
وأكدت أن أخطر ما في الشائعات أنها لا تستهدف نقل معلومة خاطئة فحسب ، بل تسعى إلى صناعة حالة من الخوف والارتباك وفقدان الثقة وإثارة الانقسام داخل المجتمع ، مشيرة إلى أن سرعة انتشار المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي جعلت مسؤولية المواطن أكبر من أي وقت مضى .
فمواجهة الشائعات تبدأ من قاعدة بسيطة لكنها شديدة الأهمية: ” لا تصدق كل ما تسمع ولا تنشر كل ما تقرأ ” ، وإنما يجب التحقق من مصدر المعلومة والرجوع إلى الجهات الرسمية وعدم الانسياق وراء المحتوى الذي يستهدف إثارة الغضب أو الخوف أو التشكيك.
فمعركة الوعي مسؤولية وطنية مشتركة، والانتصار فيها يبدأ بعقل يرفض التضليل ووعي لا تسمح له الشائعة بأن يصبح أداة في يد الآخرين .
ومن جانبه ، أكد ، نوار عبد السلام ، أن الأمية في عصرنا الحديث لم تعد تُقاس بعدم القدرة على القراءة والكتابة فحسب، بل بات لها وجهٌ أكثر خطورة يتمثل في فقدان الوعي؛ فأن يجهل الإنسان كيف يتحقق من معلومة، أو ينساق خلف شائعة، أو يعجز عن التمييز بين الحقيقة والتضليل، يعني أنه يفتقد أحد أهم أدوات حماية نفسه ومجتمعه. ومن هنا، أصبح الوعي ضرورة لا تقل أهمية عن التعليم ، لأن المعرفة التي لا تصنع وعيًا تظل ناقصة والإنسان غير الواعي قد يتحول ، دون أن يدري ، إلى أداة لنشر الفوضى وصناعة الخطر ، لذلك فإن مواجهة الأمية الحديثة لا تبدأ من محو الأمية الأبجدية فقط، وإنما تمتد إلى بناء عقلٍ قادر على الفهم، والتحليل، والتحقق، واتخاذ القرار .
ومن جانبها ، أكدت ، د / جيهان فؤاد ، أنه في عصر الحروب الحديثة لم يعد كل مواطن مطالباً بحمل السلاح ولكنه مطالب بحماية عقله ، فالكلمة قد تبني وطناً وقد تهدمه والوعي أصبح خط الدفاع الأول عن أمن الأوطان واستقرارها .
إن معركة اليوم ليست معركة حدود بل معركة عقول ومن يربح الوعي يربح المستقبل ، حيث يفشل العدو في اختراق الحدود يحاول اختراق العقول لذلك يبقى الوعي أقوى أسلحة الوطن .
أعد وأدار اللقاء إنتصار محمد عواد – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية
قام بالتوثيق الإعلامي زينب قاسم السيد – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية
مخاطر الشائعات والحروب الحديثة على الأمن المجتمعي ندوة بإعلام القليوبية








