محمد سمارة: جندي مصري أبكى أعداءه احتراماً له بعد استشهاده

كتب عبدالعظيم القاضي
اكد محمد سمارة رئيس النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات، ان نصر اكتوبر وتضحيات ابناء الوطن محفورة في الذاكرة ولايمحوها الزمن مهما طالت الايام،مشيرا الى ان تلك الذكريات والمواقف الخالدة ليست خواطر عابره بل هى راسخة في وجدان الأجيال كرمز للشموخ والكرامة الوطنية وذلك بشهادة اعداء الوطن.
وضرب رئيس النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات مثلا على ذلك بمقاتل مصري أبكى أعداءه احتراماً له بعد استشهاده.

وقال سمارة ان من اعجب ماحدث في اكتوبر قصة شهيد أكتوبر الذي أجبر عدوه على إطلاق 21 طلقة تحيةً لشجاعته.
قال سمارة، فى برلين سنة ١٩٩٦ قدم رجل اعمال يهودي شهادة حق تثبت بطولة فريدة لجندي مصري،
فقد فوجىء الوفد المصرى وفى مقدمتهم عزيزة فهمي سفيرة مصر بألمانيا عام ١٩٩٦ برجل أعمال يهودي يعيش في المانيا يضع لهم على الترابيزة سلسلة مفاتيح وبطاقة وخطاب وقال لهم هذه الاشياء احتفظت بها من حرب اكتوبر وهى تخص الجندى سيد زكريا خليل.
قال المحارب اليهودي، ان هذا الجندي اربك جميع الحسابات الاسرائيلية واجبر القوات الإسرائيلية ان ترسل طائرة مظلات لموقع المعركة، فقام المجند البطل بإصابة الطائرة بقذيفة موجهة جعلت الجنود يقفذون واحدا تلو الاخر والمجند يلتقطهم بالرصاص حتى اسقطهم جميعا صرعي.
بعدها أرسل الجيش الإسرائيلي كتيبة صاعقة مكونة من ١٠٠جندي وطائرة هليوكوبتر لمحاصرة المجموعة المتبقية من المصريين وأرسلوا نداءات للاستسلام لكن قائد المجموعة وقتها رفض التسليم فاستشهد وباقي مجموعته وبقي على قيد الحياة سيد زكريا ومجند آخر، وظل المجندين يقاتلان حتى استشهد احدهم وبقي سيد يحارب وحده ليلاً حتى ظن الاعداء أنهم يحاربون مع كتيبة كاملة.
بعدها تسلل جندي اسرائيلى لسيد من الخلف واطلق على ظهره دفعة من الرصاص فأوقعه شهيداً حينها لم يصدق أنه انتصر على ذلك البطل.
وتساءل المقاتل الاسرائيلي بينه وبين نفسه ما كل هذه البطولة لتلك المجند ففكر في الاحتفاظ بمتعلقات الجندي الجسور وقام بدفنه اكراماً لشجاعته ثم اطلق في الهواء ٢١ طلقة كتحية عسكرية تضرب لكبار العسكريين المقاتلين.
بعد مرور اعوام من الإحتفالات شعر المجند اليهودي الذي اصبح رجل أعمال في المانيا بالتقصير في حق هذا البطل ودفن حكايته رغم بسالتها فقرر أن يذهب لمقابلة السفير المصري ويسلمه متعلقات البطل المصري ويطلب منه تكريم ذكراه.
وطالب محمد سمارة، بضم تلك النماذج في الكتب الدراسية تخليدا لذكرى تلك الابطال من جانب،ومن الجانب الاخر دعوة للوطنية الناصعة والانتماء والاخلاص لتراب مصر، واثباتا للأجيال ان بسالة الجندي المصري الجسور ستظل نموذحا فريدا على نر العصور والازمنة، رحم الله شهداء الوطن.
محمد سمارة: جندي مصري أبكى أعداءه احتراماً له بعد استشهاده








