طلب مني ابني ياسين الانضمام الي فريق لتعلم كرة القدم التي يهواها ، فبدأت رحلة البحث عن اماكن الاختبارات حتي يستطيع الالتحاق بالدوري لمواليد 2005 ، رغبة مني في تحقيق رغبته ، بحثت كثيرا وسألت اكثر ، البعض لم يهتم والبعض الاخر ارشدني علي أحد الطرق ، حتي وصلت الي ملعب “الشادر بغمرة” وجدت به أبناء صغار مثل “ياسين “يحلمن نفس الحلم ويرغبن في التعلم .
ولكن للاسف وجدت الملعب يحتاج إلى الصيانة والاهتمام .
والسؤال هنا لماذا لا يكون هناك جهة تابعة لوزارة الشباب والرياضة تأخذ كل قطعة أرض صغيرة تابعة للدولة في كل حارة أو حي وتجعلها متنفس لابنائنا ، للعب كرة القدم به .
ان الاهتمام بالرياضة وامتصاص طاقة الصغار في امر مفيد يقضي علي الفراغ والسمنة ، وتكسبهم اللياقة والمهارة .
لا اقول نفعل كما فعلت البرازيل فهم يبنون الملاعب فوق البيوت وناطحات السحاب بل نبدأ فهناك تل روضة السيدة “تل العقارب سابقا” بالسيدة زينب هناك قطعة أرض بجوار مترو انفاق محطة السيدة تصلح أن تكون ملعب كرة قدم وتكون متنفس رياضي للشباب فهل من مستجيب.
بقلم : عبير الغازي عضو مجلس ادارة النقابة العامة للبريد وامينة المراة