من قرأ القرآن مُتّع بعقله

سبحان الله العظيم فضل صاحب القران وميزة عن جميع خلقه فى الدنيا والاخرة ففى الاخرة الناس تجمع فى مقامٍ واحد يوم القيامة
إلا حافظ القرآن
مع الملائكة..!
مع السفرة، الكرام، البررة
كل النّاس يفرّون
من بعضهم يوم القيامة!
إلا حافظ القرآن
يبحث عن والديه ؛
ليلبسهم تاج الوقار
لا يكتفى القرآن بإيصالك للجنة

بل لايزال معك فيها تقرأوه حتى تصل لأعلى درجاتها
(اقرأ، وارتَقِ، ورتِّل)

لو علم المقصر مع القرآن
ما الذي ينتظره من نعيم حين يشرع في التلاوة ماتردد والله لحظة ..!!

العاجز عن (تلاوة) شئ من كتاب الله ..
تجاوزته “مواطن الأنس” وهو قادر على الظفر بها
ومن بركة القرآن فى الدنيا
أن الله تعالى يبارك في عقل قارئه وحافظه . .

فعن عبد الملك بن عمير :
( كان يقال إن أبقى الناس عقولا قراء القرآن ) ،
وفي رواية 🙁 أنقى الناس عقولا قراء القرآن ) ‘

وقال القرطبي رحمه الله :
من قرأ القرآن مُتّع بعقله وإن بلغ مئة !
وقد أوصى الإمام إبراهيم : المقدسي تلميذه عباس بن عبد الدايم – رحمهم الله :
( أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ ) ؛

وقال أبو الزناد 🙁 كنت أخرج من السّحَر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ ) ؛
وقال شيخ الإسلام رحمه الله :
( ما رأيت شيئا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى )

شارك المقال