اللواء عصام البديوى يجري عمليات غربلة لملفات الفساد بشركة السكر

يعكف اللواء عصام البديوى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة السكر ، علي دراسة عدة ملفات شائكة داخل الشركة بحثا عن التطهير واصلاح ما افسده الاخرون على مر الازمنة والايام ،

عمليات الغربلة والتنقية لا تنتهى فى عشية وضحاها وانما ستظل وقتا من الزمن فالاصلاح والنهوض بهذا الكيان ليس امرا هينا

اللواء البديوى تولى المسئولية منذ عدة اشهر قليلة وراهن على حب العمال واخلاصهم له وكانت النتيجه السريعة ، استعان رئيس الشركة الجديد بعدد من الشخصيات الإدارية والقانونية ومعاونى العضو المنتدب للشؤون الفنية المهندس صلاح فتحى الرجل المجتهد والمخلص لشركة السكر وعددا من خارج الشركة لتحدث الفارق بفكر ورؤية جديدة

استعان ببعض الشباب فى المصانع والاقسام والكل يعمل وبشكل متحضر والعمال المخلصين والذين لمسوا الرغبة الجادة من البديوى فى توفير حياة كريمة للعمال،

ولكن يواجه رئيس الشركة الجديد تحديات كثيرة تؤدى إلى الفشل فى عدم تحقيق أهدافه فى التطوير والتأهيل والحفاظ على الشركة وعمالها ،

اول وأكبر هذه المشاكل الهيكل الادارى بعض الكوادر الإدارية والتى تربت على النظام القديم والتى اتخذت الاهمال والمنافع الخاصة شعارها مازالت تبحث عن المصالح الشخصية وكل همهم التجمع فى المكاتب ونقل الاخبار ، فالوقت عندهم ليس للعمل هذة المجموعة صورة متكررة من اخرين دمروا الشركة وقضوا على أصحاب الأفكار والرؤية للنهوض بالشركة من قبل ،

الغريب ان هؤلاء اصبحوا كوادر وقيادات ليس بالخبرة والكفاءة بل بحكم الأقدمية ،
صورة متكررة وعقول متحجره من اصنام سبقتهم تخرج على يديهم كثيرا من الكوادر والتى لا تعرف غير الانبطاح واللهس خلف القيادات لنيل الرضا والتقرب بكل الطرق حتى لو بتقارير باطله ،

فرق كبير بين بعض العناصر والتى أحضرها رئيس الشركة وبين ما هو موجود فى القطاع الادارى ،هناك من يبتكر وينجز وهناك من جعل يومة للحكايات والذكريات الشخصية ،

ولك ان تتخيل أن أحد القيادات الإدارية بالشركة تم تعيين ابنة وهو مازال يدرس ولم يحصل على المؤهل الجامعى مخالفا شروط التعيين هل معقول من يفعل ذلك يستطيع تحمل المسؤلية؟

الملفات كثيرة والاوراق مكتظة بالفساد والكل معروض للبحث والتنقيب وليس هناك موظفا او قياديا فوق القانون ، والايام القادمة سنكشف المستور بالادلة والمستندات ،
Yoast

شارك المقال