وداعا شاعر اتحاد شباب عمال مصر فؤاد حجاج .. يفنى الجسد وتبقى الكلمات راسخة

كتب عبدالعظيم القاضى

فقدت الحركة الثقافية والادبية فى مصر والوطن العربى شعراء وادباء لهم تاريخ ، من بينهم الشاعر الكبير فؤاد حجاج الذى وافتة المنية اليوم السبت، عضو نقابة اتحاد كتاب مصر، الذى بدأ مشواره الأدبي في أواخر الستينيات،

أصدر ديوانه الأول وادي الخوف عام 1971، وأثرى المكتبة العربية على مدار سنوات وسنوات، بالعديد من الدواوين، والمسلسلات الإذاعية، والكتب، والبرامج الشعرية، والمسرحيات وغيرها، إلا أن عمله الأكثر شعبية، والذي ربط اسمه بالجمهور إلى الأبد كان تتر البداية والنهاية لمسلسل “حديث الصباح والمساء” الذي عرض قبل 20 عامًا،

نال فؤاد حجاج جائزة التميز من نقابة اتحاد كتاب مصر عام 2019،

من مؤلفاتة وادى الخوف ،فى المحكمة ،غنوة المطر ،غناوى القلب ، يوميات عبدالعال ، محاكمة شخصيات نجيب محفوظ،

شاعرنا الكبير الوالد الروحى لشعراء وادباء شباب العمال ورئيس القسم الادبى بجريدة العمال فؤاد حجاج عهدناه خلوقا محبا لمن حوله بشوشا مرحا دائم الضحك ،

شخصية لن ينساه من تعامل معه محبا لغيرة مقدرا لتلاميذه، متواضعا ذو علم وخلق ، لم يمحو التاريخ اسمه مهما طالت الايام ،يفنى العمر والجسد ولكن كلماتك واغانيك باقية الى الابد ،

اللهم إنه ضيفك وانت الكريم فاكرم نزله ووسع مدخله وانس وحشته وطيب مضجعه وارحم غربته وبدل سيئاته حسنات اللهم عامله بالإحسان إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا عامله بما أنت اهلآ له فأنت أهل التقوي والمغفرة اللهم اجعله في قبره من الآمنين والمنعمين الي يوم الدين وافرش له من الجنة فرشا بعفوك وجودك وكرمك يا ارحم الراحمين اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر بصحبة حبيبك وشفيعنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،

شارك المقال