الاعلامى محمود عوض يكتب : هانى شاكر وساويرس من السجادة الحمرا لحرب الكواكب 

حالة من الجدل بين المتابعين ومشاهدى البرامج وهى تتابع مشكلة النجوم ال١٩ وحرب الجيل الخامس بين رجل المليارات نجيب ساويرس ونجم الغناء العربى الفنان هانى شاكر  ولعل الخلاف بين اثنين من القامات الفنية من اصحاب الارقام والحسابات بعيد عن خلاف القيم والمبادئ مثلما يحدث على الصفحات والمواقع

فلكل منهم رجالة او بطانته والتى تستغل اشتعال الموقف للوصول إلى أعلى مكسب مادى ومعنوى فلا ساويرس اعطى للوطن ولا هانى غنى للوطن بل بالعكس الاثنين اخذوا من الوطن

ساويرس ومنذ اسابيع قليلة كان حديث الساعة بسبب السجادة الحمراء ورعاية مقصودة ومخططة لاكتشاف الظهور والصدور والاجساد   العارية من المصريين واستقدام البرامج ورصد مكافأة للعشرات وتشجيع الظهور بشكل مبتذل وليس له علاقة لا بالقيم ولابالاخلاقيات مهرجان ليس له علاقة بالفن ولا الفنانين  ومهما كان المسمى لتنشيط السياحة ودعوة للفنانين العرب والاجانب وعرض افلام جريئة تحت مسمى دعم الخريطة السياحية فى مصر
وللاسف كان فيلم الافتتاح مصدر للخلاف خاصة فى عرض جانب من الحياة المعيشية لمصر بل بالعكس انسحب بعض الفنانين اثناء العرض الأول فلم يكن ساويرس راعى للفن ولا الفنانين ولا باحث عن نهضة فنية او داعم لحرية ابداع بل بالعكس كان الحوار والمدخل بخصوص حرب الكواكب ال١٩ يستلزم ضوابط للوصول إلى حلول بدلا من الصدام مع امير الغناء ومفجر الطاقات

ونعود للنقيب هانى شاكر وحوارة عن حفلاته وحروبه المستمرة للحفاظ على الفن والارتقاء بالفنانين ودعم اسر العشرات من اعضاء الفرق الموسيقية  الفنانين  والمتواجدين بدون اعمال او توفير رعاية كافية من النقابة هذة النقابة والتى كان يراسها  الراحل محمد عبد الوهاب والسيدة ام كلثوم اصبحت نقابة بلا خدمات او دعم
النقيب هانى شاكر قائد مدرسة الابداع والمحافظة على التراث لم يقدم شىء سوى البحث عن الشهرة بعد سنوات انطفأ فيها بريق الشهرة وخفقت عنة الاضواء تلك الفترة التى غاب فيها  وظهور اجيال جديدة وانواع جديدة من الفن والفنانين والمواهب الشابة

والسؤال لماذا لم يستغل هذا الطوفان الجديد من الفن لدعم النقابة ويبتكر فى تصنيف هذة المجموعات باشتراكات لدعم النقابة وتشغيل الاف من الموسيقين لمواجهة ظروف الحياة اليومية بدل من صراع التريندات والدخول فى قضايا المقصود منها تريندات  وفلوس الفيس والمواقع وتحقيق اعلى متابعة
ا
لشعب المصرى يعانى من الاسفاف واللغط والهيافة وفقر فيما تقدمة البرامج من افكار ورؤية وابدات تتمشي مع سرعة دوران عقارب الساعة فى العالم من تقدم تكنولوجي واقتصاد ى  ونحن نفكر فى حرب الكواكب ال١٩ ولغة حوار غير راقية بالمرة ولم يرضى عنها المواطن والمتابع للبرامج والتى تستمر فى عرض موضوعات تبعد المواطن عن الواقع ومتابعة النهضة التى تعيشها مصرنا الغالية واختصر اداء البرامج ومحتوياتها اما قضايا اغتصاب او جرائم قتل بشعة وضد الواقع ثم الكاهن الموتور واخير حرب الكواكب وخلاف النقيب ورجل الاعمال

وفى النهاية نفس البرامج ستقوم بدور راعى الصلح بين القامات وسيناريو هانى وساويرس وتبادل الاعتذارات والعبارات التى تدل على عمق العلاقة والصداقة والاحترام المتبادل وخلاف صحى للصالح العام فيلم هندى معروف البداية والنهاية

لكن فى النهاية ماذا قدم ساويرس للبلد من خدمات
وماذا قدم هانى شاكر من جديد واين الشباب فى هذة المنظومة من الدعم والخدمات اعلانات ساويرس وشقق ونوادى وشركات ساويرس لمجموعة معينة والنقيب على نفس النهج

ارحموا ملايين من الشعب الغلابة فهم الاكثر احتياجا لحياة كريمة والكثير ينتظر دعم صندوق تحيا مصر
لأ ستمرار قاطرة التعمير والتغيير لبناء الشخصية المصرية فى ظل حياة كريمة لك الله ياريس رجال أعمال ومسؤلين يعيشون فى عالم تان ليس له علاقة بالواقع الذى نعيشة

وان كنت اتمنى التفكير فى مشروعات مشتركة لدعم اطفال الشوارع وتوفير مساكن للايواء ومشروعات خدمية بدلا من الخلاف والتريندات من اجل مجموعة ال ١٩ حمو بيكا وشاكوش وكزبرة مجموعة تواجدت وتستمر رضينا ام لم نرضى

فمجموعة ال ١٩ امتداد طبيعى لتواجد التكتوك فى مصر لم تتمكن الدولة من ايقافة بل فكر البعض فى تقنينه ومنع استيراد المكونات
وشكل الموضوع لمجموعة ال ١٩ الشغل الداخلى فى الارياف والحوارى والقرى دون الظهور مؤقتا فى الاماكن العامة  والحفلات الا بتصريح مدفوع مقدما من الوحدة المحلية او فرع نقابة المهن الفنية بالوحدات المحلية التابعة للمحافظة 

الغريب فى الموضوع بعض البرامج الدينية اشتغلت على خلاف النقيب وساويرس والكلام عن الذوق العام واختيار الأغانى والكلمات التى تسمعها الاذن والحلال والحرام للاسف كلة سمك لبن تمر هندى اختلط الحابل بالنابل وكله على كله والمواطن احتار رياضة وفن وثقافة وقضايا واقتصاد برنامج واحد كشكول نضربها فى الخلاط تطلع برامج بتنجان جنان فى جنان لاثقافة ولا تنوير والفلوس بالملايين رسالة من .مواطن مصرى

شارك المقال