مايا مرسي: التمكين الاقتصادي وانعاكسات الارهاب على المرأة قضايا تتبناها مصر .

كتبت – نجوي ابراهيم

شاركت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة ، ورئيسة المجلس الوزاري لمنظمة تنمية المرأة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في فعاليات الحوار التفاعلي حول إنشاء “الصندوق الائتماني المتعدد الشركاء لمنظمة تنمية المرأة لمنظمة التعاون الاسلامي” الذي نظمته المنظمة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة .

رحبت الدكتورة مايا مرسي بجميع المشاركين والمشاركات في هذا الحدث المهم والذي يأتي في الوقت المناسب ، معربة عن سعادتها وفخرها بما حققته منظمة تنمية المرأة حتى الان، و متمنية تحقيق المزيد من الانجازات والنجاحات خلال الفتره القادمة .

واشارت الدكتورة مايا مرسي علي حرص مصر على التفاعل مع آليات منظمة التعاون الإسلامي ولعب دور في دعم أجندتها لتعزيز دور المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي .

ولفتت الي مشاركة مصر وجهودها في هذا المجال من خلال إنشاء منظمة تنمية المرأة ، تلك المنظمة الوليدة والذي استلزمت 10 سنوات من أجل إنشائها.

اضافت أن مصر أعربت عن التزامها الصادق تجاه منظمة تنمية المرأة للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامى منذ اللحظات الأولى، وعبر اتخاذ العديد من الخطوات والقرارات المهمة، لتقديم كافة أوجه الدعم لهذه المنظمة الوليدة والواعدة.

وأشارت رئيسة المجلس اننا تشرفنا باستضافة المقر الدائم في القاهرة الذي جاء بناءً على اقتراح مصري تم الترحيب به من قبل مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي ، مشيرة الى ان هذا المبنى مؤثث بالكامل بجميع متطلبات البنية التحتية والمرافق والخدمات اللازمة.

وقالت الدكتورة مايا مرسي “أن الإرادة السياسية المصرية القوية والحازمة التي تدعم انشاء منظمة تنمية للمرأة كانت واضحة للغاية عندما أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، الالتزام بدفع المساهمات المقدرة لجميع البلدان الأقل نموًا والتي يصل عددها الى “22” دولة سواء صادقت على النظام الأساسي وانضمت بالفعل ، أو تلك التي لم تصدق وهي في طريقها للانضمام ” .

واضافت ان مصر ستسعى ، خلال العامين المقبلين “خلال رئاستها للدورة الثامنة للمؤتمر الوزاري في منظمة التعاون الإسلامي” للتركيز على اثنتين من أكثر القضايا إلحاحًا، الأول هو التمكين الاقتصادي للمرأة خاصة في ظل جائحة كوفيد ، والثاني هو مكافحة الانعكاسات السلبية للإرهاب والتطرف على المرأة .

واشارت الدكتورة مايا مرسي أنه نظرا لأن منظمة تنمية المرأة هي منظمة حكومية دولية ، فإن نجاحها يعتمد على ضمان الاستدامة من خلال تكريس الاهتمام الوطني والدولي والعمل المشترك علي تبادل الحوار وتحديد سبل تمويل الالتزامات والشراكات اللازمة لتحقيق هذه الاستدامة ،معربة عن تطلعها إلى مشاركة الجميع من أجل المساهمة في إنجاح عمل هذه المنظمة وتقديم نموذج يحتذى به.

شارك المقال