قومي الطفولة ينظم ورشة بعنوان “دور الهيئات والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الطفولة في مصر”

كتبت :ميادة فايق

نظم المجلس القومي للطفولة والأمومة ورشة عمل حول ” دور الهيئات والمنظمات الدولية العاملة في مجال الطفولة والأمومة في مصر ” ، تحت رعاية الدكتور طارق توفيق نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان والمشرف على المجلس القومى للطفولة والأمومة، وبحضور ممثلي منظمة اليونيسف ، صندوق الأمم المتحدة للسكان، هيئة إنقاذ الطفولة، منظمة الهجرة الدولية، منظمة الصحة العالمية، هيئة كير مصر، منظمة العمل الدولية ، بلان انترناشيونال، المفوضية السامية لشئون اللاجئين، تير دي زووم، منظمة الأمم المتحدة للتنمية والعلم والثقافة، مفوضية الاتحاد الأوروبي في مصر، منظمة الغذاء العالمي، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والمجلس العربي للطفولة والتنمية .

ومن جانبها أكدت سمية الألفى رئيس الإدارة المركزية للمتابعة بالمجلس القومي للطفولة والأمومة أن المجلس له دوراً اصيلاً بناءاً على قرار إنشائه رقم 54 لسنة 1988 في التعاون والتنسيق بين الجهات الدولية والإقليمية المعنية بمجالات حماية ورعاية حقوق الطفل والأم ، وإعداد السياسات والأستراتيجيات والخطط الوطنية ومتابعة تنفيذها بالشراكة مع جميع الجهات المعنية والمنظمات الدولية والمجتمع المدنى ، مع وجود آلية وطنية للرصد والإحالة للأطفال المعرضين للخطر من خلال خط نجدة الطفل 16000.

وأوضحت أن ورشة العمل تهدف إلى فتح آفاق جديدة لدعم الأهداف الوطنية في مجال الحماية الاجتماعية ، ومتابعة تنفيذ الإطار الاستراتيجي للطفولة والأمومة في مصر (2018- 2030) ، وعرض لجهود وأولويات عمل المجلس القومي للطفولة والأمومة في المرحلة القادمة ، والتعرف على التحديات التى تواجه تنفيذ الأهداف المرجوة من تلك الاستراتيجيات والخطط التنفيذية لها ، بالإضافة إلى اقتراح الحلول وطرح أفكار جديدة لتخطى هذه التحديات، وبحث سبل التعاون مع الجهات والمنظمات الدولية خلال المرحلة القادمة لتحقيق المصلحة الفضلى للطفل .

وتم خلال ورشة العمل بحث سبل التشبيك بين المجلس القومي للطفولة والأمومة والجهات الشريكة من جهة، وبين الجهات الشريكة وبعضها البعض من جهة أخرى إنفاذ حقوق الطفل ورعايته ، كما عرض ممثلو الهيئات والمنظات الدولية العاملة في مجال الطفولة والأمومة بعض الجهود والشراكات مع المجلس في هذا المجال ، بالإضافة إلى التأكيد على استمرار العلاقات الجيدة والمثمرة بين الجهات الشريكة ، والاتفاق على محاور العمل المستقبلي المشترك لدعم جهود حماية ورعاية ونماء الأطفال في مصر ،و الخطوات التنسيقية الميسرة للعمل .

واستعرض مديرو البرامج أهم انجازات وجهود المجلس والأهداف التى يسعى إليها ودوره الأساسي الذي يتمثل في وضع السياسات والاستراتيجيات على المستوى القومي والخطط الخاصة بالطفولة والأمومة ومتابعة تنفيذها ، والتنسيق بين أجهزة الدولة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدنى فضلا عن المنظمات الدولية العاملة في مجال تنمية أوضاع الطفولة والأمومة ، بالإضافة إلى تنفيذ المجلس مبادرات قومية وبرامج لتصبح نماذج تجريبية لتحسين أوضاع الطفولة والأمومة ومنها : مناهضة عمل الأطفال ، التربية الإيجابية ، وتنمية الطفولة المبكرة ، وبرنامج التنمية الشاملة بمنشأة ناصر ، حملات القضاء علي زواج الأطفال ، وبرنامج منتدى الطفل المصري ، وبرنامج تفعيل دور المجتمع المدني ، برنامج تمكين البنات ” دوي ” ، مناهضة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث) ،مناهضة الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية.

وطالب ممثلو الهيئات والمنظمات المشاركون في ورشة العمل من المجلس القومي للطفولة والأمومة ضرورة إعداد دراسة للتعرف على أوضاع الطفولة في مصر ، وكذلك دراسة حول الواقع الإعلامي للأطفال وإصدار دليل استرشادى حول المبادئ المهنية لمعالجة قضايا حقوق الطفل إعلامياً ، والتركيز على قضية عمالة الأطفال التى تعد إساءة للطفولة ،والعمل على مخرجات الخطة الوطنية لإنهاء عمل الأطفال وإنفاذ القوانين والتوعية بها ،و تغيير التشريعات طبقاً لمصلحة الطفل ،ودعم الأسر اقتصاديا لمنع التسرب من التعليم بهدف الحد من ظاهرة عمالة الاطفال، والتركيز على تنفيذ برامج لتدريب المدربين لنبذ التنمر و التمييز.

وأوصى المشاركون بأهمية رعاية الأطفال المعثور عليهم ، وتوفير رعاية أسرية بديلة ورفع الوعي المجتمعي بأهميتها ، وتفعيل الدليل الإجرائي لحماية اللاجئين ، والتوسع في التعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى ، وتطوير الجهود السابقة التى أثبتت نجاحها في القضايا الملحة على أرض الواقع كمبادرات مناهضة تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث ،ومناهضة زواج الاطفال ،والاعتماد على لجان حماية الطفولة التى تعد الآلية الوطنية لرصد الأطفال في خطر على مستوى القرى والنجوع بكافة المحافظات ، والاهتمام بالطفولة المبكرة والتربية الإيجابية ، ومناهضة الهجرة غير الشرعية للأطفال ، والتركيز على الصحة النفسية للأطفال وصحة المراهقين ، والتوعية بالتغيرات المناخية وتأثيرها على حقوق الطفل ، وحماية الأطفال من مخاطر التكنولوجيا خاصة مواقع التواصل الاجتماعى بهدف حمايتهم من أضرارها .

شارك المقال