الألعاب الفردية مظلومة

 

بقلم…. وسام الجمال

 

فوجئت علي صفحات السوشيال ميديا بخبر مفاده أن لاعبين من مصر في لعبة رفع الأثقال حققا ٦ ميداليات ذهبية في بطولة العالم التي تقام بالمكسيك.

وهي كلها أخبار فردية من أشخاص بصور اللاعبان وهما رحمه أحمد ومحمود حسني ولكن.

خطر الي بالي سؤال لاعب رفع الأثقال او اي رياضه فردية يتكلف مصاريف هائلة ونظام غذائي معين لكي يستطيع تحقيق البطولات فمن يقوم بالصرف عليهم في ظل انعدام الإعلان عن فوزهما وتجهيز احتفالية لهم ولاقرانهم خلال استقبالهم وقد رفعوا اسم مصر عاليا. وماهي المكافآت المرصودة لهم هل تأتي مثل لاعب كرة قدم درجة ثالثه اعتقد لا.

وهل سيتم استضافتهم في برامج التوك شو لتعريف الناس بهم أم الاعتماد على السوشيال ميدايا في حين أم لاعب فاشل في منظومة كرة القدم الفاشلة يتم استضافته واحتسابه بطل قومي وهو لم يحقق شيء سوي الفشل.

ارجو من السادة المسئولين النظر لهولاء الاعبين بعين الاعتبار حتي لانجدهم يلعبون بأسماء دول اخري تقدم لهم المال والحياة الكريمة.

انقذوا الألعاب الفردية من استحواذ كرة القدم الفاشلة علي كل الامكانيات أين رجال الأعمال لماذا لايقومون بتبني تلك المواهب بجانب الدولة حتي لايتركوا اسم بلدهم.

وماهو وجه المقارنة بينهم وبين لاعبين فشلة لايحققون شيء ويكرمون ويحصلون علي الملايين ومشاهير ونعود ونقول قيس علي هذا الناجحون في كل المجالات رياضية وعلمية وغيره بالفنانين ولاعبي كرة القدم الفشله.

هل نلوم عليهم أن لعبوا باسم دولة تانيه ام نلوم علي أنفسنا لأننا تجاهلناهم.

دعوة لتكريمهم ومنحهم المكافآت التي يستحقونها وإظهار إنجازهم حتى لانراهم بإعلام دول اخري ونتهمهم بالخيانه.

عندنا في مصر مواهب في كافة الالعاب والمجالات لماذا لايتم رعايتهم ام ان الرعاية لكرة القدم التي لاتحقق شيء.

شارك المقال