وزيرة التضامن تشهد توقيع بروتوكول تعاون لتحسين الخدمات المجتمعية للكفيفات

 

ياسمين ابراهيم

شهدت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، توقيع بروتوكول تعاون بين نادي روتاري التحرير وجمعية النور والأمل ضمن مشروع “رؤية حياة”.

يهدف البروتوكول إلي تحقيق التعاون المثمر بين نادى روتاري التحرير وجمعية النور والأمل لرعاية وتأهيل الكفيفات في مجالات تحسين الخدمات المجتمعية للكفيفات، وسد احتياجات الفتيات الكفيفات من القراءة والإصدارات التي لم تتوافر بطريقة برايل، وعمل زيارة لعضوات وأعضاء النادي لمعرض حوار في الظلام في جولة لمدة 60 دقيقة لمحاكاة حياة الكفيفات وكيف يتعاملن مع المجتمع، وتطوير دور الرعاية والضيافة.

كما يشمل توفير مرافق للحركة عن طريق تطبيق موبايل أو تنظيم مجموعة آمنة من السيدات الروتاريات لمرافقة الفتيات بشكل آمن، وتنمية القدرات الأدبية عن طريق تنظيم دورات تدريبية للكفيفات الراغبات في كتابة القصة القصيرة أو المقال، وتوفير احتياجات الفتيات من التدريب على الحرف اليدوية في الجمعية بشكل أمن، وتنظيم قافلة طبية لدار المسنات الكفيفات ودار ضيافة الكفيفات بمدينة نصر.

ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي، التحية للسيدات الكفيفات، حيث كسرن حاجز الصمت والعزلة، ونجحن في تخطي كافة الحواجز بإصرار وعزيمة وقوة وصمود

وأشارت القباج إلي أن جمعية النور والأمل من الجمعيات القليلة التي تخدم تلك الفئة، مؤكدة أن القيادة السياسية تهتم بالأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمع بدأ يتجه لهذه الفئة والجميع يدعمها.

وأفادت وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة لديها ٦٣٠ هيئة تأهيلية بما يشمل مؤسسات إقامة داخلية، ومؤسسات رعاية وتأهيل خارجية، ومكاتب تأهيل، ومراكز علاج طبيعي، ومراكز تأهيل متكاملة، وحضانات تأهيل.

كما يبلغ عدد الأشخاص ذوي الإعاقة المستفيدين من الدعم النقدي أكثر من مليون شخص بتكلفة إجمالية 5,277 مليار جنيه سنويًا،كما تم إصدار بطاقات إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة لحوالي 950 ألف من الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأشارت القباج إلي أن الوزارة معنية في الدورة الـ 27 لقمة الدول الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والتي تستضيف فعالياتها مدينة شرم الشيخ في نوفمبر المقبل بإجراءات الاتاحة للأشخاص ذوى الإعاقة بمكان انعقاد القمة من تجهيز المرافق الخاصة بالقاعات لتكون مناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتهيئة الموقع الإلكتروني للمؤتمر ليكون مناسباً للمستخدمين من الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير مختلف المطبوعات بطريقة برايل، ومترجمين للغة الإشارة، مع توفير الاتاحة البصرية والأجهزة المساعدة لهم، وذلك بالتنسيق مع الوزارات المختلفة.

شارك المقال