المشاط تُشارك في المائدة المستديرة لصندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال

كتبت – عبير ابورية

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، في المائدة المستديرة رفيعة المستوى التي نظمها صندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال UNCDF، بالتعاون مع مؤسسة روكفيلر الدولية غير الهادفة للربح، والتي عُقدت ضمن فعاليات اجتماعات الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة المقامة بنيويورك، والتي شارك فيها العديد من ممثلي مؤسسات التمويل الدولية ومنظمات الأمم المتحدة.

أكدت” المشاط،” ، على العلاقات القوية للحكومة المصرية مع شركاء التنمية كافة سواء متعددي الأطراف أو الثنائيين، والتي تعزز جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم رؤية التنمية الوطنية والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.

وأوضحت “المشاط” ، أن الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ COP27، تضع هدفين رئيسيين للقمة المقبلة في مدينة شرم الشيخ، أولها تحفيز الانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ، وذلك من خلال تحويل ما تعهد به المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل الدولية والقطاع الخاص خلال مؤتمر المناخ بجلاسجو العام الماضي، إلى تدابير واقعية وإجراءات تنفيذية، وثاني الأهداف هو تحفيز جهود التكيف والمرونة من خلال تمويل مشروعات التكيف مع التغيرات المناخية.

وأضافت المشاط، ان الوزارة ، بالتعاون مع الجهات الوطنية، أطلقت المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج “نُوَفِّي”، والذي يضم مجموعة من المشروعات ذات الأولوية في قطاعات المياه والغذاء والطاقة، تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية، وتتنوع المشروعات بين جهود التكيف والتخفيف مع تداعيات التغيرات المناخية.

أشارت وزيرة اتعاون الدولي، إلى أن البرنامج يستهدف توفير التمويلات التنموية الميسرة، والدعم الفني، ونقل التكنولوجيا، ويحفز الاستثمارات من القطاع الخاص.

قالت يتم إعداد دليل شرم الشيخ للتمويل العادل، والذي يعزز التعاون بين مختلف الأطراف ذات الصلة لوضع إطار يعزز التمويل المناخي، لافتة إلى أن القاسم المشترك في كافة هذه الجهود أنها بقيادة الدولة ووفقًا لأولوياتها بما يعزز جهودها لتحقيق رؤية التنمية الوطنية 2030، وأنها أيضًا تتسم بالترابط الوثيق بين المناخ والتنمية باعتبارهما محورين رئيسيين للانتقال العادل في أي دولة.

وتحدثت “المشاط”، عن جهود العمل المناخي من خلال مبادلة الديون، وأهمية ان يتم التوسع في هذه الأدوات بناءًا على التجارب الناجحة في هذا الإطار، مشيرة إلى أن مصر لديها تجربتين رائدتين في هذا المجال مع ألمانيا وإيطاليا.

شارك المقال