بلوطه

كتب… وسام الجمال

طبعا الاسم غريب لايعرفه الا قليل من الجيل القديم البلوطه دي ليها أسماء أخرى منها السبع طوبات وأسم بلوطه ده كان أسمها في بلدنا وهي عيارة عن سبع طوبات فوق بعض واللي يوقعهم. وكانت لعبه شهيرة.
وفيها العاب أخرى زي استغمابة والكلب الحيران او صياد السمك والبلي بالاضافه إلى اللعبة الشعبية الاولي كرة القدم وغيرهم من الألعاب التي كانت تنتشر في شوارعنا.
البنات بقي كان ليهم لعبة اسمها الآل ودي كانت باربع طوبات صغار والحجله بصوا من الاخر دي العاب شعبية تختلف مسمياتها من مكان إلى آخر لكن مافي حد في جيلنا مالعبها.
الان بقي فيه بلي استيشن والعاب كمبيوتر اما الألعاب دي فقد انقرضت غالبا الا نوعا ما ممكن تجده في الارياف او يمارسها أبناء الفقراء في الارياف برضه.
طيب نعمل مقارنه بسيطة علي قدر معلوماتي الضئيلة زمان الألعاب دي كانت سبب للتجمع اه كنا بنتخانق في اللعب ونضرب بعض ماشي بس بعد اللعب انتهي الموضوع كنا نعرف بعض أبناء الشارع الواحد يجتمعون ليلا او نهارا في أيام الأجازات للعب وكنا بندخل بيوت بعض فبيت اي منا بيت لنا جميعا.
مافي رجل خرج مرة وقال امشوا من هنا أو العبوا بعيد كانت حياة سهلة وبسيطة وفيه مميزات اه كان ليها عيوب لكن لاتذكر.
الان الطفل متواجد في البيت امام الشاشه لايختلط بأحد عصبي بسبب العاب النت حاد المزاج ذو نظر ضعيف بسبب الالتصاق بالشاشه لايعرف احد في الشارع ولايعرفه احد يتشاجر مع أهله وزملائه ليس له انتماء لاحد الا للعب ممكن يترك الدنيا من أجل لعبة نت.
النتيجة خلق جيل مكتمل النمو ذهني وعصبي منتشر في المجتمع في أيامنا الايام الحالية خلق حيل فاشي قاسي له ميول عدوانية يميل للعزله لايعرف قيمة المجتمع والاختلاط.
طيب الحل نزلوا أبنائكم الشارع ليختلطوا بالناس يلعبوا تحت أعينكم خصصوا ليهم وقت في التعارف مع الاهل والجيران لاتغلقوا أبوابهم لأنها ستغلق فى وجوهكم انتم اول ناس.
قبل كل هذا ربوهم علي التعاليم الدينية وحب الوطن رجعوا البلوطه قبل ماتتبلط حياتنا وتصبح جامده واحنا اللي هانقع علي جدور رقابنا

شارك المقال