نقابة العلاج الطبيعى تنفيذا لتوجيهات السيسى.. توطين صناعة الاطراف الصناعية لادماج من يحتاجونها فى المجتمع

كتبت: سامية الفقى
اجاب الدكتور خاطر جاد الأمين العام لنقابة العلاج الطبيعي بمصر بخصوص توجيهات معالي الرئيس بخصوص توطين صناعة الأطراف الصناعية والاجهزة التعويضية يطرح سؤال هام هل يوجد في مصر ورش وفنيين ومهندسين وشركات تقوم بتوفر الأطراف الصناعية والاجهزه التعويضية الجواب نعم يوجد ولكن مع التقدم التكنولوجي تم اضافة لهذه الصناعة أنماط وأشكال حديثة تجعل حياةمن يحتاجون إليها أسهل وتساعدهم على الاندماج في الحياة والمجتمع دون الاحساس بالعجز متساوين مع غيرهم في التفاعل مع الأمور الحياتية وهذا ما نحتاجه ليس توطين الصناعة بل توطين تكنولوجيا هذه الصناعة وما تحتاجه من كوادر مدربة على هذه التكنولوجيا والاجهزة المستخدمه

مؤكدا انه لن يحدث ذالك إلا بإهتمام وتوجه من الدوله للقائمين على هذه الصناعة واالهيئات المسولة عن العملية التأهيليه والصحيه والدعم لها في البداية وفي النهاية يقوم دكتور العلاج الطبيعي والتأهيل بتدريب من يحتاج لهذه الأطراف والاجهزه لرفع قدرات الجهاز الحركي للمنتفع. بأسلوب علمي وخصوصا أن هناك الكوادر من ٣٠ كلية علاج طبيعي في مصر وأكثر دارسين للعمليه التأيليه وإحتياج آت كل حاله

واشار د جاد ان هذا الموضوع أخذ دراسه سنتان بالاشتراك مع إدارة العلاج الطبيعي بالتأمين الصحي والقوات المسلحة ووزارة الصحة ومصانع الأطراف الصناعية. بالوفاء والأمل. ومصنع شلل أطفال إمبابه ومصنع تأهيل العجوزه للقوات المسلحة ومصنع آخر بسيناء للمصابين من المتفجرات
وقد تم عمل إتحاد بينهم والاتفاق مع الجانب الألماني للتطوير والتحديث

واوضح دخاطر بالاضافه لهذا كون مصر رائده في مجال العلاج الطبيعي والتأهيل وبها أكبر نقابه للعلاج الطبيعي والتأهيل في أفريقيا والعالم وهذا يساعد على توفير العمله الصعبة والمجهود للمعاق (المنتفع) وأهله للحصول على الأطراف والاجهزه المتقدمه دون عناء أو سفر للخارج والطبع ستكون مصر هيه المنتج والمصدر الوحيد في أفريقيا والدول العربية وسوف يزيد هذا من توافد الأفواج السياحية العلاجية أيضا لإن مصر ستتفرد بهذه الصناعة في المنطقة وتوفر دكاترة العلاج الطبيعي القائمين بعملية التدريب والتأهيل للمعاقين وقد كان هناك تعليمات من قبل من سيادة الرئيس بزيادة عدد كليات العلاج الطبيعي لتكون مصر جاهزه بكل عوامل نجاح هذا المشروع

شارك المقال