وزير التربية والتعليم : المعلم هو شريان العملية التعليمية والقوة الدافعة للتعلم

كتب احمد مكاوى

اكد الدكتور رضا حجاز إن المعلم هو صاحب فكر ورسالة يسعى لاليخا كل راغب فى تحقيقها لخدمة ورقي وطنه ولا يختلف إثنان على أن المعلم هو شريان العملية التعليمية والقوة الدافعة للتعلم.

اوضح وزير التربية والتعليم أن الأسلوب الذي يتبعه المعلم ومدى إلمامه بأساليب التدريس يعتبر من أبرز المقومات التي تجذب الطالب إلى التفوق والتميز في المدرسة، كما أن تعامل المعلم مع طلابه بعدالة وترسيخ التوقعات الإيجابية والتخطيط الجيد للدروس تجعل منه معلمًا ناجحًا.جاء ذلك. خلال تكريم الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للمعلمين الفائزين في مسابقة جائزة محمد بن زايد لافضل معلم وبحضور الدكتور الدرمكي امين عام الجائزه
والفائزون هم المعلمون ربيع عبد الوهاب ربيع وأحمد محمد مبروك وخديجه جمعه عبد المعطي

كما أكد الدكتور رضا حجازي، على العلاقة الوطيدة التي تربط بين مصر والإمارات، والتعاون في عدة مجالات، من بينها التعليم قبل الجامعي، مشيدًا بمسابقة ١١ جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم في نشر ثقافة التميز محليًا وَدَوْلِيًّا، ودورها في دعم وتشجيع الإبداع والابتكار في التعليم ومساهمتها في استقطاب ونشر الممارسات الدولية الناجحة.

وأكد الدكتور حمد الدرمكى أمين عام الجائزة، أن الجائزة تأتي في إطار إيمان القيادة الرشيدة بالدور المحوري للمعلم والدورة الحالية تشهد مشاركة عدد كبير من الدول، مشيرًا إلى أن قيمة ومكانة الجائزة معرفيًا، انعكس إيجابيًا بزيادة أعداد المشاركات من المعلمين بشكل لافت، إلى جانب تحقيق مكسب إضافي، وهو مشاركة دول عربية أخرى.

أهدى الدكتور رضا حجازي درع الوزارة للأمين العام للجائزة، و أهدى الدكتور حمد الدرمكي درع الجائزة للدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم الفتي.

حضر الاجتماع الدكتورة شيرين حمدي مستشار الوزير للتطوير الإداري والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، ومحمد شريف منسق الجائزة في مصر، ومن دولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذة علياء المحرزي منسق الجائزة، والأستاذة زينب الحمادي منسق الجائزة.

شارك المقال