أهم الأخبارالدولةالعمال

الوزير المفوض محمد خير : مع ظهور مهن جديدة .. جامعة الدول العربية تطلب إعادة النظر في احتياجات الشعوب بمجالات التشغيل وسوق العمل

متابعة:أميرة عبدالله

 

قال الوزير المفوض، محمد خير عبد القادر مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية: إن منطقتنا العربية تشهد بل العالم أجمع تحولات وتطورات واسعة ومتسارعة تتطلب إعادة النظر في آليات وإجراءات التعامل مع تطلعات واحتياجات شعوبنا العربية خصوصا في مجالات التشغيل وسوق العمل مع دخول المتغيرات الدولية والتطور التكنولوجي والتغير السريع في ممارسة المهن وظهور مهن جديدة تتطلب نوعية مختلفة من القوى العاملة ومهارات ومعارف أخرى.

وأشار إلي أنه تجاوباً مع هذه المتغيرات نجد أن منظمة العمل العربية تعمل استجابة لهذه التحولات التي تشهدها المنطقة العربية برؤى جديدة ترتبط بتحقيق الرفاء والسلم الاجتماعيين، وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة التي تنشدها السياسات الاقتصادية والاجتماعية في دولنا العربية بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني ومنشآت القطاع الخاص حتى تتكامل الجهود للوصول الى التنمية المستدامة الشاملة التي توفر التمكين التنموي وتوفر فرص العمل .

 

جاء ذلك في كلمة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أمام الدورة 49 لمؤتمر العمل العربي، الذي تنظمه منظمة العمل العربية التابعة للجامعة ، ويعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، ويشارك فيها وزراء عمل ورؤساء وأعضاء وفود من منظمات أصحاب الأعمال واتحادات عمالية، من 21 دولة عربية، وممثلي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمنظمات العربية والدولية، وعدد من السفراء، والشخصيات العامة، لبحث عدد من ملفات تخص قضايا العمل والعمال.

 

وقال محمد خير: إن دول العالم اعتمدت اجندة التنمية المستدامة وأهدافها السبعة عشر 2030 منتهجة أسلوب لإنجاز متطلبات التنمية وتحدياتها وتضعها في مقدمة أولوياتها وخاصة الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة المعني بتعزيز نمو الاقتصاد وتوفير العمل اللائق للجميع، مستهدفاً توفير فرص عمل لائقة ورفع مهارات المواطنين بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل إضافة الى رفع كفاءة الخدمات والبرامج المقدمة من خلال الجهات والمؤسسات المعنية لتوفير فرص عمل كافية من حيث العدد وملائمة من حيث الأجر لتحقيق ميزة تنافسية للاقتصاد.

 

وتابع قائلا : “كما تعلمون عقدت اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة منذ أيام بالمملكة العربية السعودية ،كما سماها معالي الأمين العام “قمة التجديد والتغيير”هذه القمة التي عقدت في ظل المرحلة الراهنة التي تشهد تحولات كبيرة على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، وما تمر به المنطقة العربية من مرحلة دقيقة وتحديات عظيمة وما يشهده العالم من فترات خطيرة وما نشاهده من أزمات.

 

وأشار الى الأزمة الغذائية العالمية والارتفاع غير المسبوق مؤخراً في أسعار المواد الغذائية وكذلك استمرار التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها بعض الدول العربية ، مما يستلزم من الدول العربية في هذه المرحلة التاريخية إعادة امتلاك القضايا وتفعيل الأدوار والتمسك بالمصالح العربية معياراً أساسياً للمواقف الدولية وأن تلتزم بالتنسيق والتعاون فيما بينها وبالعمل الجماعي سبيلاً أكيداً لتعزيز مواقف المجموعة العربية في مواجهة التحديات الراهنة .

 

ورحب بوفد سوريا وعودتها الى جامعة الدول العربية، وشغل مقعدها في منظمة العمل العربية ومؤتمر العمل العربي.

 

وأكد دور المنظمات العربية المتخصصة وأهميتها كذراع فنية لجامعة الدول العربية في منظومة العمل العربي المشترك، مشيرا إلي أننا في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية نتابع بكل التقدير الجهود الكبيرة لمنظمة العمل العربية والتطور النوعي الفكر وأسلوب الإدارة المتمثل في قيادة فايز المطيري المدير العام لمنظمة العمل العربية وانتهاج سياسة المزيد من التعاون والتنسيق مع أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية والمنظمات العربية الأخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى