نائب رئيس جامعة اسيوط : التوعية بالأمراض السرطانية تعد أكثر مردوداً من علاجها

كتب عبدالعظيم القاضى

اكدت الدكتورة مها كامل غانم نائب رئيس الجامعة اسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ان التوعية بالأمراض السرطانية تعد أكثر مردوداً من علاجها وذلك لأن العلاج يتطلب جهداً نفسياً ومادياً كبيراً من قبل المريض وأهله ومن قبل الدولة والتي لا تألوا جهداً في تسخير كافة إمكانياتها لخدمة مرضى الأورام بوجه خاص نظراً لما يعانونه من ألم مضاعف ،

جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات الشهر العالمي للتوعية بأمراض السرطان عند الرجال وتدشين مبادرة “معاً نحو توفير دم آمن لمرضى صعيد مصر” الذى انطلق بحضور
المهندس نبيل الطيبي سكرتير عام مساعد محافظة أسيوط نيابة عن اللواء جمال نورالدين محافظ أسيوط ؛

محذرة فى هذا الصدد من خطورة بعض العادات الصحية والتي انتشرت فى الآونة الأخيرة وتسببت فى حدوث أضراراً بالغة بصحة الإنسان وكان بعض منها السبب الرئيسي فى حدوث الأورام وعلى رأس تلك العادات الخاطئة ظاهرة التدخين والتي تعد السبب الرئيسي لسرطان الرئة المسبب الرئيسي للوفاة فى العقد الأخير ، وهو ما يستدعى تكاتف الجهود وشحذ الهمم لبدء حملات توعية مكثفة بخطورة تلك العادات الخاطئة وأثرها السلبي على الصحة العامة وصحة الفرد بصفة خاصة ،

وأشاد المهندس نبيل الطيبى بما تقوم به جامعة أسيوط من نشاط علمي ومجتمعي رائد فى مجال التوعية بالأمراض المختلفة وإرشاد المواطنين إلى سبل مكافحتها والوقاية منها وذلك بفضل ما تضمه من كوادر وأساتذة متخصصين قادرين على نشر المعرفة والوعي الصحي بين المواطنين حيث تعد جزء لا يتجزأ من مبدأ الوقاية خير من العلاج مشيراً إلى حرص المحافظة على المشاركة بتلك المبادرات والفعاليات ودعمها بصفة مستمرة وخاصة المتعلقة بالأمراض السرطانية والفحص الدوري ومحاربة مسببات الأورام بكافة أنواعها وذلك يمثل أهم أسس ومبادئ المجتمع السليم.

وفى السياق ذاته أوضح الدكتور مصطفى الشرقاوي أن تلك الفعالية المجتمعية للتوعية بأمراض السرطان عن الرجال تأتى بالتزامن مع الاحتفالات العالمية فى شهر نوفمبر والتي تهدف إلى التوعية بسبل مواجهة مرض السرطان والتعريف بأهمية طرق الوقاية ودور الاكتشاف المبكر للإصابة فى تحسين نسب الشفاء موضحاً ان هذه الفعالية سوف تتضمن العديد من برامج وخطط التوعية بأمراض السرطان عند الرجال وذلك داخل جامعة أسيوط وخارجها وفى مدن ومراكز المحافظة وداخل كافة الهيئات والمؤسسات بالمحافظة كما تشتمل الفعاليات على إطلاق مبادرة “معاً نحو توفير دم آمن لمرضى صعيد مصر” والتي تهدف للتعريف بأهمية نشر ثقافة التبرع بالدم والتوعية بأهم الشروط والضوابط اللازم توافرها لصحة وسلامة إجراء ذلك وهو ما يأتي تأكيداً ودعماً لما تقوم به القيادة السياسية من برامج ومبادرات وحملات طبية للحفاظ على صحة الإنسان وهو ما تدعمه وتثمن عليه مؤسسة 2020 لعلاج الأورام بصعيد مصر بكافة أنشطتها وفعالياتها المجتمعية.

زر الذهاب إلى الأعلى