الفتيات اكثر عرضة للاكتئاب في سن ١٦ سنة والأولاد سن العاشرة

كتبت عبير ابورية

اكد الدكتور أحمد البحيري استشاري الطب النفسي وعضو الجمعية المصرية للطب النفسي ان مرض الاكتئاب يصيب الأطفال بداية من عمر 3سنوات

و لابد من التفرقة بين حزن او بكاء للاطفال في مواقف طبيعية و بين الاصابة باضطراب الاكتئاب الجسيم لدي الاطفال . لان الاكتئاب الجسيم مرض لابد من التعامل معه بجدية و علاجه و لا يتوقف التعامل معه على التوجيهات التربوية البسيطة .

اشار الدكتور البحيري ان حوالي 3% من الاطفال يصابون بالاكتئاب و يكون أكثر شيوعًا بشكل ملحوظ في الأولاد دون سن العاشرة ، ولكن بحلول سن 16 ، تكون الفتيات أكثر تعرضًا للاكتئاب.
الاكتئاب عند الاطفال قد يكون مصاحبا مع اضطراب فرط النشاط الناتج عن نقص الانتباه ، أو اضطراب الوسواس القهري
أوضح الدكتور البحيري بأن
أعراضه لدى الأطفال تختلف.من طفل لاخر غالبًا ما يتم تشخيصه وعدم علاجه لان الطفل قد يتعرض لتغيرات عاطفية ونفسية طبيعية تحدث أثناء النمو.مشيرا بان العديد من الأطفال يظهرون الحزن أو الحالة المزاجية المنخفضة مثل البالغين المصابون بالاكتئاب.والتي تدور اعراضه حول الحزن والشعور باليأس وتغيير الحالة المزاجية.

قال الدكتور البحيري هناك علامات للاكتئاب يمكن للوالدين او المدرسين اكتشافها لدي الاطفال منها التهيج او الغضب
مشاعر مستمرة من الحزن واليأس أيضا رفض الكلام مع الآخرين او الاكل او الذهاب الي المدرسة
اضاف هناك تغييرات في النوم اما حدوث ألارق او النوم الزائد او حدوث نوبات من الغضب او البكاء وكذلك صعوبة في التركيز سواء في المذاكرة او.الانشطة والهوايات مضيفا الي التفكير في الموت او الانتحار
قال الدكتور أحمد البحيري من اعراض الاكتئاب الشكاوي الجسدية (مثل آلام المعدة والصداع) التي لا تستجيب للعلاج
اضاف الدكتور البحيري ليس كل الأطفال لديهم كل هذه الأعراض. ، و لكن الاهم ان معظم الأطفال الذين يعانون من اكتئاب كبير سيعانون من تغير ملحوظ في الأنشطة الاجتماعية أو فقدان الاهتمام بالمدرسة وضعف الأداء الأكاديمي أو تغيير في المظهر. مضيفا قد يلجا
بعض الأطفال أيضًا في تعاطي المخدرات أو الكحول ، خاصة إذا كانوا فوق سن 12 عامًا.. ا وان يفكر الاطفال المكتئبين في الانتحار

اشار الي أهمية ا لعلاج النفسي
والأدوية. يختلف الدور الذي تلعبه الأسرة وبيئة الطفل في عملية العلاج عن دور البالغين. قد يقترح طبيب طفلك العلاج النفسي أولاً ، والعلاج الدوائي يكون تحت إشراف اطبيب مع المتابعة المستمرة .
، مشيرا الي ضرورة تفهم الوالدين اضطراب الاكتئاب وتدرك أهمية العلاج حتى يتسنى لطفلك أن يستمر في النمو جسديًا وعاطفيًا بطريقة صحية فالاكتئاب ليس مزاجًا عابرًا ، كما أنه ليس حالة
ستزول دون علاج مناسب.

اضاف بان الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي من الاكتئاب هم أكثر عرضة لخطر الاكتئاب بأنفسهم. الأطفال الذين لديهم آباء يعانون من الاكتئاب وكذلك الأطفال يعيشون في الأسر الفوضوية أو المتصارعة ، أو الأطفال والشباب الذين يتعاطون مواد مثل الكحول والمخدرات ، هم أيضًا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

.

.

شارك المقال