البرلماني العربي ممدوح صالح: مجلس السلام العالمي منح الكيان الإسرائيلي شهادة حسن سير وسلوك

كتب: محمد حربي
وصف النائب البحريني ممدوح الصالح- نائب رئيس البرلمان العربي، “مجلس السلام العالمي، الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ بأنه جاء ليمنح الكيان الإسرائيلي شهادة حسن سير وسلوك، بدلاً من إدانة الجرائم الإسرائيلية، وملاحقة الإسرائيليين، من قيادات وجنود، على ما قاموا به من انتهاكات إنسانية، ضد الفلسطينيين، في قطاع غزة.

وأكد البرلماني ممدوح الصالح، في تصريحات خاصة لـ ” العمال” خلال مشاركته في اجتماع البرلمان العربي، الذي شهدته جامعة الدول العربية بالقاهرة مؤخراً، أنه لا يمكن الرهان على مجلس السلام العالمي، ولن تستفيد منه لا الأمة العربية، ولا القضية الفلسطينية؛ طالما أنه لا توجد هناك محاسبة للكيان الإسرائيلي، ولا لقيادات، على كل الأعمال الإجرامية، التي تم ارتكابها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، بداية من: اغتصاب للأراضي، وعمليات قتل، وسفك للدماء، واستباحة للحرمات.
وقال البرلماني ممدوح الصالح: إن العالم تحركه القوة، فيما ظلت الشعوب العربية تجلس في مقاعد المتفرجين؛ لتشاهد كل ما يجري من انتهاكات؛ وقد أجادوا فعل الصراخ، وإصدار بيانات الشجب والادانة والاستنكار؛ وذلك على الرغم من حجم الجريمة التي أرتكبها الكيان الإسرائيلي، ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والمأساة التي هزت مشاعر المجتمع الدولي، بسقوط أكثر من مائة ألف شهيد فلسطيني، معظمهم من الأطفال، والنساء، والشيوخ، وتدمير كامل للبنية التحتية، من مستشفيات، ومرافق عامة، ومنازل؛ ولم يفرق رصاص الجيش الإسرائيلي المحتل، بين المسلح والمواطن الأعزل!.
وأوضح البرلماني ممدوح الصالح، بأنه من المفارقات أن يخرج رئيس القوى العظمى دونالد ترامب، ويطلق هذا المجلس، ويتغنى بروح السلام؛ وفي نفس الوقت يكون هو المدافع الأول، عن رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، المسؤول الأول عن كل الجرائم اللاأخلاقية، واللاإنسانية، التي ارتكبتها قوات إسرائيل المحتلة، ضد الشعب الفلسطيني، في قطاع غزة.
وأشار البرلماني ممدوح الصالح، إلى أنهم في البرلمان العربي، وكممثلين لشعوب كل العرب، ومن خلال لجنة فلسطين، فإنهم مستمرين في الوقوف بجانب الأشقاء الفلسطينيين، يتابعون مسار الأحداث، ويخاطبون كل البرلمانات العربية والدولية، للحث على ممارسة كل الضغوط الممكنة على الكيان الإسرائيلي، هذا السرطان الممتد في المنطقة العربية؛ وهو سبب كل الأزمات، والحروب التي تشهدها المنطقة.
وشدد البرلماني ممدوح الصالح، على أنه كلما ازدادت الأمة العربية ضعفاً، ازدادت قوة هذا الكيان الإسرائيلي، واستفحل خطره، ويظل امتداداً للجريمة التي ارتكبها منذ عامين، ومازالت الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة، لم تتوقف؛ مما يجعل الحديث عن مجلس السلام العالمي، يشبه أفلام هوليود، التي يخرجها، ويقوم بلعب دور البطولة فيها، هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه.
ونوه البرلماني ممدوح الصالح، إلى أن التاريخ كتب نهايات كل الطغاة، كما أرادها الله سبحانه وتعالى؛ وأن مجلس السلام العالمي، يظل مجرد مسرحية هزلية؛ وسوف تبقى القضية الفلسطينية، وينتصر الفلسطينيون، طالما ظل الصمود، وأنه كلما استشهد مقاوم، تخرج الأرض ألف مقاوم فلسطيني.








