عمرو عبدالرحمن يكتب : الأهرامات أصل الحضارة والتكنولوجيا فى العالم

الحضارة المصرية القديمة ، هي الأساس التكنولوجي لما تسمي بـ “الحضارة الغربية”، التى ظهرت بالتزامن مع عصر استعمار الشعوب في قارات العالم أجمع ونهب ثرواتها العلمية وكنوزها الطبيعية.

كتاب “البديل Alternative – ” – للباحث الأميركي “دينيس لي – Dennis Lee”، صد عام 1994م ، ليثبت أن علوم الطاقة الحرة مصرية الأصل قامت عليها تكنولوجيا الطاقة الكهرومغناطيسية والنووية، ونقلها العالم “نيكولا تسلا -Nikola Tesla”من مصر للغرب فتم اغتياله علي يد مموله بعد انتهاء دوره وسرقة مشروعه العلمي لمصلحة الغرب عديم الحضارة الإنسانية أصلا، وكان الاغتيال أو التخريب مصير كل العلماء الذين حاولوا مواصلة مسيرته.
الأهرامات منظومة شاملة من محطات عملاقة لتوليد الطاقة .. القائمة علي أساس ظاهرة الفورتكس بتحويل الطاقة الكونية والناتجة عن النبضات السزمية الأرضية (اهتزازات القشرة الأرضية Seismic Energy) إلى طاقة، وكدرع حماية من الزلازل التي تحدث إذا زادت حدة النبضات السيزمية.

• ليزر الهرم !

 هناك ممران ضيقان شمالي وجنوبي يؤديان إلى حجرة (الملكة المزعومة).. يوجد بالممر الشمالي المؤدي إلى حجرة الملكة آثار الزنك المهدرج Hydrated Zinc .. وبجدران حجرة الملكة يوجد آثار كلوريد الزنك Zinc chloride .. بينما المادة القادمة من الممر الجنوبي هي حمض كلوريد الهيدروجين.

 إذن هناك تفاعل هدفه إنتاج الهيدروجين ومعادلة التفاعل آثارها واضحة في أملاح كلوريد الزنك وحروق التفاعلات بحجرة الملكة والبهو الكبير وحجرة الملك والهدف تحديدا هو تحطيم جزئ الهيدروجين Dissociation للحصول علي ذرة الهيدروجين لتمر بعدة مراحل داخل الهرم وينتج عنها شعاع (المايزر Maser).
 الفارق بين الليزر والمايزر أن الليزر هو تضخيم شعاع الضوء (Light Amplification) .. أما المايزر فهو تضخيم الموجات القصيرة (Microwave Amplification) .. والمايزر يستخدم في إرسال موجات الرادار والراديو لمسافات بعيدة.
LASER : Light Amplification by Simulated Emission of Radiation
MASER : Microwave Amplification by Simulated Emission of Radiation

 

• الهرم و الهارب !

غاز الهيدروجين الخارج من غرفة الملكة يصعد إلى البهو الكبير بهرم خوفو الذي يبلغ طوله 47 مترا بدرجة انحراف أقل من 1 سم ، وهو بين جدارين، تضيق المسافة بينهما تدريجيا باتجاه السقف، ومهمته تجميع الطاقة الناتجة من باطن الأرضSeismic Energy وتحويلها إلى موجات صوتية وطاقة كهرومغناطيسية.

يستخدم جزء من تلك الطاقة في كسر جزيء الهيدروجين إلى ذرتي هيدروجين، حيث يتحرك غاز الهيدروجين من حجرة الملكة إلى البهو الكبير .. حيث تجري هناك عملية كسره إلى ذرات أحادية.

يوجد 27 تجويفا فارغا على جانبي البهو .. كانت تحوي قديما أجهزة للرنينResonators.
تخرج الموجات الصوتية مع ذرات الهيدروجين موجهة في دقة إلى غرفة الملك.

دوائر الرنين Resonators تستخدم لتوليد موجات بتردد مُعين .. أو اختيار تردد مُعين من موجات موجودة بالفعل وتعمل كأنها أوتار آلة الهارب !! .. كآلة رنين صوتية تصدر موجة مُعينة بنغمة مُعينة بالتحكم بها إلكترونيا، بالتفاعل مع البلورات المعدنية مثل الكوارتز الموجودة داخل جدران الهرم الداخلية.

في الأجهزة الحديثة .. تستخدم بلورة الكوارتز Crystal Oscillator كما في الساعات وأجهزة الراديو لإصدار ذبذبة عند تردد مُعين

إذن البهو الكبير يقوم بعملية الـ Resonance .. باستقبال موجات صوتية ثم عند موجة صوتية مُعنية يقوم بعملية الاهتزاز بأقصى درجاتها .. مرسلة تلك الذبذبات إلى حجرة الملك.

الشكل التدريجي للبهو الكبير بهرم خوفو مطابق للبهو نفسه في بقية الأهرامات المحيطة – دليلا علي أن تصميمات الأهرامات وضعتها عقلية واحدة ذات بصمة حضارية واحدة اسمها : مصر الخالدة.

 أجري العالم الانجليزي “كريستوفر دان” تجربة لإصدار الرنين داخل الهرم الأحمر بإصدار نغمة صوتية بتردد مُعين (440 هرتز تقريبا) .. حينها تم سماع الرنين داخل الهرم كُله .. نفس الأمر تكرر في جميع الأهرامات .. إذن؛ البهو الكبير هو دائرة الرنين التي تقوم بتوليد الموجات الصوتية داخل قلب الهرم، ورنين الهرم الأكبر يحدث عند تردد 432 هرتز .. والأوسط عند 216 هرتز .. والأصغر عند 108 هرتز.

• تسلا من الهرم إلي أمريكا !

غرفة الملك يوجد بها (بقع) بدرجات مختلفة من الألوان رغم أن الغرفة كلها مبنية من نفس الحجر ونفس المحجر من جرانيت أسوان، واللون الداكن في الجرانيت دليل تفاعلات إنتاج الهيدروجين بالغرفة.

أعلى غرفة الملك، هناك خمسة أحجار جرانيتية ضخمة مقامة علي قاعدة حجرية ناعمة تماما لكن سقفها وجوانبها خشنة، تلك الخشونة كانت تُستخدم لضبط النغمة الصوتية (التردد).

جزء من البناء الهرمي كان من أجل خلق بيئة صوتية Acoustic Environment للحصول على محيط صحي بيئيا، وكان يتم ضبط النغمة الصوتية للحصول على الـرنين المطلوب.

من غرفة الملك ينطلق شعاع ذرات الهيدروجين خارج جسم الهرم الأكبر.

• السرابيوم الكهربائي و العجل ميريت !

معبد السرابيوم (سقارة) به 26 صندوقا ضخما من الجرانيت المصقول مُتقن الصنع وله باب واحد والنفق له سلم مدرج للأسفل.

 الأنفاق ممتدة بطول 400 متر محفورة في قلب صخر هضبة سقارة باستقامة مذهلة يستحيل معها استخدام أدوات الحفر اليدوية، ولابد من آلات ميكانيكية جبارة كماكينات حفر الأنفاق (Tunnel Boring Machines) كالتي استخدمت في حفر أنفاق قناة السويس الجديدة.

وجود إضاءة كهربائية أثناء حفرها أمر لا مفر منه، لأن الرؤيا منعدمة داخل الأنفاق حتى مع وجود الشمس، ولأنه لا أثر لمشاعل نارية على جدران النفق. وزن الصندوق الواحد 100 طن، يعني يحتاج لحوالي 500 رجل لتحريكه.

زعم لص الآثار المصرية، الصهيوني البروتستانتي “أوجست مارييت” أن هذه الصناديق العملاقة (توابيت أبيس العجل) وأنه وجد فيها مومياء العجل (محفوظة حاليا بالمتحف الزراعي) رغم أنها ليست إلا هيكل عظمي لا علاقة له بأي عجل ولا طقوس وثنية منسوبة زورا من صهاينة الماسون للمصريين الموحدين.

رغم أن غطاء وحده الصندوق يزن 30 طنا ويحتاج 150 رجلا في مساحة ضيقة جدا وسحبه بالحبال .. وذلك رغم أن “الغبي” مارييت عجز عن مجرد زحزحة (غطاء) صندوق واحد لدرجة أنه لجأ إلي حل آخر وهو نسفه بالبارود .. يا له من لص غبي بحق السماء !!!!!!

الصناديق ليست توابيت، وإلا لكان وجدت نقوش تقديس العجل المزعومة علي الجدران والتوابيت، لكن العكس هو الصحيح فالجدران بلا نقوش، بعضها مصقول وبعضها خشن، دليلا علي أن السرابيوم ككل جزء من منظومة الطاقة الهرمية، ضمن شبكة الأنفاق السفلية.

الصناديق لم يتم بناؤها ولكنها منحوتة، باقتطاع كتل من الجرانيت والبازلت والكوارتز من محاجر الأقصر وأسوان والسودان وسيناء والبحر الأحمر والفيوم، ثم تم صقلها، وأخيرا نحت غطاء كل صندوق، حيث يستحيل يتطلب إما مناشير صلب أو تنفيذ المهمة بدون أدوات بسنون ماسية، أو قواطع ليزر، خاصة مع الدقة شبه التامة في نحت زوايا الصناديق الداخلية والخارجية عبارة عن 90 درجة كاملة.

معامل التسطيح الـ Flatness بنسبة خطأ أقل من 0.02%، وهي درجة لا يُمكن بلوغها في العصر الحديث إلى باستخدام آلات عالية الدقة، كما أن درجة صقلها فائقة النعومة، لتمتص الضغوط الهائلة، فالضغط الموجي كان سيدمر أي وصلات أو لحامات بين الأجناب، لذلك كان الصندوق قطعة واحدة.

• ممر أوزوريس وجزيرة خوفو

هو أهم أنفاق محطة الأهرامات للطاقة، ومدخله بين هرم خوفو وأبو الهول وفتحاته مربعة 2 متر × 2 متر، تؤدي لنفق بعمق 8 أمتار، ثم المستوى الأول ثم نفق آخر يؤدي لحجرة بها 7 غرف تحوي 2 منها صناديق من الجرانيت الأحمر يزن كل منها 20 طنا، ضمن مجموعة انفاق يصل عمقها إلى أكثر من 35 مترا تحت الأرض .. يعني كعمارة 10 طوابق محفورة في صخور هضبة الهرم !

ذكر المؤرخ “هيرودوت” ممر أوزوريس وتحدث عن شيء غامض يجري أسفل الأهرامات، وعن غرفة في باطن الأرض تنساب إليها قناة متفرعة من النيل و عن جزيرة في النيل يرقد فيها (جثمان الملك خوفو).

 

• الغبي و الأغبي !

عالم المصريات ” سليم حسن ” – للأسف أحد تلاميذ علماء الاستعمار البريطاني والفرنسي (وهم في حقيقتهم لصوص وليسوا علماء) – كان مسؤول الحفريات بالمتحف المصري تحت قيادة استعمارية، فقام بحفائر في هضبة الهرم ووصل إلي شبكة الأنفاق السفلية، فوجدها مغمورة بمياه النيل – وفقا لنظرية بناءها الأصلية – فقام بتفريغ المياه منها !!!

والحمد لله أن محاولاته لم تنجح وبقيت الأنفاق العميقة مغمورة بالماء.

أما عالم المصريات الآخر ” زز . ح ” فزعم أن ممر أوزوريس أقيم ليكون (قبر أوزوريس) علي غرار حجرة الهرم الرئيسة التي سماها وأمثاله زورا (حجرة الملك خوفو) !

• شخصية مصر المعمارية تتحدي

وقفة لابد منها ضد من يخدعون الشعوب زاعمين أن بناة أيقونات الحضارة المصرية من أهرامات ومعابد كائنات فضائية أو حضارات أقدم أو حتي قوم إرم أو حتي اليهود عديمي الحضارة والتاريخ بعد أن قضي ملوك مصر عليهم (ما بين مرنبتاح ونخاو الثاني) وغيرها من الأكاذيب، فالحقيقة أن شخصية مصر المعمارية وبصماتها محفورة علي جميع القطع الأثرية من أول الأهرامات والمعابد من رموز العلم المقدس – والمقابر والمسلات – أصابع التوحيد.

البصمة الحضارية (الدينية والمعمارية والتكنولوجية) محفورة علي الأهرامات وأبو الهول وهي ذاتها علي معبد الكرنك ومعبد دندرة، الذي تحمل جدرانه نقوش التكنولوجيا الكهربائية وعمود (دجيد) أو عصا أوزوريس، مفتاح الطاقة الحرة المصرية.

وهي نقوش تماثل المصباح الكهربائي الحديث، وبالتحديد “أنبوب كروكس” والعوازل عالية الجهد، المستخدمة لإنتاج أشعة الكاثود.

أنبوب كروكس اخترعه عالم أنجليزي بناء علي قاعدة علمية مصرية الأصل، بهدف دراسة الأشعة السالبة (الكاثود)، يتم إيصال أنبوب كروكس بمصدر طاقة عالي الفولت، فتخرج أشعة الكاثود (إليكترونات) وتسقط على الجسم المقابل وتخترقه راسمة ظله على آخر الأنبوب.. (أنظر النقوش المطابقة علي جدران دندرة).

كما قام العالم السويسري ميستري بارك Mystrey Park بعمل نموذج إلكتروني مماثل لمصباح دندرة.
عمود (دجيد Djed Column) المحفور على جميع معابد ومقابر مصر القديمة يماثل عوازل الجهد العالي الحديثة.

 مقبرة الملك مرنبتاح بوادي الملوك، لكي تصل فيها للتابوت الملكي، تحتاج للهبوط علي سلم طوله 50 مترا محفور في صخور الجبل، وعلي جانبيه وداخل الغرفة الملكية نقوشا ملونة تُغطي السقف والجدران بألوان رائعة لازالت واضحة، رغم أن المقبرة الواسعة تصبح مظلمة تماما، لولا مصابيح الإضاءة التي توفرها وزارة الآثار، لأن نور الشمس مستحيل الوصول لأكثر من 20 مترا إلى الداخل، والسؤال : كيف تم البناء والحفر والنحت والنقش بدون كهرباء ودون أثر لمشاعل نارية ؟؟!!!!!

• ممر تسلا !

عندما زار العالم نيكولا تسلا الهرم لدراسة ظاهرة الكهرباء الغامضة التي اكتشفها لص الآثار والعلوم المصرية المدعو “مورجان” ، تمكن من اكتشاف تكنولوجيا الطاقة المجانية ليكون أول من نقل الطاقة لاسلكيا.

سنة 1901 أنشاء تسلا برج (واردنكليف Wardenclyffe) في نيويورك كنواة لمشروع من 30 محطة كان يحلم تسلا بإنشائها حول الأرض لتصنع نظاما عالميا لتوليد ونقل الطاقة الحرة المجانية، وذلك تقليدا لمنظومة الطاقة الهرمية المصرية، التي تبدأ من هرم أبو رواش إلى هرم ميدوم بالفيوم مرورا بأهرامات الجيزة وزاوية العريان وأبو صير وسقارة (باستثناء الهرم المدرج) ودهشور واللشت والمتصلة معا لاسلكيا، بينما الهرم الأكبر هو محطة التحكم الرئيسة.

وكما تعلم من تصميم الأهرامات المصرية، أنشأ تسلا شبكة أنفاق لجريان الماء أسفل البرج، لامتصاص طاقة الأرض وتجميعها داخل جسم الهرم، بسرعة أكبر أربعة أضعاف عن نقلها عبر الهواء.

الهرم الأكبر / برج واردنكلف – أقيما بتقنية توليد أيونات سالبة ونقلها لاسلكياً ومجانياً بالطاقة الحرة الكونية.
المجرى المائي المعروف باسم “سينوتي” تحت هرم “تشيتشن إيتزا” الذي أقامه المصريون بقارة أمريكا الجنوبية لشعب المايا – تلاميذ المصريين في تكنولوجيا الأهرام، وهو مقام فوق شبكة من المجاري المائية الجوفية تحت الأرض مثل الهرم الأكبر وبرج تسلا.

بعد زيارة تسلا للأهرامات، لاحظ تولد (التيارات الشاردة Eddy Currents) المفيدة صحيا لجسم الإنسان عند تعرضه للمجالات المغناطيسية الهرمية، ودرس اسلوب توليد الطاقة الحرة والطاقة الكهربائية الحرة من نموذج الهرم الذي شيد نموذجا مطابقا له لاثبات نظريته العلمية.

 أواخر القرن الـ19 تحدثت الصحف والمجلات الغربية لأول مرة في تاريخها، عما يعرف بـ” الكهرباء الحرة Free electricity ” المأخوذة عن الحضارة المصرية، وبدأت الاكتشافات الكهرومغناطسية تصبح شائعة، واستعرض تيسلا مخترعاته المرتبطة بالتيارات العالية التوتر، وتكنولوجيا الليزر والإشعاع وحتي (الصحن الطائر – FLYING SAUCER).

• الأهرامات رمانة ميزان الأرض

 

كشفت أبحاث تسلا وتلاميذه أن تكنولوجيا الأهرام، قادرة علي تعديل الحقول الكهرومغناطيسية الارض، والتي يمكن أن تؤدي مع زيادة النشاط الاشعاعي للشمس والانفجارات الشمسية الى حيود التقطيب الأساسي للارض وتغيره مسبباً كوارث طبيعية مثل موجات الزلازل والبراكين والتسونامي.

موقع الهرم “المركزي” بالنسبة لقطر الارض.. يجعله مصدر طاقة رنين وطاقة ذبذبات هائلة، متفاعلة بطاقة الارض الاهتزازية.

الكتل الحجرية المستخدمة داخل الهرم الأكبر ، وعلي الغلاف الخارجي ، تم صنعها من الحجر الجيري والذي يحتوي على البلورات والمعادن المساعدة علي نقل الطاقة.

الأعمدة الداخلية للهرم ممبنية من الجرانيت، وهي مادة مشعة بدرجة مناسبة لتأين الهواء، ويمكن العثور على خصائص مماثلة في كابل عازل موصل.

هضبة الجيزة مليئة بقنوات المياه الجوفية وترتفع الأهرامات فوق طبقات الحجر الجيري المليئة بالمياه الجوفية، وهذه الطبقات من الصخور قادرة على نقل الطاقة لأعلى بينما تحمل المياه الجوفية إلى سطح – المظهر الخارجي.

التدفق الكبير للماء الذي يعبر التجاويف تحت الأرض قادر على إنتاج تيار كهربائي ؛ تعرف باسم الكهرباء الفيزيائية.
يمكن تعريف الكهرباء الفيزيائية بأنها “الكهرباء التي يتم الحصول عليها من الحركات الفيزيائية الطبيعية بمساعدة أجهزة تسخير معينة يمكن أن توصف بأنها كهرباء فيزيائية. physio-electricity ومنها على سبيل المثال ، الطاقة من التدفق المتدفق لنهر (نهر النيل يتدفق عبر مكامن المياه الجوفية).

غرف الهرم الداخلية تعمل كموصلات جرانيتية، مشحونة بـ “كهرباء فيزيائية”، تصنع المجال الكهرومغناطيسي الذي ينتقل من الهرم قاعدة نحو طبقاته العليا.

أثبتت تجربة وضع ملف كملفات هلموتز الرنينية أسفل الهرم توليد موجات صوتية يتم فلترتها في حجرات الهرم الجانبية المتصلة بغرفة الملك ذات الجدران الجرانيتية لتتحول لطاقة رنين محسوبة التردد، وتعمل بلورات الكوارتز الكثيفة داخل كتل الجرانيت الهائلة على توليد مجالات كهرومغناطيسية هائلة عبر تأثير “الفيزيو إليكتريك”، لها نفس تردد الموجات الاهتزازية الأرضية، وبادخال تيار ذرات الهيدروجين الذي يتم انتاجه كيميائيا من غرفة الملكة لغرفة الملك .. تعمل قوة المجالات على إثارة ذرات الهيدروجين.. وبالتحكم فيها تنطلق طاقة ميكرووية جبارة مماثلة للطاقة المنبعثة من الهيدروجين المثار في الانفجارات الفضائية، وهي ذاتها نفس فكرة القنبلة الهيدروجينية !!

اكتشف تسلا أن الفورتكس هي سر بناء الاهرامات كمحطات توليد الطاقة الحرة لأنه مشيد فوق أكبر نقطة فورتكس على وجه الأرض.

 

• الطاقة النووية مصدرها الهرم !

 

أدلة توصل قدماء المصريين لعلوم الطاقة النووية السلمية والعسكرية ثابتة مثل، شحن جثث الموتي عند تحنيطها بالأشعة الخضراء “جاما” لحمايتها من بكتيريا التحلل ..

كما استخدموا للتحنيط أيضا أحجارا إشعاعية كالكوبلت المشع الذى كان يتم وضعة مكان العينين بعد نزعهما ..
كذلك قاموا بتغطية بعض أرضيات المقابر الصخرية بطبقة من اليورانيوم المشع – بحسب أبحاث العالم الذرى الشهير لويس بلجارينى سنة 1949.

العالم الألماني “فيكتور شوبرجر” – له أختراعات مذهلة وأهمها المركبة المضادة للجاذبية التي استخدمتها ألمانيا في نهاية الحرب العالمية الثانية من قواعدها السرية في قارة أنتاركتيكا .. وبعد هزيمة النازي سرقت مخابرات أميركا كل البحوث بل والعلماء ضمن عمليات (مشبك الورق) و(مشروع مانهاتن وبروجكت داي ليلي) وتم التعتيم على التكنولوجيا بالكامل.

 “شوبرجر” أعاد اكتشاف الطاقة الحرة للماء، عبر مصادر التكنولوجيا المصرية القديمة، وسماها طاقة الحركة الدورانية اللولبية ذو الدفع الذاتي !

(نلاحظ هذا الشكل اللولبي في جميع مظاهر الحياة الكونية، من المجرات اللولبية، إلى الشكل اللولبي لجزيء الحمض النووي) .. وهي تساعد أشكال الحياة المختلفة – مثل النبات – في النمو لأعلى ، عكس اتجاه الجاذبية بواسطة المجالات الإشعاعية (دايا مغناطيسية – Diamagnetism) !

 

هذه القوة الدايا مغناطيسية هي التي تتحدى قوة الجاذبية الأرضية !

من تطبيقاتها في الهرم، أن المياه التي ترتفع عبر الممرات داخل حجيرات الهرم السفلية كانت تختلط بالمواد المشعة لعمل الماء المنضب.

ومن خلال حجيرات الضغط الخاصة بالحركة الدوامية اللازمة لتوليد المجالات المغناطيسية لإنتاج الكهرباء، يتم تجميع المجالات في حيز الهرم المبني وكأنه مماثل لكابل كهربائي .. حيث الطبقة الاخيرة من الهرم مكسوة بحجر جيري عازل خالي من المعادن والكوارتز.. تليها طبقة مكسوة بالحجر الجيري المشبع بالمعادن وبلورات الكوارتز.
بنفس طريقة الكهرباء الانضغاطية أو (البيزوكهربائية – Piezoelectricity) المستخدمة في توليد الطاقة الميكروية يتم انتاج الكهرباء وتجميعها عند بؤرة الهريم الذهبي عالي التوصيل بقمة الهرم الاكبر.

ولإنتاج الطاقة النووية من الهرم.. يتم تمرير الماء للجزء السفلي مع وجود بلورات أكسيدات اليورانيوم والبلوتونيوم مع وسط مشع من السيزيوم-137 والسترونتيوم-90 والباريوم-137 الذي كان يذوب مع الكالسيوم من الحجر الجيري مخلفا كربونات الباريوم.. ونفس الشيء للزركوريوم مخلفا زركوريوم كربونات.

تم رفع الماء في الحجيرات تحت الهرم بوجود “شانبر” إضافية لضغط المياه وعمل الحركات الدوامية، لاستجلاب المياه كمضخات وطلمبات توليد الكهرباء والطاقة النووية داخل الهرم باستخدام الطاقة الدوامية للمياه في الحجيرات اسفل الهرم.

تم قياس وجود زركويوم-90 بنسبة تزيد عن الـ 60% دليل وجود تفاعل نووي في الهرم، إضافة لوجود آثار مشعة داخل الهرم وفي بعض مومياوات بناة الاهرام.

عام 1986 عثر العلماء بالممر المؤدى لغرفة الملكة بالهرم على رمال تحتوى على نسبة إشعاع تصل الى 7.7% مما يؤكد ان هذه الرمال ليست رمال طبيعية بل رمال تم معالجتها ذريا واشعاعيا بعمليات فصل دقيقة ومعقدة قبل ان يضعها بناة الهرم فى هذا الممر وهو ما دعى العالم الذرى “لويس بلجارينى” إعلان أن قدماء المصريين فهموا قوانين التحلل الذرى وأن اليورانيوم المخصب من العناصر المعروفة لدى علمائهم.

تم العثور على الزجاج الأخضر المنصهر الذي ينتج عن التفجيرات النووية في مواقع أثرية تابعة لممالك مصر القديمة و الوسطى وبالوادي الجديد.

ذكرت كتابات هيرودوت الكثير من شواهد اجراء تجارب نووية وصفت بـ”طاقة الإله” وان الكهنة كانوا يقومون داخل الهرم الاكبر بتجارب شبيهة بالتي تتم داخل الـ “سيكلوترون” لانفصال النواة..

تم رصد اشعاعات مصدرها انفجارات نووية في احجار الهرم الاكبر وفي العديد من مومياوات بناة الاهرام حتى انها اكدت ان عمر الهرم يعود لحوالي 12 ألف عام الاف عام وليس 3200 سنة كما يروج علماء المصريات المزيفون..

نصر الله مصر

زر الذهاب إلى الأعلى