الرياضة

عبدالعظيم القاضي يكتب :ليلة العبور.. الروح القتالية سلاح الفراعنة في مهمة ترويض “الكانغرو”

في التاسعة مساء اليوم الجمعة ، تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في مصر والوطن العربي، صوب اللقاء المنتظر، لمتابعة الموقعة المصيرية التي تجمع بين المنتخب الوطني المصري ونظيره الأسترالي، ضمن منافسات دور الـ 32 لبطولة كأس العالم 2026.

​تأتي هذه المباراة في مرحلة خروج المغلوب (دور الـ 32 المستحدث في هذه النسخة الكبرى من المونديال)، مما يضفي على اللقاء طابع الإثارة والندية؛ حيث لا بديل أمام الفراعنة سوى تحقيق الفوز واقتناص بطاقة التأهل التاريخية إلى دور الـ 16.

​يدخل المنتخب المصري اللقاء بمعنويات مرتفعة ورغبة قوية في مواصلة مشواره المونديالي الناجح.

ويعتمد الجهاز الفني للفراعنة بقيادة الكابتن حسام حسن ورفاقه، على خليط من عناصر الخبرة الدولية والمحترفين في الدوريات الأوروبية، إلى جانب المواهب الشابة في الدوري المحلي.

من المتوقع أن يبدأ الفراعنة اللقاء بحذر دفاعي مع محاولة السيطرة على منطقة وسط الملعب، وفرض إيقاع اللعب لامتصاص الحماس البدني المتوقع للمنتخب الأسترالي.

مخاوف الفراعنة تأتي من وجود اطوال غير عادية في صفوف المنتخب الأسترالي خاصة في الضربات الركنية والثابته، القوة البدنية العالية والالتزام التكتيكي الصارم داخل المستطيل الأخضر.


​من المؤكد ان الكانغرو الأسترالي سيعتمد على الضغط العالي المبكر في مناطق الدفاع المصرية لمحاولة إجبار اللاعبين على ارتكاب الأخطاء، مع استغلال الكرات الطولية خلف المدافعين.

​​ستشهد المباراة معارك تكتيكية مصغرة داخل الملعب ستحدد هوية المتأهل، ومن يسيطر على وسط الملعب في الاستحواذ على الكرة وتنظيم عملية البناء الهجومي سيكون الأقرب للسيطرة على مجريات اللقاء.

​يعتمد العميد المصري حسام حسن، على اليقظة التامة لخط الدفاع وحارس المرمى مصطفى شوبير الذي اثبت جدارته لحراسة عرين المنتخب، سوف يكون ذلك صمام الأمان للعبور باللقاء إلى بر الأمان.

​من المؤكد هناك توجيهات من العميد المصري للاعبين باستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى الأسترالي، حيث أن مباريات الأدوار الإقصائية غالباً ما تحسمها تفاصيل صغيرة أو خطأ دفاعي واحد.

​ يعتمد حسام حسن، على زرع الروح القتالية بين صفوف اللاعبين محفزا اياهم بكتابة تاريخ جديد لمستقبل الكرة المصرية في نسخة كأس العالم، علاوة على الحافز الأكبر خارج المستطيل الأخضر،حيث تشهد المحافظات المصرية حشداً جماهيرياً وإعلامياً غير مسبوق؛ فقد تزينت الميادين ومراكز الشباب والأندية الرياضية بشاشات العرض العملاقة لاستقبال الجماهير والاحتفال بالنصر، مما يزيد ذلك من حماس نجوم مصر.

عبدالعظيم القاضي يكتب :ليلة العبور.. الروح القتالية سلاح الفراعنة في مهمة ترويض “الكانغرو”

زر الذهاب إلى الأعلى