السفير شن: مصر وتركيا شريكان في خطة سلام شرم الشيخ ودعم استقرار غزة
520 ألف تركي بينهم سياسيون وشخصيات ثقافية وفنية بارزة شاركوا في مسيرة بإسطنبول تضامناً مع فلسطين

كتب: محمد حربي
أكد السفير صالح موطلو شن- سفير الجمهورية التركية بالقاهرة، أن مصر وتركيا شريكان في خطة سلام شرم الشيخ، ودعم استقرار غزة تركيا؛ موضحاً أن نحو 520 ألف شخص، بمن فيهم مسؤولون حكوميون، وسياسيون وشخصيات بارزة من مجتمع الثقافة والفنون؛ قد شاركوا في مسيرة تضامنية على بإسطنبول من أجل لفت الانتباه إلى مجزرة فلسطين. جاء ذلك الفعالية التي نظمتها سفارة الجمهورية التركية في القاهرة، بمناسبة بداية العام الجديد 2026، بالتعاون مع سفارة فلسطين في القاهرة ومؤسسة الإغاثة الإنسانية لحقوق الإنسان والحريات (IHH)، فعالية تضامنية بعنوان “لقاء مع الفلسطينيين”؛ حيث تم استضافت السفارة 200 عائلة فلسطينية، وتقديم مساعدات غذائية، ودعماً مادياً لهم، مع حضور إعلامي وصحفي، ورموز فنية.
وأشار السفير صالح موطلو شن: إلى وقوف تركيا إلى جانب الضحايا الفلسطينيين في عام 2026، وهو عام حاسم لغزة وما بعده؛ كما أشار إلى رغبتهم في إظهار دعمهم بشكل ملموس من خلال لقاء أهالي غزة في أول أيام عام 2026؛ لافتاً إلى حضور مصر بجانب تركيا، والولايات المتحدة وقطر، في لعب دورًا مهماً في خطة السلام الموقعة في شرم الشيخ في 13 أكتوبر 2025، مشدداً على استمرار الجهود الرامية إلى إرساء سلام واستقرار دائمين في غزة.

ونوه السفير شن، إلى أنه في اليوم الأول من العام الجديد، شارك ما يقرب من 520 ألف شخص، بمن فيهم مسؤولون حكوميون وبيروقراطيون وسياسيون وشخصيات بارزة من مجتمع الثقافة والفنون، في مسيرة تضامنية بإسطنبول للفت الانتباه إلى المجزرة في فلسطين.

وقال السفير شن إن تركيا تواصل تقديم مساعداتها الإنسانية من أجل رفاهية وسلامة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى وصول سفينة المساعدات التاسعة عشرة مؤخرًا إلى ميناء العريش وتفريغ حمولتها. وأشار إلى استضافة السفارة لنحو 1500 فلسطيني من غزة حتى الآن في إطار أنشطة التضامن والمساعدة؛ وأن الدعم المادي والمعنوي، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمساعدة في دفع الإيجار، سيستمر بالتعاون مع المؤسسات الرسمية التركية والمصرية ومنظمات المجتمع المدني مؤكدا ان تركيا لن تتخلي عن تحمل المسؤولية.

وأضاف السفير شن أن مسؤولو مؤسسة الإغاثة الإنسانية (IHH)، وهي إحدى الجهات المعنية بالحدث، بشكل خاص مستعدين لتقديم المساعدة الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم ويحتاجون إلى أجهزة تقويم العظام والأطراف الصناعية.
وقد وجه السفير شن، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري؛ موضحاً أن وزير الصحة التركي، البروفيسور الدكتور كمال ميميش أوغلو، زار القاهرة قبل أيام بدعوة من نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان المصري، الدكتور خالد عبد الغفار، وأنه خلال هذه الزيارة تفقد مستشفى معهد ناصر، حيث يتلقى المصابين الفلسطينيون والمرضى العلاج، وأبدى اهتماماً بالغاً بهم. وأضاف شن أن الوزير ميميش أوغلو أكد التزام تركيا بمواصلة تقديم مساعداتها الطبية لفلسطين، وخاصة داخل قطاع غزة.
هذا، وكان برنامج الفعالية؛ قد بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، بصوت القارئ الطفل عمر علي، إهداءً لأرواح الشهداء والجرحى في غزة.








