Site icon بوابة العمال

الفراعنة و أسود التيرانجا..فصل جديد من الصراع الإفريقي

كتب عبدالعظيم القاضي

24 ساعة تفصل بين تحقيق الحلم وتخطي التيرانجا، في فصل جديد من الصراع الافريقي، عندما يلتقي منتخب مصر الاول لكرة القدم مع نظيره السنغالي، موقعة رد الاعتبار التاريخية .

مواجهة ليست عادية… بل صدام مكرر، يحمل في طياته ذكريات الماضي وأحلام المستقبل.الفراعنة يدخلون هذه المباراة وهم يحملون روح الانتقام من نهائي 2021 الذي ترك جرحًا عميقًا في قلوب المصريين، وأيضًا من حلم مونديال 2022 الضائع، الذي كان بمثابة فرصة ضائعة للعودة إلى منصة المجد العالمي.

الفراعنة ليسوا هنا للعب فقط، بل لإثبات أن قوتهم ليست لحظية، وأن إرادة العودة لمنصة النهائيات أقوى من أي وقت مضى، صراع الطموح، والبحث عن الهيمنة القارية.

حسام حسن يعلنها صريحة ان كل تمريرة، كل تسديدة، كل لحظة على أرض الملعب ستكون رسالة “حان وقت فك عقدة أسود التيرانجا”

لاعبو الفراعنة يعلمون ان حضورهم لابد ان يكون طاغيا وصوتهم في الملعب سابقا للنتيجة وتأثيره واضحا قبل صافرة النهاية.

محمد صلاح قائد المنتخب لم يكن مجرد لاعب موهوب بل كان روح منتخب مصر وقلبه النابض في أصعب اللحظات وصاحب البصمة في المباريات التي صنعت التاريخ، الثقة والهيبة للمنتخب في القارة الأفريقية مصدر ازعاج للكثير من المنتخبات.

يعول حسام حسن، كثيرا على النجم محمد صلاح صانع الفرحة في ليفربول الانجليزي وقائد المنتخب المصري، فهو الأفضل في تاريخ مصر وأفريقيا من حيث المستوى الفردي والاحتراف العالمي وما وصل إليه من مكانة بين كبار اللعبة في أوروبا والعالم ، فهل يحقق صلاح ورفاقه ما يحلم به حسام حسن وفك عقدة السنغال؟

الجماهير على أحر من الجمر، والقلوب المصرية كلها معلقة بالأمل، فهل سيُسدد الفراعنة فاتورة الماضي ويحققون حلم النهائي؟

الفراعنة و أسود التيرانجا..فصل جديد من الصراع الإفريقي

Exit mobile version