كتبت شيماء أحمد وعبير ابورية
عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، عددًا من اللقاءات الثنائية مع ممثلي المنظمات الدولية والحكومات، لبحث تعزيز سبل التعاون وذلك خلال مشاركتها بفعاليات الاجتماع السنوى الـ 56 للمنتدى الاقتصادي العالمي والمنعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير الجاري تحت شعار “روح الحوار”، بمشاركة أبرز القادة من الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني، وعدد من زعماء الدول وكبار المسئولين التنفيذيين في المؤسسات الاقتصادية العالمية.
والتقت الدكتورة رانيا المشاط، ماريا ليبتين، رئيسة مجلس البحوث الأوروبي، التابع للمفوضية الأوروبية، حيث شهد اللقاء مناقشة أوجه التعاون المشترك في ضوء الدور الذي يقوم به المجلس لدعم وتنمية البحث العلمي في مختلف المجالات.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن الاتحاد الأوروبي يعتبر شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا في مجال التنمية، ويسهم في تنفيذ مشروعات ذات أولوية في مختلف القطاعات، من خلال المنح والتمويلات المختلطة، لافتة إلى التعاون القائم في إطار برامج التمويل المختلط، والتي تدعم قطاعات حيوية تشمل: النقل، والمياه، والزراعة، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والطاقة المتجددة، والحماية الاجتماعية، والحوكمة، والمجتمع المدني، وبناء القدرات.
وأشارت إلى الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتي تم توقيعها في 14 مارس 2024، باعتبارها إطارًا يحدد الأولويات والأهداف الاستراتيجية للتعاون المشترك، ويضمن مواءمتها مع الأولويات الوطنية المصرية، والاستجابة للاحتياجات المستجدة.
كما التقت الدكتورة رانيا المشاط، البروفيسور كينيث روجوف، أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد وكبير الاقتصاديين السابق بصندوق النقد الدولي، لتناول التطورات الاقتصادية العالمية وقضايا الدين والاستقرار المالي، وأبرز التحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة، حيث ناقش الجانبان التحديات العالمية التي سيطرت على نقاشات المنتدى الاقتصادي العالمي، والحاجة إلى تعاون دولي أقوى لمواجهة تلك التحديات.
وخلال اللقاء، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، مؤشرات الأداء الأخيرة للاقتصاد المصري، مؤكدة أن البلاد تدخل مرحلة من نمو أقوى وأكثر توازنًا، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي 5.3% في الربع الأول من العام المالي 2025/2026 مقارنة بـ3.5% في نفس الفترة من العام السابق.
كما عقدت الدكتورة رانيا المشاط، اجتماعًا مع آلان جولدفان، رئيس بنك التنمية للبلدان الأمريكية، الذي يعد أحد أبرز البنوك الإقليمية التي تدعم جهود التنمية في منطقة أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث ناقش الجانبان التحديات التي تقف أمام الأسواق الناشئة، وأهمية التكامل بين التكتلات الإقليمية وتعظيم التعاون بما ينعكس على دفع جهود التنمية، خاصة من خلال تبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من الممارسات والتجارب التنموية.
وبحثت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مع مارك ألكسندبر دومبا، وزير الاقتصاد الرقمي والابتكار بدولة الجابون، حيث ناقش الجانبان فرص التعاون المشترك خاصة في ضوء التحديات الرقمية التي تواجه الدول النامية، والجهود التي تقوم بها الدولة المصرية لتعزيز التحول الرقمي، ودعم ريادة الأعمال والابتكار، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.

