كتبت _ كريمة عبد الغني
عقد المهندس شريف الشربيني وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية اجتماعا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع حدائق تلال الفسطاط بمنطقة مصر القديمة بالقاهرة وذلك بحضور ومسئولي الوزارة والجهاز المركزي للتعمير والشركات المنفذة واستشاري المشروع.
أكد وزير الإسكان أهمية المتابعة الدورية بالمشروع والانتهاء منه في أسرع وقت من خلال دفع العمل مع الشركات المنفذة مشدداً على استمرار الأعمال بكثافة واستكمال المهمات للانتهاء من اللمسات النهائية للمشروع.
تناول الاجتماع الموقف التنفيذي للمنطقة الاستثمارية والتي تقع المنطقة الاستثمارية على مساحة 131000م2 وتطل على بحيرة عين الحياة وتضم 12 مطعما 4 مولات تجارية 4 جراجات للسيارات.
بجانب منطقة تسمح بإقامة العديد من الاحتفالات الرسمية الكبيرة بها المسرح الرومانى والنافورة المائية وأعمال تنسيق موقع بالإضافة إلى عدد من المباني الخدمية والبحيرات والزراعات.
كما تابع الوزير الأعمال الجاري تنفيذها بمنطقة الأسواق بمراحلها المختلفة وهى عبارة عن منطقة تجارية بمساحة 60000 م2 الهدف منها هو تنشيط السياحة ودعم اقتصاد الدولة وتنشيط الحرف اليدوية والتراثية وأبرزها أعمال الزجاج والسيراميك والشمع والغزل والنسيج.
كما يتم تنفيذ منطقة الأسواق على 3 مراحل وتتكون من 19 محلا تجاريا مواقف سيارات بحيرة صناعية مساحات زراعية فندق 3 نجوم فضلاً عن منطقة التلال والوادى والتي تنقسم إلى ثلاثة تلال متباينة.
ذلك لارتفاعات يمر بينها الممر المائى النهر وتتدرج فى مجموعة من المصاطب تبدأ من حافة النهر وتنتهى حتى قمة التلة بحيث تجعل من قمة التلال مطلات على المشروع والمنطقة المحيطة وقلعة صلاح الدين والأهرامات،
تضم تلة القصبة المنشأة على مساحة 13000م2 فندقا سياحيا مباني خدمية مواقف سيارات بحيرة صناعية ومدرجات ومناطق جلوس مطلة على الشلال وكوبرى مشاة للربط وكافيتريا وشلال وتلة الحفائر الجاري العمل بها لتصبح المنطقة مزاراً أثرياً سياحياً ثقافيا متكاملاً.
كما تابع الوزير سير العمل بمنطقة المغامرة وبها عدد من المباني الخدمية والبحيرات والزراعات عبارة عن منطقة ألعاب و3 مبان خدمية ومبنى ألعاب أطفال بمساحة 505م2 ومبنى خدمي بمساحة 167م2 ومبنى دورات مياه بمساحة 167م2 وأعمال مرافق وتنسيق الموقع بمساحة 97,238 م2 بجانب الأعمال الجارية في منطقة النهر.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع حدائق تلال الفسطاط يقع على مساحة 500 فدان ويجري تنفيذه فى موقع مركزى بقلب القاهرة التاريخية كان يستخدم سابقاً مقلبا للمخلفات وتعتبر من الحدائق الأكبر من نوعها فى منطقة الشرق الأوسط.
ايضا يتضمن المشروع عدداً من الأنشطة التي تعتمد على إحياء التراث المصري عبر مختلف العصور الفرعونية والقبطية والإسلامية والحديثة فضلاً عن مجموعة من الأنشطة الثقافية والتجارية والخدمات الفندقية والمسارح المكشوفة.

