Site icon بوابة العمال

عاصم العريبي ينعي اخاه.. لهيب القلب يوجعنى

اخى الحبيب وابنى الصالح الغالى
اريد ان ارثيك ولكن لا اعرف كيف ارثيك ولا بما ارثيك.

أأرثيك اخا شاركتنى العمر والرأى والافراح والاتراح، ام ارثيك صديقا وفيا مخلصا محبا، ام أرثيك ابنا طائعا صالحا تقيا وبى بارا وواصلا
هل ارثيك انسانا فقت حدود الانسانيه وشست كأنك بحرها الجارى.

ام أرثيك قاضيا منبرك العدل وسيفك الحق وحده.

وبما أرثيك، أأرثيك من الدموع ماهو دم، أرثيك جرحا غائرا لن يندمل، ام أرثيك حزنا من الاعماق باقيا، ام أرثيك فقدا لا ولن يعوض

كنت كلى وقد ذهبت فلم يبقى بعدك شئ لكن يكفى الرثاء ولو طال، رثائك الوحيد
ان الحزن عليك باق وعميق
وان القلب بك وله وجروح
فلست متصورا غيابك والابدى عنى لكن لقضاء الله كل الرضا وأساله الصبر الجميل.

كل ماكان لك من زوجه او اولاد او او احباب سابقى لهم خادما ما حييت.

اسعد ياحبيبى بلقاء ربك ورحمته ومحبته هو خير لك منا بكثير
ادعو الله ان يطفئ لهيب القلب ويجمعنى فى الاخره معك فى الجنه.

قلت كثيرا لكنى لم اشبع ولن اشبع فالحديث فيك وعنك سلوانى
انت حى في كانك لم ترحل
سادير حديثى معك ماحييت
لكن عبراتى تسبقنى الان غزيره
فسلام عليك ياصاحبى العزيز

Exit mobile version