حلول لفحص سلامة الغذاء وحماية المستهلك.. ندوة بـ تصديري الصناعات الغذائية

نظم المجلس التصديري للصناعات الغذائية ندوة إلكترونية عبر Zoom بعنوان «حلول هندسية لفحص سلامة الغذاء وحماية المستهلك»، ركزت على أحدث تطبيقات الوزن وحلول الفحص الغذائي داخل خطوط الإنتاج، وكيفية توظيفها للحد من مخاطر الأجسام الغريبة ورفع كفاءة الرقابة على المنتج، بما يدعم متطلبات سلامة الغذاء وحماية المستهلك، ويعزز جاهزية المصانع خاصة الموجهة للتصدير.
وشارك في الندوة فريق شركة تكنولوجيا الهندسة والصيانة، ممثلا في المهندس محمد حسين مدير المبيعات، والمهندسة ميرنا ماهر مسؤولة الدعم الفني، والمهندسة ماريان مجدي رئيس فريق دعم المبيعات، و قدموا عرضا تفصيليا حول تطور الشركة وخبراتها، ومحفظة حلولها الهندسية في القياس والتحكم والوزن وأنظمة الفحص، إلى جانب نماذج تطبيقية لمشروعات نفذت في قطاعات غذائية وصناعية متعددة.
وقال المهندس محمد حسين أن الشركة تعد من الجهات الرائدة في الحلول الهندسية على مستوى السوق المحلي وتمتد خبرتها إلى نطاق أوسع، مشيرا إلى أن خبرة الشركة في السوق تتجاوز 65 عاما منذ انطلاقها عام 1954.
وأضاف أن بدايات الشركة كانت في أعمال الطرق بعيدا عن الأنظمة الصناعية، قبل أن تشهد تطورا مهما عام 1975 من خلال العمل والتعاون مع شركات كبرى متخصصة في محطات خلط الأسفلت والخرسانة، من بينها شركة «أمان» السويسرية، لافتا إلى امتداد هذه الشراكة لفترة طويلة داخل مصر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأشار إلى أن الشركة اتجهت بين عامي 1981 و1991 إلى تنفيذ مشروعات تشكيل الهياكل المعدنية، ثم أعادت توجيه بوصلتها نحو تلبية الطلب المتزايد في القطاع الصناعي، فبدأ التركيز على الأنظمة الصناعية ومتطلباتها والخدمات التي يمكن تقديمها داخل مصر. وذكر أنه منذ عام 2000 أصبح الاسم المتداول للشركة في السوق «تكنولوجيا الهندسة والصيانة»، بالتوازي مع التوسع في الأنظمة الصناعية بمختلف القطاعات، وهو ما تطلب بناء محفظة من العلامات التجارية والوكالات التي تخدم احتياجات التشغيل الصناعي.
وتابع أن من أوائل الجهات التي تم العمل معها كانت شركة «مولر» المتخصصة في حساسات الحرارة، ثم توسع نطاق التعاون في مطلع 2005 مع «مينيبيا» بوصفها أحد أهم المسارات المرتبطة بحلول سلامة الغذاء، إلى جانب تطبيقاتها في مصانع الأدوية.
وأشار إلى أنه في 2006، وبعد دخول شراكات أخرى ضمن محفظة الشركة بينها «مولر» و«مينيبيا»، تم توسيع التعاون مع شركة سويسرية كبيرة متخصصة في مجالات ترتبط بالكهرباء.
وأوضح أن عام 2007 شهد توجها للتوسع في الأعمال الكهروميكانيكية استكمالا لمسار أعمال المقاولات، ثم جرت إعادة هيكلة للشركة في 2011 وفقا لتغيرات السوق ومتطلباته.
وأضاف أنه في 2012 شهدت الشركة إضافة قطاع داخل منظومتها، بينما مثل عام 2013 خطوة محورية بتأسيس مصنع كبير في مدينة السادس من أكتوبر، متخصص في تشكيل الهياكل المعدنية وتصنيع الخزانات «التنكات» والموازين البسكول ومكونات التصنيع المعدني المختلفة.
وأشار إلى أن الشركة افتتحت في 2014 فرعا في سويسرا لدعم ارتباطها بالمصنعين في الخارج وتطوير التعاون الدولي، ثم شهدت سنوات 2016 و2017 توسعا في التصنيع داخل المصنع شمل تصنيع الخزانات والسعات الكبيرة (ومنها تصنيع «السيلوهات» الكبيرة)، قبل أن تتواصل عمليات التطوير خلال 2018 و2019 بما سمح بتوسيع نطاق التغطية الصناعية.
وأكد أن عام 2020 كان محطة مهمة لإدخال حلول دعم فني عن بعد، تسمح للمهندس المختص بتشخيص الأعطال وحل المشكلات من مقر العمل دون الحاجة إلى النزول للموقع، عبر الربط مع منظومة التشغيل لدى العميل في الموقع، بما يسرع الاستجابة ويعزز استمرارية التشغيل.
وأوضح المهندس محمد حسين أن الشركة تقدم حلولا متكاملة تشمل المحركات الكهربائية، ومغيرات السرعة، ولوحات الكهرباء، ولوحات تحسين معامل القدرة، إلى جانب أجهزة القياس والتحكم مضيفا أن الشركة تعمل كذلك في مجال الانبعاثات والقياسات البيئية، بما يشمل متطلبات الربط الفني المرتبط بالجهات المعنية، كما تتعامل مع تطبيقات لمحركات خاصة من خلال جهات أمريكية.
وأشار إلى أن الوزن يمثل محورا أساسيا داخل قطاعات متعددة، خاصة التطبيقات المرتبطة بسلامة الغذاء وفحصه، موضحا أن الشركة تعتمد في هذا المسار على حلول مرتبطة ببراند ألماني متخصص في الوزن.
كما تناول التعاون مع شركات دولية في مجال أخذ العينات من المداخن والقياسات المرجعية، وأعمال القياسات البيئية والانبعاثات، إضافة إلى حلول مرتبطة بأفران الحجر الجيري المستخدمة في قطاعات السكر والحديد والصلب والكيماويات، لافتا إلى أن معالجة الحجر الجيري تدخل في سلاسل تصنيع واسعة الانتشار داخل صناعات السكر في مصر. وأشار كذلك إلى شراكات في قياس الغازات والأتربة، وإلى نشاط ممتد في حلول محطات الخلط والمعدات المرتبطة بقطاع الطرق.
وأضاف أن الشركة تقدم الدعم الفني والحلول والمناقصات والعروض، وأن لديها مسارا لتلبية طلبات العملاء الخاصة بمنتجات محددة حتى إذا كانت خارج نطاق الوكالات الأساسية، وفق احتياجات المشروع.
وأشار إلى وجود قسم للدراسة والتنفيذ لمشروعات التحكم الآلي وأعمال الكهرباء، بما يشمل اللوحات وخطوط الإنتاج وأجهزة القياس والتحكم، إلى جانب قسم لخدمات ما بعد تنفيذ المشروعات يتولى أعمال المعايرة والتحديث ومعالجة الأعطال وتقديم خدمات الصيانة.
وأكد أن الشركة تعمل في قطاعات متعددة تشمل الأسمنت، ومحطات إنتاج الكهرباء، والحديد والصلب، والزجاج، والمقاولين العموميين، ومصانع الأدوية سواء الجديدة أو القائمة. ولفت إلى أن قطاعي المشروبات والأغذية يمثلان محور اهتمام رئيسيا في سياق الندوة، إلى جانب المصانع الموجهة للتصدير مثل الخضروات والفاكهة المجمدة، وكذلك قطاع الموانئ الذي ترتبط به الشركة عبر خبراتها في حلول الأوناش.
وأوضح أن الشركة تقدم حلولا كهربائية ومعدنية وميكانيكية وخدمات هندسية كاملة تشمل التوريد وتنفيذ المشروعات، مع التركيز على ترشيد استهلاك الطاقة عبر مغيرات السرعة وتحسين معامل القدرة، بالإضافة إلى أجهزة قياس الضغط والحرارة ومنظومات قياس المناسيب للخزانات الكبيرة بارتفاعات تصل إلى 25 و30 مترا.
وأشار إلى أن التصنيع المعدني داخل مصنع السادس من أكتوبر يشمل تصنيع الهياكل والخزانات وتجميع اللوحات، وأن الشركة تستطيع رفع طاقة الموازين القائمة، مثل تطوير ميزان من 90 طنا إلى 120 أو 220 طنا دون اشتراط إنشاء مشروع جديد بالكامل.
وقال إن منهجية العمل تبدأ بدراسة المشروع وإجراء القياسات المطلوبة، ثم إعداد الرسومات الهندسية، وصولا إلى التصنيع والتنفيذ، مع إمكانية تقديم خدمات الدراسة والتصميم لشركات أخرى ضمن مشروعات مشتركة.
وأشار إلى أن عدد العاملين يقترب من 220 فردا، مع نشاط يغطي أكثر من 20 دولة خارج مصر، وأن مخزون الشركة يتجاوز 100 ألف منتج، مع وجود ثلاثة مقرات تشمل المقر الرئيسي في المعادي، ومصنع السادس من أكتوبر بالمنطقة الصناعية الجديدة، ومقر في سويسرا.
وأضاف أن حجم نشاط الشركة في السوق يقدر بنحو 16 مليون دولار تقريبا، وأنها نفذت أكثر من 10 آلاف طلب توريد تشمل المشروعات، وأكثر من 3 آلاف مشروع كامل مشيرا إلى حصول الشركة على شهادات 9001 و14001، وإلى عضويتها في اتحاد الصناعات المصرية، وعضويتها بالمجلس التصديري للصناعات الغذائية، إلى جانب عضويتها في الغرفة السويسرية والغرفة التجارية بالقاهرة.
وعرض المهندس محمد حسين نماذج من المشروعات التي نفذتها الشركة، من بينها مشروع نقل خط إنتاج أحد المصانع الكبرى من الإسكندرية إلى القاهرة، والذي شمل تركيبات وتعديلات ميكانيكية بحجم أعمال يقارب 1600 طن. كما استعرض مشروعا كبيرا في قطاع الكيماويات شمل أعمال كهرباء وميكانيكا وموازين، بهدف تنفيذ منظومة خلط تنتج منتجا نهائيا للتعبئة على شاحنات النقل، موضحا أن الأعمال تضمنت نمذجة هندسية واعتمادات استشارية، وتنفيذ خزانات ومنظومة باتشينج لخلط منتجات متعددة وإنتاج منتج واحد، بإجمالي أعمال يقارب 700 طن، إلى جانب أعمال بالمحركات الكهربائية وتعديلات واسعة داخل المشروع.
وأشار إلى مشروع لصالح الورش المركزية التابعة الهيئة القومية للأنفاق ضمن تعاون مع أوراسكوم، إلى جانب نماذج لخزانات يتم تصنيعها داخل المصنع تشمل التبطين وتجهيزات القياس والتحكم. كما أشار إلى تنفيذ أعمال خزانات كبيرة في مصنع بمنطقة العين السخنة (مصنع «فليكس») شملت التصنيع والنقل والتركيب ومسؤوليات التنفيذ بالموقع.
وتطرق إلى خبرات الشركة في لوحات مغيرات السرعة وتنفيذ مشروعات التحويل والتطوير، ثم استعرض محور الأوناش باعتباره من المجالات الأساسية، موضحا أن الشركة تنفذ مشروعات الأوناش بشكل متكامل يشمل الأعمال الميكانيكية والكهربائية والمحركات ولوحات التحكم وتحديد الحمولات ومتطلبات التركيب حسب موقع التشغيل، مع القدرة على التعامل مع أنواع متعددة من الأوناش.
وقدم مثالا لمشروع في أحد الموانئ التابعة هيئة قناة السويس يتعلق بسفن الصيانة وأعمال صيانة السفن، تضمن تنفيذ منظومات تحكم وأعمال ميكانيكية، بما في ذلك كابينة التحكم الخاصة بالونش أعلى السفينة، مع تعديلات على منظومات الرفع والتحكم.
وأشار كذلك إلى مشروعات لمحطات المياه تم تنفيذها بتقنيات ونسب عزل محددة وفقا للمتطلبات الفنية، وإلى نماذج في أعمال الاستيل للمشروعات الجديدة وكباري الأنفاق والطرق. وفي ملف القياسات البيئية والانبعاثات، أشار إلى تنفيذ مشروع كبير في ثماني محطات كهرباء لإنتاج الطاقة شمل سيستم قياس الأتربة والغازات والظروف المرجعية، مع تنفيذ فتحات المداخن وتجميع المنظومات وربطها بالجهات المعنية. كما استعرض مشروعا في مجال إعادة تدوير المخلفات تضمن تنفيذ الفكرة الهندسية بالموقع، بإجمالي أعمال يقارب 300 طن.
ومن جانبها، قالت المهندسة ميرنا ماهر إنها تعمل ضمن فريق الشركة المسؤول عن تقديم حلول الوزن وحلول الفحص الغذائي وسلامة الغذاء، موضحة أن «مينيبيا» هي شركة ألمانية متخصصة في الوزن وحلول الفحص الغذائي وسلامة الغذاء. وقدمت عرضا موجزا لتاريخ «مينيبيا» بوصفه مدخلا لفهم امتداد المنتجات في المصانع وتعدد العلامات التي قد تظهر على الأجهزة القديمة.
وأوضحت أن جذور التطوير ترجع إلى عام 1948، حيث تأسست شركة كانت متخصصة في مجال الفحص وأسست التكنولوجيا الخاصة بأولى الحلول في هذا المسار، ثم شهد عام 1950 تأسيس التكنولوجيا الخاصة بأولى خلايا الوزن عبر «فيليبس». وأضافت أنه مع تطور الأجهزة ظهرت حلول أخرى، من بينها أجهزة مخصصة للعمل في المناطق المعرضة للانفجار.
وأشارت إلى أنه في 1998 قامت شركة «جي دبليو تي» – بالهوية والشعار المشار إليهما في العرض – بشراء حقوق ملكية «فيليبس»، ثم في 1999 قامت شركة «كاترونكس» – بوصفها شركة كبيرة ومعروفة – بشراء حقوق ملكية «جي دبليو تي» و«باتلز».
وأوضحت أن أهمية هذا التسلسل التاريخي تكمن في أن تلك المنتجات منتشرة في عدد كبير من المصانع، وقد يواجه المصنع جهازا يحمل علامة قديمة مثل «فيليبس» أو «جي دبليو تي» أو غيرهما، مؤكدة أنه يمكن الرجوع إلى الشركة للحصول على الحلول الحالية المكافئة وتوفير الدعم الفني وقطع الغيار والخدمة المناسبة للأجهزة القائمة.
وأكدت أن الشراكة بين الشركة و«مينيبيا» ممتدة لأكثر من 20 عاما.
وقدمت المهندسة ميرنا شرحا لمسار خط الإنتاج والمراحل التي يمكن إدخال حلول «مينيبيا» فيها، بداية من مرحلة الاستلام للمواد الخام بأشكالها المختلفة مثل الدقيق والسكر والسوائل، والتي قد تصل على شاحنات، ثم مرحلة التخزين سواء في خزانات أو صوامع، ثم مرحلة السحب من عدة خزانات بكميات محددة لإجراء الخلط أو التجهيز في خزان جديد. وأشارت إلى أن الحلول تشمل وزن الشاحنات في مرحلة الاستلام، وحلول وزن الخزانات في مرحلة التخزين والتحضير، إلى جانب التحكم في منظومة الوزن وربطها بالتشغيل.
وأضافت أن الحلول لا تقتصر على الوزن، إذ يمكن تقديم حلول للفحص عند وجود شوائب أو أجسام غريبة داخل المنتج، ومن بينها المعادن، مشيرة إلى وجود أجهزة قادرة على كشف المعادن في مراحل معينة من خط الإنتاج. كما أشارت إلى وجود حلول للوزن اليدوي أو نصف الآلي عبر أجهزة “بنچ” وفقا لشكل المنتج وأبعاده، وإلى أن مرحلة الفحص تتكرر على خط الإنتاج بحسب طبيعة المصنع، لأن الأجسام الغريبة قد تظهر في أي مرحلة مثل الزجاج أو مواد أخرى غير مرغوبة، ويمكن فحصها عبر أجهزة متعددة بينها أجهزة فحص بالأشعة (إكس راي) قادرة على التعامل مع أجسام مختلفة وفقا لكثافة الجسم الغريب.
وأضافت أنه في المراحل النهائية بعد التعبئة يمكن استخدام حلول وزن للعبوات المعبأة أو الصناديق أو غيرها، كما يمكن ربط المنظومات وربط البيانات داخل المصنع إذا كانت هناك حاجة إلى تكامل السيستم، موضحة أن العرض تضمن مقطع فيديو لاستعراض أشكال المنتجات وتوقيت استخدامها على خط الإنتاج.
وأشارت إلى أمثلة تشغيلية شائعة داخل المصانع، مثل الحاجة إلى متابعة الوزن والتحكم فيه، أو احتياج المصنع – خاصة المصنع المصدر – إلى حلول تمنع تكرار مشكلات تتعلق بحماية المستهلك أو الاشتراطات الرقابية.
وأوضحت وجود حلول وزن تعمل على منتجات متعددة وبأوزان مختلفة قد تصل إلى 60 كيلوغراما، مع حلول تناسب خطوط الإنتاج عالية الإنتاجية. وأضافت أن مشكلة الأجسام الغريبة قد تنشأ على الخط نفسه حتى إذا كانت الخامات سليمة، ويمكن التعامل معها عبر أجهزة مختلفة وفقا لطبيعة المنتج ومواصفاته.
وأكدت المهندسة ميرنا أن تقديم الحلول يتم بصورة متكاملة من بداية خط الإنتاج إلى نهايته، مع التواجد الفني خلال مراحل التشغيل، وتوفير الخدمة وقطع الغيار عند الحاجة.
ومن جانبها، قدمت المهندسة ماريان مجدي نماذج من المشروعات التي نفذتها الشركة، موضحة أن العرض شمل أمثلة وليست حصرًا لكل المشروعات. وذكرت أن من بين المشروعات مصنعا كان يواجه احتياجا لقياس ثلاثة أحجام بأوزان مختلفة تتراوح بين 200 و300 غرام بسرعات عالية، إلى جانب وجود مشكلة مرتبطة بالزجاج داخل المنتج، مع الحاجة إلى متابعة إنتاجية يومية محددة.
كما عرضت مثالا لمصنع مرقة فورية كان يحتاج إلى تنفيذ حلين داخل مساحة ضيقة للغاية بالمصنع، مع ضرورة تحقيق وزن دقيق وإنتاجية مناسبة ضمن قيود المكان. وأوضحت أنه تم تحقيق ذلك عبر تصميم يضم حلين داخل جهاز واحد وبالمساحة المكافئة لجهاز واحد، بما يسمح بتشغيل الحلين على الخط داخل نفس الحيز، مشيرة إلى أن الحل تم تصنيعه خارج مصر، وأن الشركة قامت بعملية التوريد والتركيب والصيانة اللاحقة.
كما عرضت حالة أخرى في أحد مصانع المرقة لكن بتطبيق مختلف، يقوم على فحص داخل علبة مغلقة تحتوي بداخلها أكثر من ثماني عبوات أخرى، حيث تم استخدام منظومة فحص قادرة على رصد الدخائل مثل الدخائل الحديدية وأجسام أخرى بينها مواد مطاطية وزجاج، إضافة إلى فحص ما إذا كان هناك أي جسم غير مطابق داخل العبوة، مع تنفيذ فحص وزن في الوقت نفسه، وإتاحة صورة “سكان” توضح ما بداخل العبوة.
وتناول العرض كذلك نموذجا لحلول وزن الخزانات، موضحا أن الشركة لديها قدرة على تصنيع الخزانات في مصانعها، ثم تنفيذ وزن الخزان عبر تركيب خلايا الوزن من خلال إجراءات إنشائية وفنية تشمل تجهيز الأرجل وتركيب الخلايا وربطها معا، ثم ربطها بنظام التحكم بالمصنع لإتاحة متابعة الوزن بشكل مستمر للخزان سواء كان فارغا أو ممتلئا أو أثناء التشغيل الداخلي، مع دمج البيانات ضمن السيستم.
وأثناء الندى تم مناقشة ما بين الشركات حول قدرات أجهزة الأشعة (إكس راي) في رصد الأجسام الغريبة، وإمكانية ضبطها، وحدود الحساسية والحجم الذي يمكن اكتشافه. وأوضح فريق العرض أن تحديد الحساسية يتم عبر اختبار فعلي يعتمد على عينة من منتج العميل ترسل إلى المصنع بالخارج لإجراء الاختبارات وإصدار تقرير يحدد مستوى الحساسية الممكن تحقيقه، ومن ثم ترشيح أفضل ماكينة تناسب خط الإنتاج، مع إجراء اختبار قبل شحن الماكينة للتأكد من الملاءمة الفنية، وبما يسمح بتحديد المقاسات الممكن رصدها وفق طبيعة المنتج ومتطلبات الجودة.
كما استعرض الفريق مثالا لتوريد كاشف معادن لأحد المصانع، موضحا أن حلول كشف المعادن تتنوع وفقا لطبيعة المنتج والمواصفات المطلوبة، وأن الجهاز يمكن ضبطه لاستيعاب بيانات عدد كبير من المنتجات بما يتجاوز 300 منتج داخل قاعدة بيانات التشغيل، حيث يجمع فريق الدعم الفني بيانات المنتج ويحولها إلى بيانات فنية للتشغيل. وقدم العرض مشهدا لتطبيق الجهاز على خط إنتاج يمرر “بلاطة صابون”، مع توضيح أن الإشارة الخضراء تعني مرور المنتج دون مشكلة، وأن ظهور تنبيه يعني رصد جسم معدني أو مخالفة، يعقبه تنفيذ عملية استبعاد تلقائية على خط الإنتاج.
وأوضح المهندس محمد حسين أن من أهم مزايا «مينيبيا» استمرار خطوط الإنتاج والمصانع في ألمانيا، مع الحفاظ على جوهر المنتجات حتى مع تغيرات الأسماء والعلامات عبر السنوات، وهو ما يفسر وجود أجهزة قديمة داخل مصانع مثل المطاحن أو مصانع السكر تحمل أسماء تاريخية، مؤكدا أنها تعود لنفس المسار التقني ويمكن دعمها وتقديم البدائل الحالية لها.
وأضاف أن «مينيبيا» تعمل في السوق عبر مسارين متكاملين: مسار الوزن ومسار الفحص. وأوضح أن حلول الوزن تشمل وزن الخزانات بأكثر من طريقة، سواء عبر تركيب خلايا الوزن أسفل الخزان أو عبر حلول تعليق مناسبة إذا لم يكن الخزان مثبتا على الأرض، كما تشمل حلول وزن الشاحنات داخل مشروعات الموازين من لحظة دخول السيارة حتى وزنها وربطها بالباركود وخروجها.
وأشار إلى أن حلول الفحص تشمل ثلاثة مسارات رئيسية كما ورد في العرض: حلول للتحقق من الوزن في نهاية الخط لضمان مطابقة العبوات داخل الكرتونة (مثل التأكد من أن كرتونة المياه تحتوي 12 زجاجة كاملة)، وحلول لكشف المعادن لمنع مرور أجسام غريبة معدنية أو غير معدنية بحسب مواصفات المنتج، وحلول فحص بالأشعة (إكس راي) ذات قدرات أعلى، مع التأكيد على أن اختيار الحل يتم وفقا لطلب العميل وطبيعة المنتج وسرعة الخط، وأن دور الفريق يمتد لتقديم توصيات مرتبطة بمواءمة السرعات بين دخول المنتج وخروجه لضمان كفاءة الفحص.
وتضمن العرض الإشارة إلى مجموعة من العملاء والمصانع التي تم التعامل معها، من بينها Mars في السادس من أكتوبر ضمن مشروع تركيب خلايا وزن أسفل خزانات قائمة عبر إجراءات فنية لتجهيز الخزانات وتركيب الخلايا وربطها وفقا لمتطلبات تشغيل الشركة، وكذلك Coca-Cola ضمن مشروعات وحلول مرتبطة بالتطبيقات الصناعية. كما أشار المتحدث إلى التعامل مع مصانع منتجات مجمدة موجهة للتصدير ترتبط اشتراطاتها بوجود حلول الفحص، وإلى التعامل مع شركات في قطاع السكر مثل الشرقية للسكر والسكر والصناعات التكاملية، إضافة إلى الشركة الوطنية لمنتجات الذرة، ولبني النجار، وغيرها من الجهات التي ورد ذكرها ضمن قائمة أمثلة العملاء، إلى جانب «إيفاكو السبائك» التي أشار العرض إلى أن التعاون معها كان في مشروعات الأوناش بمختلف أنواعها.








