في مثل هذا اليوم، وقف أهل المنصورة شامخين أمام الحملة الصليبية، وأسروا ملكهم لويس التاسع في دار ابن لقمان، لتكون هذه الواقعة ملحمة خالدة في التاريخ المصري. دار ابن لقمان، شاهد على انتصار الإرادة المصرية، حيث تجلت بطولة أهل المنصورة في مواجهة الاحتلال.
ملحمة المنصورة، بطولة الشعب في مواجهة الاحتلال، هي عنوان الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، ففي يوم 8 فبراير 1250، وقعت معركة المنصورة، التي غيرت مجرى التاريخ، وأثبتت أن الشعب المصري قادر على هزيمة الأعداء مهما كانت قوتهم.
دار ابن لقمان، ذلك البيت الذي تحول إلى مقر لقيادة الجيش المصري، ومنه تم التخطيط لمعركة المنصورة، التي انتهت بهزيمة الحملة الصليبية وأسر لويس التاسع. اليوم، يعتبر دار ابن لقمان شاهدًا على انتصار الإرادة المصرية، ويحكي قصة بطولة أهل المنصورة في مواجهة الاحتلال.
ملحمة المنصورة ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي درس في الصمود والبطولة، وهي رسالة إلى الأجيال القادمة بأن الشعب المصري قادر على هزيمة الأعداء مهما كانت قوتهم. في هذا اليوم، نستذكر بطولة الأجداد، ونستلهم منهم العبر والدروس، لنستمر في بناء وطننا وتحقيق آمالنا.
في الختام ، نستذكر قول المؤرخ المصري الكبير، عبد الرحمن الجبرتي، “إن مصر هي بلاد الأهرام والفراعنة، وهي بلاد العلم والإيمان”، ونضيف أن مصر هي بلاد البطولة والشجاعة، وأن أهل المنصورة هم خير مثال على ذلك.
ياسر السجان يكتب: ملحمة المنصورة تروي بطولة الأجداد

