Site icon بوابة العمال

السفير ميروسلاف تشيستوفيس يؤكد دخول الشراكة الاستراتيجية المصرية- الصربية حيز التنفيذ العام الماضي ويشيد بالدور المصري لدعم القضية الفلسطينية

كتب: محمد حربي
أكد السفير ميروسلاف تشيستوفيس- سفير صريبا بالقاهرة، أن الشراكة الاستراتيجية المصرية- الصربية، دخلت حيز التنفيذ منذ عام 2025م.؛ كما أشاد بالدور المصري لدعم القضية الفلسطينية، والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفقا لقرارات الأمم المتحدة. جاء ذلك خلال الاحتفال باليوم الوطني لجمهورية صربيا والقوات المسلحة الصربية، بحضور ممثل للخارجية المصرية، والسفير محمد العرابي- وزير خارجية مصر السابق، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدي مصر.

وقال السفير ميروسلاف تشيستوفيس ، إن العلاقات بين مصر وصريبا، تشهد تقدماً ملموساً، وأن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة المصرية – الصربية، التي تم التوقيع عليها خلال الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي لبلجراد عام 2022م.، قد دخلت حيز التنفيذ منذ عام 2025م. وكذلك التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة خلال زيارة الرئيس الصريبي للقاهرة عام 2024.
وأوضح السفير ميروسلاف تشيستوفيس ،أن قوة الصداقة والتعاون بين البلدين ممتدة ضمن إطار حركة عدم الانحياز؛ مشيراً إلى أن هذه العلاقات تستند إلى الاحترام المتبادل والتفاهم الذي لا يقدر بثمن واحترام ميثاق الأمم المتحدة والمبادىء العامة مثل عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام وحدة وسيادة الأراضي.

وأشار السفير ميروسلاف تشيستوفيس، إلى أن مصر وصريبا تشهدان تحديات كبيرة في عالم غير مستقر.. قائلا: ” بصفتي سفيرا غير مقيم بدولة فلسطين، أعرب عن تقديري العالي لدور مصر واسهاماتها في الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقا لقرارات الأمم المتحدة”.
لافتاً إلى أنه مع قرب نهاية فترته كممثل لصربيا لدى القاهرة؛ فإنه ستظل مصر، بنيلها، وطبيعتها، وشعبها، من أهم المحطات التاريخية، في مسيرته الدبلوماسية.
الجدير بالذكر، أن جمهورية مصر العربية، ترتبط بعلاقات تاريخية مع دولة صربيا، بدأت منذ 20 يناير عام 1908م.، ثم شهدت ازدهارا كبيراً، خلال فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، إبان تأسيس حركة عدم الانحياز، وما صاحبها من روابط وثيقة بين الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس الصربي تيتو؛ وخلال هذه المرحلة، هناك تفاهمات في الرؤى بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش؛ اللذان يحرصان على تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأهمية استمرار التنسيق والتشاور في المحافل الدولية.
كما تحافظ كل من القاهرة وبلجراد، خلال هذه المرحلة، تعزيز التعاون المشترك، وذلك في عدد من المجالات ذات الأولوية، منها الاقتصادي والتجاري، وتشجيع الاستثمار، مع دعم التواصل بين مؤسسات القطاعين العام والخاص في البلدين. مع مراعاة أهمية اتفاقية التجارة الحرة في تنشيط حركة الصادرات والواردات بين البلدين، وبما يساهم في زيادة معدلات التبادل التجاري بينهما بشكل غير مسبوق، وبما يخدم توجهات وتطلعات الدولتين في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.
ويوجد هناك تعاوناً وتنسيقاً مشتركاً، بين مصر وصربيا في إطار المنظمات الدولية، ودعم ترشيحات البلدين للمناصب الدولية المختلفة، خاصة على ضوء التأييد الصربي لترشح الدكتور خالد العناني، لمنصب المدير التنفيذي لمنظمة “اليونسكو”؛ وبالمقابل، فإن مصر قامت بدعم فوز صربيا باستضافة معرض إكسبو العالمي ۲۰۲۷م.، خلال الانتخابات التي جرت في ٢١ يونيو ۲۰۲۳م.، في باريس، مما يعكس عمق علاقات التعاون والصداقة بين البلدين

Exit mobile version