وجع الناس هو كلمة تحمل في طياتها الكثير من الألم والمعاناة. هو صرخة في وادي الصمت، ينادي فيها الإنسان على من يسمعه، ولكن غالباً ما تكون إجابة الصمت هي الوحيدة التي يحصل عليها.
في زمن كثرت فيه الضغوطات والمشاكل، أصبح وجع الناس أكثر عمقاً، وأكثر صمتاً. الناس يعانون في صمت، ويخفون آلامهم خلف ابتسامات زائفة.
وجع الناس ليس مجرد كلمة، بل هو واقع يعيشه الكثيرون. هو الفقر والحرمان، هو المرض والضعف، هو الخسارة والفشل.
يجب علينا أن ندرك أن وجع الناس ليس بعيداً عنا، بل هو جزء من حياتنا. فهل نكون يد العون لمن يحتاج، وأن نقدم المساعدة لمن يطلبها؟ ام نكون سببا في زيادة المعاناة؟.
فلنجعل وجع الناس سبباً في أن نكون أكثر إنسانية، وأكثر عطاءً، ولنجعل الصمت الذي يحيط بنا سبباً في أن نسمع صوت وجع الآخرين، ونقدم لهم ما يحتاجون إليه من دعم ومساندة.
ولنعود إلى الله، فهو الملاذ الوحيد لنا في أوقات الشدة، ولنتذكر أن الله قريب من عباده، يسمع دعاءهم، ويجيب طلبهم. فلنجعل وجع الناس سبباً في أن نقترب من الله، ونطلب منه العون والمساعدة.
ياسر السجان يكتب: صرخة في وادي الصمت

