اثبت الواقع عدم ارتياح معظم أفراد الشعب من نظام توزيع الحزمة الاجتماعية التي اطلقتها الحكومة مؤخرا متزامنة مع شهر رمضان الكريم، وذلك لعدم شمولها و الاختيار الغير مدروس للمستفيدين منها خاصة اصحاب البطاقات التموينية وأصحاب المعاشات والمستفادين منها.
لذلك من واجبى أضع رؤية لتكون أمام أى متخذ قرار عند تقديمه لمثل هذة المنح الاستثنائية في المناسبات ومواجهة أعباء المعيشة وارتفاع الأسعار..
لعرضها علي رئيس الجمهورية أن تكون شاملة علي النحو الاتى:
القرار الغير مدروس والذى قرر أن يكون مخصص لعدد قليل من اصحاب البطاقات التموينية دون الأخرى فلا يعقل أن يتم اختيار عشوائي لعدد 10 مليون مواطن فى حين عدد المواطنين 70 مليون المستفيد الفعلى.
يجب حساب من قدم بيانات المنحة وأنها لم تفيد المواطن..
ان كان لدى مقدمى المقترح رؤية صحيحة كان القرار كالاتى:
اولا: صرف منحة استثنائية بمقدار 1000 جنيه لكل أسرة في قاعدة بيانات برامج الدولة تكافل وكرامة. .والاسر الأولى بالرعاية.
ثانيا: قاعدة بيانات العمالة الغير منتظمة لكل صاحب اسرة وعمال اليومية والنظافة 1000 جنيه.
ثالثا: صرف منحة استثنائية لأصحاب المعاشات لكل صاحب اسرة 1000جنيه والورثة.
رابعا: للعاملين بكافة قطاعات الدولة بالوزرات والإدارة المحلية بالحكومة وقطاع الأعمال توازى علاوة استثنائية بمقدار 15 % من الراتب الشهري.
خامسا: تقوم القوات المسلحة والشرطة بتفيذ قرار يتناسب مع العلاوة الاستثنائية ألتى تقررت للعاملين بالدولة.
بهذة الرؤية تكون فعلا حزمة اجتماعية شامله لكل أفراد الشعب..
وحساب التكلفة لها لن يزيد عن 20 %من قيمة الموازنة الخاصة للاجور والمرتبات الشهرية التى تصرفها وزارة المالية شهريا.
أتمنى كل مسؤل يشعر بما يواجه المواطن في ظل غلاء المعيشة والأسعار.
المهندس سعيد الاجهوري يكتب: الحزمة الاجتماعية وطريقة الاختيار

