وزير التربية والتعليم يزور مستشفي 57357 لدعم و ورفع معناويات الأطفال المرضى

كتبت-عبير أبورية
أجرى محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، زيارة إنسانية هدفت لدعم الأطفال المرضى بمستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، ورفع معنوياتهم، والتأكيد على مساندة الدولة للمؤسسات الطبية الرائدة، التي تقدم خدمات علاجية متخصصة للأطفال مجانا.
رافق الوزير د. أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي، وشادي زلطة المتحدث الرسمي باسم الوزارة.
أستقبل د. شريف أبوالنجا، التنفيذي لمجموعة 57357، مدير عام المستشفى، وقيادات المستشفى وزير التربية والتعليم والوفد المرافق له، وقاموا في جولة موسعة داخل الأقسام المختلفة، مستعرضا معدلات الشفاء، وخطط التطوير المستمرة، وجهود المستشفى في تقديم خدمة علاجية متكاملة، تعتمد على أحدث التقنيات الطبية، وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وأسرهم.
وتفقد الوزير عددا من الأقسام الداخلية بالمستشفى، واطلع خلالها على آليات تقديم الرعاية الطبية المتكاملة للأطفال، بداية من التشخيص وحتى مراحل العلاج المختلفة، مشيدا بمستوى التجهيزات الطبية والكوادر المتخصصة التي تعمل وفق أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية.
كما شملت الجولة قسم العلاج الكيماوي عن طريق الفم، حيث استمع الوزير إلى شرح مفصل حول آليات صرف العلاج وخطط المتابعة الدورية للأطفال، مؤكدا أهمية توفير بيئة داعمة نفسيا وتعليميا للمرضى، بما يخفف عنهم أعباء رحلة العلاج.
وتفقد أيضا عيادات اليوم الواحد، التي تقدم خدمات الفحص والمتابعة دون الحاجة إلى حجز داخلي، وهو ما يسهم في تقليل الضغط على الأسر، وتيسير حصول الأطفال على الرعاية اللازمة في أسرع وقت ممكن.
كما تفقد وزير التربية والتعليم البحث العلمي بالمستشفى، والصيدلة الاكلينيكية، وغرف الأطفال الداخلية، ومدرسة 57375، ومبنى السايبر نايف، وحديقة الألعاب، ودخل كنيسة المستشفى والتقط الصور التذكارية مع الأطفال.
وخلال جولته، حرص الوزير على التقاط الصور التذكارية مع الأطفال داخل الأقسام المختلفة، وتبادل معهم الأحاديث الودية، في لفتة إنسانية كان لها أثر واضح في إدخال البهجة على وجوه المرضى وذويهم، مؤكدا أن هؤلاء الأطفال يمثلون أمل مصر ومستقبلها.
وأكد وزير التربية والتعليم، أن الوزارة تدعم كل الجهود الوطنية التي تسهم في توفير الرعاية الصحية والتعليمية للأطفال، مشيرا إلى أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، لضمان تقديم أفضل خدمة ممكنة للأطفال المرضى، سواء على المستوى الطبي أو التعليمي.
وقال وزير التربية والتعليم أن مستشفى 57357 رائدة في كل المجالات، سواء التمريض، أو الكوادر الطبية، أو بروتوكولات العلاج، أو البحث العلمي، أو المعاملة المثلى للأطفال وذويهم، أو انتقاء الشراكات الخارجية، ودعا المؤسسات الطبية بالاقتداء بالمستشفى، فهي صرح طبي عالمي يمثل فخر لكل مصري.
وتعكس هذه الزيارة حرص مؤسسات الدولة على دعم الصروح الطبية الوطنية، وتقدير الدور الإنساني الذي تقوم به مستشفى 57357، في علاج آلاف الأطفال سنويا، وتخفيف معاناتهم، وبث الأمل في نفوسهم ونفوس أسرهم.








