الوزير المفوض د. منجي بدر: الأوطان لا تبنى بالقوة المادية وحدها ولا تصان بالحدود الجغرافية فقط بل بوعي شعوبها وتماسك مجتمعها

كتب عبدالعظيم القاضي
اكد الوزير المفوض الدكتور منجى علي بدر. عضو مجلس ادارة الجمعية المصرية للأمم المتحدة،ان الأوطان لا تبنى بالقوة المادية وحدها ولا تصان بالحدود الجغرافية فقط بل تحمى قبل ذلك بوعي شعوبها وتماسك مجتمعاتها، لافتا الى ان الحفاظ على الأوطان قضية وجودية تمس استقرار الدول ومستقبل الشعوب وقدرتها على إدارة التنوع والاختلاف بروح من التسامح والسلام.
جاء ذلك خلال كلمتة بالندوة الدولية” الحفاظ على الأوطان بالتسامح والسلام في عالم متغير” والتي نظمها مركز العرب للدراسات والابحاث، اليوم برئاسة، د. محمد فتحي الشريف.
وقال الوزير المفوض إننا نعيش اليوم مرحلة تاريخية تتسم بدرجة عالية من التعقيد والتغير السريع فالنظام الدولي يشهد تحولات كبيرة في موازين القوة الاقتصادية والتكنولوجية والسياسية بينما تتصاعد الأزمات والصراعات في مناطق متعددة من العالم وخاصة في الشرق الأوسط وفي مثل هذه البيئة المضطربة تزداد أهمية الحديث عن الحفاظ على الأوطان باعتباره قضية وجودية تمس استقرار الدول ومستقبل الشعوب.
اضاف الدكتور منجي بدر ان الدول التي تمتلك مجتمعا واعيا ومتماسكا تكون أكثر قدرة على مواجهة الضغوط الخارجية والتحديات الداخلية في آن واحد أما الدول التي تعاني من الانقسام المجتمعي أو ضعف الوعي العام فإنها تصبح أكثر عرضة للتدخلات الخارجية.
الوعي المجتمعي
واوضح الوزير المفوض منجي بدر، ان التجارب أثبتت عبر التاريخ الحديث أن الدول التي نجحت في تجاوز الأزمات الكبرى لم تكن بالضرورة الأقوى عسكريا أو الأكثر ثراء اقتصاديا بل كانت الأكثر قدرة على الحفاظ على تماسكها الداخلي ووحدتها المجتمعية فالتحديات الكبرى غالبا ما تبدأ من الداخل قبل أن تأتي من الخارج ولذلك فإن بناء الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الدول.
الوزير المفوض د. منجي بدر: الأوطان لا تبنى بالقوة المادية وحدها ولا تصان بالحدود الجغرافية فقط بل بوعي شعوبها وتماسك مجتمعها







