Site icon بوابة العمال

السفير فوميو ايواي وحرمه يشاركان في الإفطار الرمضاني لجمعية خريجي قسم اللغة اليابانية بجامعة القاهرة

كتب: محمد حربي
شارك السفير فوميو ايواي- سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، وقرينته، في حفل الإفطار السنوي التي تنظمه جمعية خريجي قسم اللغة اليابانية جامعة القاهرة، برئاسة ليلى نصر؛ وكان من أبرز الحضور أيومي هاشيموتو- مدير مؤسسة اليابان بالقاهرة، وماساميتشي ناكانو- المستشار السياحي الياباني، وعزة شقير- مستشار ثقافي الجمعية، وطارق السيد- خبير ثقافة الشاي الياباني، ومنى اللبان- خبير ثقافة وفن الايكيبانا الياباني، وعدد من ممثلي الصحافة والإعلام، وأصدقاء الجمعية.

وقد أعرب السفير الياباني فوميو ايواي، عن بالغ سعادته للمشاركة في حفل إفطار جمعية خريجي قسم اللغة اليابانية، وإعجابه بالطعام الذي قمن عضوات الجمعية بإعداده في بيوتهم، بما فيه من ثقافة المطبخ المصري، بتنوعه، وقيمته الغذائية.
كما أشاد السفير الياباني، بالجهد الذي يقوم به أعضاء جمعية خريجي قسم اللغة اليابانية، في تعزيز الاهتمام باللغة اليابانية؛ ودور ذلك في تعزيز التواصل بين المصريين واليابانيين، عبر جسور اللغة، والثقافة.

ومن جانبه، تحدث الدكتور أحمد فتحي- أستاذ ورئيس قسم اللغة اليابانية بجامعة القاهرة، عن ذكريات بداية قسم اللغة اليابانية في جامعة القاهرة، وما صاحب ذلك من طموح وتطلعات في أن يصبح القسم جاذباً للطلاب الراغبين في دراسة اللغات.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عزت- المسؤول المالي والإداري للجمعية، ومدير إحدى الشركات السياحية، أن أعضاء جمعية خريجي قسم اللغة اليابانية، يقومون بجهود كبيرة من أجل العمل على نشر اللغة والثقافة اليابانية، في المدارس الحكومية بمصر.
وبدورها رحبت ليلى نصر، بالمشاركين في حفل الإفطار، وتقديم الشكر لكل أعضاء جمعية خريجي قسم اللغة اليابانية بجامعة القاهرة، والعضوات اللاتي ساهمن في إعداد الطعام المنزلي، لتقديم صورة من ثقافة المطبخ المصري للضيوف اليابانيين.
وأكدت ليلى نصر، أن حفل الإفطار الرمضاني السنوي، هو فرصة للقاء أعضاء جمعية خريجي قسم اللغة اليابانية بجامعة القاهرة، في إطار أجواء من الألفة والمودة على ضفاف نهر النيل الخالد.

وقالت ليلى نصر: إن شهر رمضان، هو شهر القيم الإنسانية النبيلة، وشهر العطاء والتسامح، والتواصل، وهي قيم يؤمنون بأنها تمثل جوهر الصداقة المصرية- اليابانية؛ التي يعتزون بها ويسعون دائمًا إلى تعزيزها من خلال أنشطتهم الأكاديمية والثقافية.
وأوضحت ليلى نصر، أن حضور السفير الياباني وقرينته لحفل الإفطار الرمضاني، مع أعضاء جمعية خريجي قسم اللغة اليابانية بجامعة القاهرة، يعكس عمق العلاقات بين مصر واليابان؛ كما وجهت الشكر لكل أعضاء السفارة والمؤسسة اليابانية على دعمهم المستمر لهم.
وكذلك وجهت الشكر والتقدير لرئاسة قسم اللغة اليابانية بجامعة القاهرة، ولكل أساتذتهم الأفاضل الذين كان لهم الفضل في تكوين أجيال من الخريجين الذين يعملون اليوم في مختلف المجالات، ويسهمون في توطيد جسور التفاهم بين مصر واليابان. وفي نفس أشارت إلى الجهد الكبير الذي قام به أعضاء الجمعية، وخاصة سكرتيرة الجمعية، في إعداد مائدة الإفطار المنزلية التي تعكس روح التعاون والمحبة بينهم. معربة عن تمنياتها أن يكون هذا اللقاء فرصة طيبة لتجديد أواصر الصداقة، والتواصل، وأن يديم على مصر واليابان نعمة الأمن والتقدم والازدهار.
من جانبها قالت إيمان رفعت- المستشار الإعلامي لجمعية خريجي قسم اللغة اليابانية بجامعة القاهرة: إن الأصالة والمعاصرة تكتسح وبدون منافسة؛ موضحة أن حفل الإفطار الرمضاني هذا العام، يصادف مرور 18عاما على تأسيس هذه الجمعية.
وأوضحت إيمان رفعت أن الجمعية اليابانية أو المعروفة باسم جمعية خريجي قسم اللغة اليابانية جامعة القاهرة هي جمعية غير هادفة للربح تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي تضم تحت لوائها جميع خرجي أقسام اللغة اليابانية والمهتمين بدراستها ومعرفة ثقافتها من جميع أنحاء مصر.
وأشارت إيمان رفعت، تهدف الجمعية لتعزيز التعاون الدولي بين مصر واليابان من خلال العمل كجسر للتواصل بين البلدين، وأنه منذ اللحظة الأولى لتواجدك في أي من فعاليات الجمعية تشعر بالدفء، والمعنى الحقيقي لاحترام الكبير ودعمه للصغير وتشجيعه.
وأضافت إيمان رفعت، أن الجمعية تضم خريجي قسم اللغة اليابانية والذي تم تأسيسه في مصر منذ 51 عاما، برئاسة ليلى نصر خريجة الدفعة الأولى، ولفيف من الأساتذة العظام الأفاضل الذين لا يتوانوا لحظة واحدة عن مشاركة خبراتهم مع جيل الشباب من الدارسين والخريجين الجدد وتمهيد الطريق لهم من خلال تشجيعهم وتدريبهم بكل ما يفيدهم ويختصر عليهم الطريق.
ونوهت إيمان رفعت، إلى أن الجمعية تعمل في مجالات مختلفة بيئية، اجتماعية، ثقافية وغيرها ، وتهدف لنشر الوعي باللغة اليابانية وثقافتها في كل بقاع مصر بل والعالم بأسره من خلال منصاتها الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
وشددت إيمان رفعت، على أن الثقافة اليابانية من اقرب الثقافات إلى الثقافة العربية لذلك تعمل الجمعية جاهدة على اختصار المسافات والتعريف بالتقارب بين الثقافات لتفاهم افضل وتعاون لا مثيل له.
Exit mobile version