كتب عبدالعظيم القاضي
في سهرة رمضانية مليئة بالذكر والرحمة، اقامت مؤسسة الدكتور حسني أبو حبيب حفل تكريم مميز لأبنائها من حفظة كتاب الله، تتويجًا لجهودهم المباركة في المسابقة الرمضانية للقرآن الكريم.
وشهد رحاب مسجد فاطمة النبوية، أجواء إيمانية عامرة بالسكينة، باهل القران من شباب وفتيات واطفال المنطقة الذين تباروا في تلاوة وحفظ القران الكريم، فحين يسكن القرآن القلب تهدأ الحياة.
اشار الدكتور حسني ابوحبيب ، الى ان حفظة كتاب الله هم أهل الله وخاصته، ومنزلتهم رفيعة في الدنيا والآخرة، حيث يُلبسون تاج الوقار ويكونون مع السفرة الكرام البررة لافتا الى انه يُكسى والدا حافظ القرآن حلتين لا تقوم لهما الدنيا.
اشار الى ان الحفظ بلا مراجعة لا يثبت، ويُستحب ختم القرآن كل شهرين أو شهر على الأكثر، موجها بضرورة استثمار الوقت، وقوة الذاكرة، والتسميع على شيخ متقن لتصحيح التلاوة.
وقال ابوحبيب،ان حافظ القرآن الكريم ينال أجوراً مضاعفة، بشرط الإخلاص والعمل بمقتضاه، مع ضرورة المراجعة الدائمة.
وفي ختام الحفل توجه فضيلة الدكتور حسني ابوحبيب بالدعاء متمنيا من الله ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبهم ونور صدورهم.
مؤسسة د. حسني أبو حبيب تحتفي بأبنائها من حفظة كتاب الله

