العامة للمناجم: جولة السيسي الخليجية رؤية استراتيجية ناضجة تعيد ضبط إيقاع التفاعلات الإقليمية

كتب عبدالعظيم القاضي
وصف محمد سماره رئيس النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات، جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي في منطقة الخليج العربي، بانها رؤية استراتيجية ناضجة تعيد ضبط إيقاع التفاعلات الإقليمية، مشيرا الى انها جاءت في توقيتٍ بالغ الحساسية تتشابك فيه التحديات، وتتطلب مواقف بحجم الدول لا بردود أفعال عابرة.
وقال سماره، ان خطوات الرئيس السيسي تثبت انه يضع مصلحة الأمن القومي العربي في صدارة أولوياته، وتؤسس لمرحلةٍ قوامها التنسيق العربي الواعي المشترك.
اشار الى أن تنوع محطات الجولة وتعدد دوائرها السياسية يعكس رسالة حاسمة مفادها أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن استقرار العواصم الخليجية امتداد مباشر لأمن القاهرة، وأن التشاور المباشر بين القيادات العربية بات ضرورة استراتيجية في ظل ما تشهده المنطقة من محاولات لإعادة تشكيل موازين القوى وفرض معادلات جديدة.
اضاف رئيس النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات، ان الرئيس عبدالفتاح السيسي يسعى لرؤية موحدة تستند إلى ثوابت الدولة الوطنية ومصالح الشعوب.
ووصف سماره تلك الجولة ان لها ثقلٍ سياسي واستراتيجي ودبلوماسي للدولة المصرية، في قدرتها على التحرك المتزن مع مختلف الأطراف، بما يحفظ المصالح الوطنية ويصون الأمن القومي العربي، ويؤسس لشراكات استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل وتكامل المصالح، لا على التبعية أو التوازنات الهشة.

تنسيق سياسي
وقال ناجح جمعة،الامين العام لنقابة المناجم والمحاجر والملاحات، أن ما تشهده المنطقة يتطلب اصطفافًا عربيًا واعيًا، يُعيد الاعتبار لفكرة العمل المشترك، ويُفعّل آليات التنسيق السياسي والأمني والاقتصادي، بما يضمن استدامة الاستقرار ويُحبط رهانات الفوضى، مشيرا الى ان تلك التحركات تعكس حكمة الدبلوماسية المصرية وقدرتها على توظيف رصيدها التاريخي في خدمة قضايا الأمة، وتعزيز مسارات التنمية، وبناء مقاربات متوازنة تتعامل مع تعقيدات الواقع دون التفريط في الثوابت.

ضرورة وجودية
وقال المحاسب اشرف شحاته، امين صندوق النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات، أن التضامن العربي لم يعد خيارًا، بل ضرورة وجودية تفرضها طبيعة التحديات، وتستوجب بناء تحالفات راسخة قائمة على الوعي والمصالح المشتركة لافتا الى أن هذه الجولة تمثل دفعة قوية لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية والثقافية،
وقال شحاته، ان أهمية هذه الزيارة تنبع من كونها جاءت في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية مفتوحة، وهو ما دفع مصر إلى التحرك بشكل سريع وفعال لتقريب وجهات النظر وتخفيف حدة التصعيد، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في المنطقة.
اضاف المحاسب اشرف شحاته ، أن التحرك المصري لم يقتصر على الدعم السياسي، بل امتد ليشمل تنسيقًا مكثفًا مع الدول الشقيقة، بما يعزز من قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة بشكل جماعي، ويحد من تأثيرات الأزمة على استقرارالمنطقة، مشددًا على أن القاهرة تواصل جهودها لفتح قنوات للحوار والدفع نحو الحلول السياسية باعتبارها السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة.
العامة للمناجم: جولة السيسي الخليجية رؤية استراتيجية ناضجة تعيد ضبط إيقاع التفاعلات الإقليمية






