رافت توفيق : اعدام الاسرى في السجون الإسرائيلية جريمة حرب مكتملة الأركان

كتب عبدالعظيم القاضي
وصف رافت توفيق نائب رئيس اللجنة النقابية بشركة النصر للملاحظات قانون اعدام الاسرى، الذي أقره الكنيست الإسرائيلي بأنه إضافة جديدة لجرائم الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني خاصة والإنسانية عامة وتصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لكل المواثيق والأعراف الدولية.
وقال توفيق بأن ذلك يعكس نهجا عنصريا يضرب بعرض الحائط أبسط مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، ويشرع القتل خارج إطار القانون.
وأشار رافت ان الصهاينة يتهمون الإسلام بالإرهاب، وهم اول الشعوب يهدمون القواعد الأخلاقية والإنسانية عامة، بينما حظر الإسلام حتى من التفريق بين الأسير وأبنائه أو أقاربه عند الأسر، لافتا الي ان الإسلام جعل للاسير حقوقا لم يعرف عنها الصهاينة ابسط معانيها، فقد كفل للاسير حرية العقيدة، فلا يُجبر الأسير على اعتناق الإسلام، وقد أثمرت المعاملة الحسنة دخول الكثير منهم في الإسلام طواعية.
وحذر رافت توفيق من تداعيات هذا التشريع الصهيوني التي تُغذي دوائر العنف، وتقوض أي فرص لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة، مؤكدا أن استهداف الأسرى، الذين يكفل لهم القانون الدولي الحماية الكاملة، يُعد جريمة حرب تستوجب المساءلة الدولية.
رافت توفيق : اعدام الاسرى جريمة حرب مكتملة الأركان








