كتب… وسام الجمال
نظَّمت جامعة المنصورة، برئاسة الدكتور شريف خاطر، فعاليةً لتكريم الدكتور محمد عبد العظيم، تقديرًا لمسيرته الأكاديمية والإدارية، وذلك بمناسبة تولِّيه رئاسة جامعة المنصورة الأهلية.
حضر الفعاليةَ الدكتور السعيد عبد الهادي، رئيس جامعة حورس، والدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والمشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب نواب رئيس الجامعة السابقين، وعمداء الكليات بجامعتي المنصورة والمنصورة الأهلية، والأستاذ سعد عبد الوهاب، أمين عام الجامعة، وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، والعقيد أحمد علي، مساعد المستشار العسكري لمحافظة الدقهلية، وممثل مكتب المخابرات الحربية بالمحافظة.
كما شارك أمناء الجامعة المساعدون، ووكلاء الكليات، والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، ومديرو المراكز والمستشفيات الجامعية، إلى جانب ممثلي الصحافة والإعلام، ولفيف من القيادات الأكاديمية والإدارية.
وخلال كلمته، أكد الدكتور شريف خاطر أن مسيرة الدكتور محمد عبد العظيم تمثل نموذجًا متكاملًا للعمل المؤسسي، لافتًا إلى أن بداية التعاون بينهما تعود إلى فترة عمادته لكلية الحقوق، بالتزامن مع عمادة الدكتور محمد عبد العظيم لكلية الهندسة، وهو ما أتاح مساحةً لتعاونٍ مثمر داخل العمل الجامعي، وكذلك في إطار مجلس الجامعة.
وأضاف أن إدارة الجامعة خلال السنوات الماضية ارتكزت على فلسفة العمل الجماعي لا الفردي، حيث شكَّل التكامل بين التخصصات المختلفة، خاصة القانونية والهندسية والإدارية، عنصرًا حاسمًا في تحقيق الإنجازات، مشيرًا إلى حرص الدكتور محمد عبد العظيم على ترسيخ مفهوم «الكيان الواحد»، بما انعكس بشكل مباشر على كفاءة الأداء المؤسسي.
كما نوَّه إلى دوره المحوري في إدارة الملف الهندسي، من خلال الإشراف على تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية، من بينها مشروع زراعة الكبد، وتطوير البنية التحتية بالكليات، واستكمال المشروعات، إلى جانب إسهاماته في تأسيس وتجهيز جامعة المنصورة الأهلية، التي حققت نسب جاهزية متقدمة تجاوزت 95%، بما يعكس تكاملًا مؤسسيًّا قائمًا على التخطيط والعمل المشترك.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمد عطية البيومي أن مسيرته الأكاديمية والإدارية قد تقاطعت مع مسيرة الدكتور محمد عبد العظيم في محطات مهمة اتسمت بالتعاون والتكامل، وأسهمت في دعم وتطوير عدد من الملفات الحيوية داخل الجامعة.
وأوضح أن بداية هذا التعاون تعود إلى عام 2019، خلال تولِّيه عمادة كلية الطب، حيث واجهت الكلية تحدياتٍ هندسية وخطط تطوير متعددة، وكان للدكتور محمد عبد العظيم دورٌ بارز في التعامل معها بكفاءة، مشيدًا بما يتمتع به من إخلاصٍ والتزامٍ وقدرةٍ على القيادة والعمل الإداري والأكاديمي.
وأشار إلى امتداد هذا التعاون في عدد من الملفات المحورية، منها إدارة تداعيات جائحة كورونا، والتحول الرقمي، وتطوير منظومة الاختبارات ورعاية الطلاب، مؤكدًا أن ذلك جاء في إطار عمل جماعي انعكس على جودة الأداء المؤسسي، ومهنئًا إياه بتولِّيه رئاسة جامعة المنصورة الأهلية.
ومن جهة أخرى، أكد الدكتور طارق مصطفى غلوش أن جامعة المنصورة تحرص على ترسيخ تقليد مؤسسي راسخ قائم على تكريم أبنائها المتميزين، تقديرًا لما قدَّموه من جهودٍ أسهمت في دعم مسيرة العمل الجامعي.
ولفت إلى أن مسيرتهما قد تزامنت داخل مجلس الجامعة، ما أتاح التعرف على جهوده عن قرب، مؤكدًا أن تدرُّجه في المناصب القيادية يعكس نموذجًا للعمل الجاد القائم على الكفاءة وتحقيق الإنجاز، متمنيًا له دوام التوفيق.
وفي كلمةٍ ممثلةٍ لعمداء الكليات، أكدت الدكتورة سحر توفيق أن الدكتور محمد عبد العظيم يمثل نموذجًا في القيادة الواعية والعمل الدؤوب، برؤيةٍ واضحة تستهدف التطوير والارتقاء بالمؤسسات التعليمية والبحثية، وأشارت إلى أن اختياره رئيسًا لجامعة المنصورة الأهلية يعكس ثقةً مستحقة في كفاءته، مؤكدةً ثقتها في قدرته على مواصلة النجاح في موقعه الجديد.
وفي سياقٍ متصل، أكد الدكتور محمد جبر، في كلمةٍ ممثلةٍ لوكلاء الكليات لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الدكتور محمد عبد العظيم ترك بصمةً واضحة في هذا القطاع، من خلال تعزيز التواصل بين الجامعة ومحيطها المجتمعي، وأشار إلى أسلوبه القيادي المتوازن القائم على العمل بروح الفريق وتعزيز التعاون، بما أسهم في ترسيخ بيئة عمل قائمة على الثقة والتكامل، وتحقيق إنجازات ملموسة.
كما أكد الأستاذ سعد عبد الوهاب أن الدكتور محمد عبد العظيم مثَّل نموذجًا داعمًا لتطوير الأداء الإداري داخل جامعة المنصورة، من خلال ترسيخ مبادئ الموضوعية والعمل المؤسسي، وأوضح أن فترة التعاون بينهما اتسمت بالتنسيق والدعم المستمر، خاصة خلال تولِّيه مهام أمين عام الجامعة، مشيرًا إلى أن فترة عمله نائبًا لرئيس الجامعة ومستشارًا هندسيًّا شهدت طفرةً في تنفيذ المشروعات الاستثمارية والخدمية، من بينها إنشاء جامعة المنصورة الأهلية، واستكمال عدد من المشروعات المتوقفة.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد عبد العظيم عن خالص شكره وتقديره لإدارة جامعة المنصورة على هذا التكريم، مؤكدًا اعتزازه الكبير بالانتماء إلى هذا الصرح الأكاديمي العريق، مشيرًا إلى أن الجامعة كان لها دور محوري في تشكيل مسيرته العلمية والمهنية.
وأكد أن ما تحقق من إنجازات لم يكن نتاج جهدٍ فردي، بل جاء نتيجة عملٍ جماعي قائم على التكامل والإخلاص، لافتًا إلى أن ثقافة العمل داخل الجامعة ترتكز على الاجتهاد والسعي المستمر للارتقاء بالمؤسسة، مع التركيز على الحفاظ على ريادة جامعة المنصورة بين المؤسسات التعليمية، وأشار إلى أن النجاح الحقيقي يقوم على العمل الجاد والمنظم، والعمل بروحٍ هادئة تتيح التفكير والتخطيط السليم، مؤكدًا حرصه على بذل أقصى الجهد خلال المرحلة المقبلة في جامعة المنصورة الأهلية، والعمل على استكمال مسيرة البناء والتطوير، انطلاقًا من رؤية تستهدف تأسيس نموذج تعليمي حديث يواكب متطلبات العصر.
واختُتمت الفعالية بقيام الدكتور شريف خاطر بتسليم درع الجامعة للدكتور محمد عبد العظيم، والتقاط الصور التذكارية.

