كتب… وسام الجمال
افتتح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والمشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فعاليات يوم اليتيم التي نظّمتها الجامعة، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية بقيادة الدكتورة ماجدة جلالة وكيل الوزارة، وذلك بنادي النيل، في إطار حرص الجامعة على تفعيل دورها المجتمعي والإنساني.
حضر الفعاليات الدكتور عبد الرحمن مجاهد، مدير نادي النيل، والدكتورة داليا الإتربي، عضو مجلس الشيوخ، والدكتورة أماني العباس، الزميل بمستشفى الأطفال، إلى جانب عدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، من بينهم الأستاذة فاطمة شادي، ممثل رئيس مجلس أمناء مؤسسة بيت العطاء، والأستاذ محمد القصبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الهدى.
وتضمنت الفعاليات باقة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والتثقيفية والتفاعلية، التي استهدفت إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال، وتعزيز اندماجهم داخل المجتمع، إلى جانب تنظيم فقرات فنية وتفاعلية وتوزيع الهدايا.
وفي تصريح صحفي، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي انطلاقًا من إيمان الجامعة بدورها الأصيل في خدمة المجتمع، وحرصها على دعم الأطفال الأيتام وتقديم أوجه الرعاية الشاملة لهم، مشيرًا إلى أن رعايتهم تمثل واجبًا إنسانيًا ومسؤولية مجتمعية، وتجسد قيم التكافل والتراحم التي يقوم عليها المجتمع المصري.
ومن جانبه، أعرب الدكتور طارق غلوش عن ترحيبه بالحضور والأطفال المشاركين، ناقلًا تحيات الدكتور شريف خاطر، رئيس الجامعة، ومؤكدًا حرصه على مشاركة أبنائه من الأطفال هذه المناسبة.
كما أوضح أن اليُتم ليس نقطة ضعف، بل قد يكون دافعًا قويًا للنجاح، مستشهدًا بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وُلد يتيمًا، مؤكدًا أن العديد من الأيتام يمتلكون إرادة قوية تمكنهم من تحقيق النجاح وصناعة نماذج مُلهمة في المجتمع.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور عبد الرحمن مجاهد، مدير نادي النيل، أن استضافة هذه الفعاليات لا تقتصر على تنظيم يوم ترفيهي، بل تأتي في إطار الالتزام الكامل بتوجهات الدولة المصرية، وتطبيق سياساتها الداعمة للفئات الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى أن نادي النيل بجامعة المنصورة يحرص على أن يكون منصة داعمة للأنشطة المجتمعية والإنسانية.
من جانبهم، أكد ممثلو المؤسسات المشاركة أن الفعالية تعكس تكامل الجهود بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني لدعم الأطفال الأيتام، وتعزيز قيم التكافل، وتوفير بيئة داعمة تُسهم في دمجهم مجتمعيًا ونفسيًا.
شهدت الفعاليات تكريم عدد من النماذج الداعمة للعمل المجتمعي، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم الأنشطة المجتمعية وتعزيز دورها في خدمة الفئات الأولى بالرعاية.

