Site icon بوابة العمال

مصر الخير والوليد للإنسانية يعلنان بدء مشروع “سُترة” لإعادة تأهيل 700 منزل في 4 محافظات

 

 

كتبت-عبير أبورية

استقبل الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، والمهندسة أمل مبدى المدير التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير، خلال زيارتهما لمحافظة الفيوم، ضمن فعاليات إطلاق المرحلة التاسعة من مشروع “سُترة”، الذي يأتي استكمالًا للتعاون الاستراتيجي بين مؤسسة “الوليد للإنسانية” العالمية و”مؤسسة مصر الخير”، بهدف تحسين بيئة السكن، من خلال إعادة تأهيل وترميم وتسقيف منازل الأسر الأكثر استحقاقا، وذلك بالتعاون مع وزارات التضامن الاجتماعي، والإسكان، والتنمية المحلية والبيئة.

جاء ذلك بحضور؛ الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، و وليد قطب مدير مكتب المؤسسة بالفيوم.

شملت الزيارة، تفقد عدد من المنازل المستهدفة بقرية ترسا بمحافظة الفيوم، تمهيدًا لبدء أعمال تطويرها ورفع كفاءتها، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للأسر المستحقة، حيث تشمل المرحلة التاسعة من مشروع “سُترة” رفع كفاءة 200 منزل بقرى ترسا، وقلمشاه، ودفنو، والسلام، وغيضان، وهوارة المقطع بمحافظة الفيوم.

وأشار الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، إلى عمق العلاقات وقوة الروابط التاريخية بين مصر والمملكة العربية السعودية. مشيراً أن مشروع “سُترة” بالتعاون بين مؤسستي “الوليد للإنسانية” و”مصر الخير” هو تجسيد حقيقي لمفهوم التنمية المستدامة التي تستهدف الإنسان في المقام الأول، ويمثل نموذجاً للتكامل بين جهود الأجهزة التنفيذية بالدولة وجهود مؤسسات المجتمع المدني، في توفير حياة كريمة للمواطنين خصوصاً بالمناطق الأكثر احتياجاً، تماشياً مع توجهات القيادة السياسية بتطوير الريف المصري، ودعم جهود مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في خدمة المجتمعات المحلية وتوفير الدعم للأولى بالرعاية.

​وأضاف محافظ الفيوم أن الأمر لا يقتصر على مجرد ترميم جدران، بل هو بناء لمستقبل أفضل لهذه الأسر، عبر توفير سكن آمن وصحي. مؤكداً استعداد المحافظة لتقديم كافة التسهيلات والدعم اللوجيستي لضمان تنفيذ الأعمال بأعلى جودة وفي أسرع وقت، مشيداً بالدور التنموي الكبير الذي تلعبه “الوليد للإنسانية” عالمياً و “مصر الخير” محلياً في دعم جهود الدولة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

ولفت “غنيم” أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة في مجال حوكمة الخدمات، والتوسع في الميكنة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه، وتقديم الخدمات للمواطنين بشكل أكثر كفاءة، مؤكداً أن الدولة المصرية لديها القوة لتجاوز جميع التحديات والأزمات، ولا بد من تسليح الشباب بالفكر المستنير والقدرة على النقد، لمواجهة الأفكار الهدامة والأكاذيب والشائعات المضللة.

وقالت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، أن السكن اللائق هو حجر الأساس لحياة كريمة. ومن خلال شراكتنا الممتدة لسنوات مع مؤسسة مصر الخير في مشروع “سُترة”، نعمل على تمكين الأسر الأكثر احتياجًا من العيش في بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وتمنحهم فرصة لحياة أفضل، ضمن نهج يعزز الرؤية المشتركة للعمل الإنساني، ويركّز على تحسين جودة الحياة وتقديم الدعم اللازم لتحقيق أثر تنموي ملموس.

من جانبها، قالت المهندسة أمل مبدى المدير التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير، أن مشروع “سترة” يعد أحد أبرز نماذج الشراكة التنموية الناجحة، حيث تمكن منذ انطلاقه عام 2017 من تحسين بيئة السكن لأكثر من 7200 منزل في مختلف المحافظات، في إطار خطة تستهدف تطوير 10 آلاف منزل على مدار 10 سنوات.

وأوضحت مبدي أن المرحلة التاسعة تأتي استكمالا لهذا النجاح، حيث تستهدف إعادة تأهيل ما بين 600 إلى 700 منزل في أربع محافظات هي: الفيوم، بني سويف، المنيا، وأسيوط، بما يعكس التوسع المستمر في نطاق التدخلات التنموية للمؤسسة، مشيرة أن الشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية تمثل نموذجا ً فعالاً للتعاون الدولي في العمل الأهلي، وتسهم في تعظيم الأثر التنموي وتحقيق استدامة المشروعات، خاصة في قطاع تحسين بيئة السكن.

وأضافت أن تنفيذ زيارات ميدانية قبل بدء أعمال التطوير يأتي في إطار الحرص على تحديد الاحتياجات الفعلية للأسر المستحقة بدقة، بما يضمن تقديم تدخلات متكاملة تحقق أعلى مستويات الجودة والكفاءة.

Exit mobile version