محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يفتتحان مركز الشبان للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي ببنها

كتب _ اشرف عبد اللطيف
افتتح الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، يرافقه الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، اليوم، مركز الشبان للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بمدرسة الشبان العالمية بمدينة بنها.
ويُعد المركز منصة تعليمية متكاملة تستهدف تدريب الطلاب من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية على علوم البرمجة والذكاء الاصطناعي، في إطار تأهيل النشء لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، مع التركيز على نشر الوعي بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وتنمية مهارات التعليم التشاركي ودمج الخبرات بين الطلاب، بما يُسهم في تمكينهم من تصميم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودعم مفاهيم ريادة الأعمال والتسويق لمشروعاتهم المستقبلية.
وحضر الافتتاح الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، والأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج الممثل القانوني لجمعية الشبان العالمية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والعسكرية بالمحافظة، من بينهم الدكتور حازم إبراهيم رئيس الإدارة المركزية لمكتب المحافظ، والعميد أحمد مختار القاضي المستشار العسكري، والأستاذ وليد الشهاوي رئيس مدينة بنها.
وخلال الجولة، تفقد المحافظ ورئيس الجامعة المعمل المُجهز بأحدث الأجهزة والتقنيات، حيث استمعا إلى شرح من الطلاب المتدربين حول عدد من المشروعات المبتكرة، والتي تضمنت برامج تعليمية عن عالم الحيوان، وتطبيقات لاكتشاف الأجهزة الكهربائية، ونماذج لتصميم المدن الذكية، إلى جانب مشروعات في مجال الروبوتات وبرمجتها لتنفيذ مهام محددة. وأعرب الحضور عن إعجابهم بقدرة الطلاب على شرح الأكواد المعقدة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي قاموا بتنفيذها بأنفسهم.
وأكد محافظ القليوبية، خلال الافتتاح، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التحول الرقمي وبناء قدرات النشء في مجالات التكنولوجيا الحديثة، مشيرًا إلى أن إنشاء مثل هذه المراكز يُسهم في إعداد كوادر قادرة على الابتكار والمنافسة في سوق العمل، ويعزز من توجهات الدولة نحو الاقتصاد الرقمي، لافتًا إلى أهمية إتاحة هذه الفرص التعليمية لجميع الطلاب بمختلف المراحل العمرية.
وفي ختام الجولة، وجّه محافظ القليوبية بضرورة التوسع في نشر مثل هذه المراكز بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بما يضمن إتاحة خدمات التدريب التكنولوجي لأكبر عدد من الطلاب، مع الحفاظ على تقديمها بأسعار مناسبة لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر، مؤكدًا دعم المحافظة الكامل لكافة المبادرات التي تستهدف بناء قدرات النشء وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل في ظل التحول الرقمي.








