الاقتصاد

وداعاً لتصدير الخام.. مجمع “السخنة” يضع الفوسفات المصري على خريطة الصناعة العالمية

كتبت . مديحة عبد الغافر

تم توقيع عقد لتوريد خام الفوسفات المستخرج من هضبة أبو طرطور بمحافظة الوادي الجديد، لاستخدامه في تشغيل مجمع صناعي لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بمنطقة العين السخنة، وذلك بالتعاون مع إحدى الكيانات العالمية المتخصصة، وبالشراكة مع مجموعة دولية تعمل في مجال الصناعات الكيماوية.

وذلك في إطار توجه الدولة لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية.

وأوضح المهندس محمد عبد العظيم، رئيس فوسفات مصر، أن المشروع يستهدف تعظيم الاستفادة من خام الفوسفات من خلال توجيه الإنتاج لتلبية احتياجات السوق المحلية، ثم التوسع في التصدير إلى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى تخصيص نسبة من المنتج النهائي لصالح فوسفات مصر لتسويقه، بما يسهم في دعم موارد النقد الأجنبي.

وأضاف أن التقديرات تشير إلى تحقيق عائدات تصديرية سنوية تقترب من 300 مليون دولار، مع استهداف عدد من الأسواق الرئيسية، من بينها البرازيل والهند، في ضوء الطلب المتزايد على الأسمدة الفوسفاتية.

وأشار إلى أنه تم كذلك توقيع عقد لتنفيذ المشروع مع جهة صينية متخصصة في الهندسة الكيميائية، إلى جانب الشريك الدولي، بما يدعم سرعة التنفيذ والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال.

ومن جانبه، أوضح طارق إمام، نائب رئيس فوسفات مصر، أن المشروع يتضمن إنشاء مجمع صناعي متكامل بطاقة إنتاجية تصل إلى 600 ألف طن سنويًا من الأسمدة الفوسفاتية، تشمل أنواعًا متعددة، مؤكدًا أن المشروع سيوفر نحو 300 فرصة عمل مباشرة، فضلًا عن آلاف الفرص غير المباشرة خلال مرحلتي التنفيذ والتشغيل.

وأضاف أن المجمع سيعتمد على أحدث النظم التكنولوجية، مع الالتزام بالمعايير البيئية الأوروبية، بما يجعله من المشروعات منخفضة الانبعاثات، ومن المتوقع أن يصل إلى كامل طاقته الإنتاجية بحلول نهاية عام 2028.

ويأتي ذلك في إطار استراتيجية الدولة للتحول نحو التصنيع المحلي للخام، بدلًا من تصديره في صورته الأولية، بما يسهم في زيادة العائد الاقتصادي وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي لصناعة الأسمدة.

وداعاً لتصدير الخام.. مجمع “السخنة” يضع الفوسفات المصري على خريطة الصناعة العالمية

زر الذهاب إلى الأعلى