كتبت _ كريمة عبد الغني
انطلقت حملة موسعة بمدينة العبور الجديدة لتلقيح الكلاب ضد داء الكلب في خطوة وقائية تستهدف تعزيز سلامة المواطنين والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان .
ذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس محمود مراد رئيس جهاز مدينة العبور وحرصًا على حماية الصحة العامة ورفع جودة الحياة للسكان.
تابع رئيس الجهاز أعمال الحملة والتي تُنفذ تحت إشراف الإدارة للتنمية بالجهاز وبالتنسيق مع مديريتي البيئة والطب البيطري بمنطقتي الخانكة والعبور إلى جانب مشاركة فعالة من منظمات المجتمع المدني في إطار شراكة مؤسسية متكاملة تستهدف تحقيق التوازن البيئي وتعزيز منظومة الصحة الوقائية.
تأتي هذه الحملة ضمن خطة عمل تعتمد على الرصد البيطري الدقيق وتحديد بؤر تجمع الكلاب الضالة بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الحيوانات المستهدفة بالتطعيمات مع متابعة نتائج الحملة وانعكاساتها على خفض معدلات انتشار الأمراض المعدية وتحسين البيئة المحيطة.
بدأت فعاليات الحملة في عدد من أحياء المدينة شملت المجد الحرية سكن مصر على أن يتم تعميمها تدريجيًا لتغطي باقي الأحياء استجابة لشكاوى المواطنين وتماشيًا مع أهداف المبادرة القومية مصر خالية من السعار 2030 التي تستهدف القضاء على المرض من خلال برامج تطعيم مستدامة.
أكد الأطباء البيطريون المشاركون أن داء الكلب يُعد من أخطر الأمراض الفيروسية التي تنتقل إلى الإنسان عبر العض، مشددين على أن التطعيم الدوري للكلاب الضالة يمثل أحد أهم الإجراءات المعتمدة عالميًا للسيطرة على المرض والحد من انتشاره.
شدد المهندس محمود مراد على أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة مستمرة وليست إجراءً مؤقتًا مؤكدًا حرص جهاز المدينة على تنظيم حملات دورية بالتعاون مع الجهات المختصة لضمان تحقيق أعلى معايير الصحة والسلامة للمواطنين.
أضاف أن جهود التطعيم تتكامل مع منظومة متكاملة تشمل رفع كفاءة أعمال النظافة العامة وتكثيف حملات الرش والتطهير تنفيذًا لتوجيهات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بما يسهم في توفير بيئة حضارية وآمنة تليق بسكان المدن الجديدة.

