كتبت-عبير أبورية
افتتح الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، اليوم فعاليات المؤتمر السنوي الثامن عشر لمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية، والذي يعقد تحت شعار «إعادة رسم حدود الطب ” ليمثل حجر الزاوية في استراتيجية الدولة لربط البحث العلمي بالتطبيق الواقعي وفق “رؤية مصر 2030”.
حيث شهدت الفعاليات حضوراً رفيع المستوى يعكس تكاتف مؤسسات الدولة العلمية والطبية، حيث تقدم الحضور اللواء طبيب طارق عبد القادر، رئيس أكاديمية الطب العسكري، و الدكتور أحمد حسانين، نقيب أطباء الجيزة، وبرئاسة الدكتورة عبير نور الدين عميد معهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة البحوث بالمركز ولفيف من القيادات العلمية والتنفيذية والخبراء من مختلف المؤسسات الطبية والأكاديمية.
وفي إطار السعي لتحويل شعار المؤتمر إلى واقع تطبيقي، شهدت الجلسة الافتتاحية ،توقيع الدكتور ممدوح معوض بروتوكول تعاون يستهدفان صياغة مستقبل جديد للرعاية الصحية والتدريب الطبي المتقدم.
أُبرم البروتوكول الأول مع الجمعية المصرية لجراحة المناظير والعقم وأمراض النساء والتوليد، برئاسة الدكتور أسامة محمود عزمي، ويقضي البروتوكول بتدشين برامج تدريبية تخصصية في مجالات مناظير أمراض النساء، جراحات الحوض، وطب الأم والجنين، مع توفير المركز القومي للبحوث لكافة الإمكانات اللوجستية والكوادر البشرية لتدريب الأطباء، في مقابل تقديم الجمعية لمنح تدريبية ومشاركات مجانية لباحثي المركز في المحافل العلمية، بما يضمن توطين أحدث تقنيات الحقن المجهري والإخصاب المساعد وفق أعلى المعايير العالمية.
وعلى صعيد تعزيز الاستثمار الصحي، امتدت جسور التعاون بتوقيع بروتوكول ثانٍ مع شركة “جينيسيس للرعاية الصحية والسياحة العلاجية”، برئاسة الدكتور سمير محمد الشاهد، ويسعى هذا التحالف إلى تحويل المخرجات البحثية بالمركز إلى مشروعات تكنولوجية ومنتجات طبية تدعم ملف السياحة العلاجية في مصر، من خلال صياغة برامج بحثية مشتركة وحل المشكلات التقنية بتمويل ودعم فني متبادل، مما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير العمليات الطبية التي تضع المنظومة الصحية المصرية في منافسة دولية.
حيث يستعرض المشاركون أجندة علمية مكثفة تهدف إلى صياغة مستقبل جديد للرعاية الصحية من خلال مناقشة أحدث التوجهات في علاجات الأورام والطب التجديدي وتطبيقات التقنيات الحيوية والطب الدقيق، بالإضافة إلى تسليط الضوء على آليات التحول الرقمي ودمج الذكاء الاصطناعي في المنظومة الصحية، مع التركيز على قضايا حيوية كصحة المرأة ومقاومة المضادات الحيوية، بما يضمن تحويل نتائج الأبحاث المعملية إلى بروتوكولات علاجية ملموسة تخدم المريض المصري وتواكب التطورات العالمية.

